هل من الممكن أن تتحكم رسالة بمصير إنسان ليساوره الشك في تصرفاته، ليس فقط بل في أقرب الأشخاص ليتعرف على الراسل المجهول، أم المرض النفسي هو من يتحكم بنا؟!
الفكرة _
جريمة قتل؟! لا ليس هناك جرائم بل مسرح جريمة وهمي لتبدأ الرحلة عودة للماضي هشام الرسام المشهور بطريقته الخاصة ف الرسم وعرض اللوحات، وبعد قصة حب أنتهت بخيانة دينا له ومن هنا تدهورت حالة هشام النفسية حتى قابل غادة وبدأ رحلة النجاح تاركًا قلبه ساكنًا لم يحركه حب ولا مشاعر حتى وقعت عيناه على حنين ومن تبدأ الرسائل المجهولة ويبدأ اللغز الذي ينتهي بالقتل للراسل المجهول، فكرة غريبة لكنها جميلة مزيج من الشخصيات التي تكتشف حقيقتها حال خوضك للرواية ليس كما تبدو عليه ف البداية إنما وراء كل منهم سر ودور مهم ولكشف الألغاز البوليسية عليك فقط إلا تترك الرواية إلا وأنت منتهي منها فقط في جلسة واحدة
الأسلوب والسرد_
بسرد تناوبي متقطع ينقل لنا الكاتب صورة واقعية مجسدة تراها أمامك وكأنك بطل من أبطال الرواية، تبدأ بالجريمة ثم الكشف عنها سرعان ما تندمج داخل المشهد حتى ترى الصورة أختلفت وأنتقلت الكاميرا إلى مشهد أخر وكأنك أمام إحدى الأفلام البوليسية، تفوق الكاتب ف الأسلوب والسرد المختلفين ورغم بساطة وسهولة السرد، لعب عنصر التشويق والإثارة دور هامًا ف الرواية.
الحبكة_
كما ذكرت من قبل السرد التناوبي المتقطع يصعب معه ربط الأحداث، لكن هنا وفي رسائل مجهولة أستطاع الكاتب وبجدارة الإمساك بلجام الأحداث بحبكة قوية جداً، مع كثرة المشاهد والشخصيات، وتقطع المشاهد ألا أن الكاتب ربط بين تلك الكم الهائل وف النهاية سنتكشف لك الرؤية كاملة.
اللغة_
بلغة عربية فصحى جاء السرد أما الحوار كان باللغة العامية مع مزيج من أشعار الكاتب مناسبة الموقف داخل الرواية، كنت اتمنى أن تكون اللغة أقوى، لكنها كانت مناسبة للأحداث
لمحات_
أولاً يجب أن تفرغ ذهنك تمامًا قبل الشروع في القراءة
ثانيًا مما راقني ف الرواية هو الشك فحال شكك بالراسل سرعان ما يرمي لك الكاتب دليلاً جديداً يغير فهمك للأحداث وتبدأ في الشك بالآخر وهكذا سينتابك الشك بكل أبطال الرواية وربما تشك إنك أنت الراسل
حقيقة الأشخاص ليست كما تبدو عليه كانت مفاجأة بالنسبة لي غير متوقعة بالمرة لينا وعماد وحمزة وسمر وغيرهم
وف النهاية أستطيع أن أقول إنني استمتعت كثيرًا بالرواية وبانتظار أعمال أخرى للكاتب
#ريفيو_بسمة رسائل مجهولة . الكاتب: شهاب الدين سعودي عدد الصفحات: 178
هي رواية بوليسية عن جريمة قتل مريبة حدثت فقد قتل الرسام الشهير هشام المصري زوجته وعندما جائت الشرطة وجدته مغشي عليه!.. ومن هنا تبدأ رحلة الرسائل المجهولة التي كانت تأتي لهشام المصري قبل وقوع الجريمة. تبدأ الأحداث بجريمة قتل مريبة رجل يقتل زوجته ولكنه الآخر كان فاقدًا للوعي لتأتي هنا دور الشرطة في التحقيق يعرض الكاتب تفاصيل صغيرة عن حياته في السابق بطريقة سرد مشوق وعلاقته القوية بزوجته يأخذك الكاتب بين الماضي والحاضر بطريقة سريعة بعيدة عن الملل مزيج بين المشاعر والكلمات النثرية داخل العمل يعطيها طابع هادئ استطاع الكاتب جعل كل شخصية في الرواية محور شك حتى البطل نفسة لن يفلت من الشك .
السرد والحوار السرد فصحى : سرد سلس وبسيط يتماشى مع أحداث الرواية . 3/5 الحوار عامي : حوار مبسط يتماشى مع الشخصيات الغلاف : لائق بالعمل
إقتباس من الرواية: لا أعلم من الراسل وماذا يريد واسأل نفسي دومًا كيف علم انني أحببتها وهي نفسها لا تعلم حتي الان. بيني وبينه موعد لن اخلفه اما اقتله او يموت هو قهرا عندما يكتشف ان مجهوده كله لم يصل به الي غرضه ،اقسم كل ليلة ان عدد رسائله ستكون عدد طعناتي له ،لا عدد كلماته ستكون ايام يُعذب فيها بواستطي ،والان عزيزي القارئ سنخود رحلة بحث وحل الغاز لنكتشف في النهاية من هو صاحب الرسائل المجهولة.
**** نهاية الرواية لم تكن متماشية مع العمل بالشكل الذي كان به منذ البداية كانت النهاية صدمة مخيبة للأمل حقًا لكنها لم تكن متوقعة ولم تكن منطقية ولا واقعية. كنت أتوقع نهاية أفضل من تلك النهاية التي تشبه الأفلام!. تقييمي للعمل : 3/5