قررت نشر هذا العمل على الانترنت (مجانا) نتيجة لتجربة مريرة ، لمدة شهور ، مع دور النشر المؤدلجة من ناحية و التجارية من ناحية أخرى ، فمنها من رفضه لمحتواه الذي يخالف قناعاتهم و أفكارهم العتيقة ، و منها من طالب بمبلغ ضخم جدا ... لذلك قررت أنني لن أكون مستسلما لرفضهم القروسطي أولا ، و ابتزازهم المادي ثانيا ، و أن أقوم بنشر العمل على أوسع نطاق على شبكة الإنترنت ليصل إلى الجميع ... أتمنى أن تنال النصوص والقصائد إعجابكم جميعا ، فأنتم الحكم الأفضل و الأجدر ، لذلك أهديه لكم ... رابط التحميل https://drive.google.com/file/d/1ZKVf...
غريب هو امر البشر.. يُسمح لاشخاص ان تكتب وتنشر الفراغ ويُمنع عن اخرين نشر كلمات قلوبهم وفكرهم.. جذبني وآلمني ما كُتب في مقدمه ووصف الكتاب فهو مجموعه من الخواطر الفلسفيه التي تعوم في فلك مشاعرنا وحياتنا بين الفينه والاخرى.. فلم التحيز ورفض نشره! جذبتني فقراته بكل كلمه ووصف شعرت فيها بصدق التعبير .. وانا اراك صديقي كما وصفت نفسك.. " انت لا تعبث بالكتب لتحتمل حمق الحياة، بل تعبث بالحياه لتحتمل عبء المعرفة " تعبث بالحياة لتنتج هذه الكلمات..
مجموعة قصائد ونصوص تبحث عن المعنى؛ تارة باللحن وأخرى ساكنة كرقود الموت بجوار السرير. فلسفية حرة تساجل مع قلبك الخواطر وتجعلك تردد الحرية هذيانا بكل ما أوتيت من قلب.. صياغتها بالصورة الطبيعية للحقيقة كما الشمس في سماء الريف أدت إلى اندلاع الكلمات في عنق القلم؛ ملهمة فعلا وقولا. كثيرا منها تناديك: تمهل وأعد بروية تحاول البحث عن النقيض وتفرد طاولة التفاهم معه. كانت مقاطعها صريحة جدا. فقط ولشعور خاص، لم أحبذ الخلط بين الصنفين متداخلين. لو كانا على جزئين لكان أفضل.
إنني أتمتع بقدرة عالية على الانخراط في التفاهة ، وإرضاء غريزتي الاجتماعية ، فأنا لا أعبث بالكتب لأحتمل حمق العيش ، بل أعبث بالحياة لأحتمل عبء المعرفة... بينما أرى الكثيرين يميلون إلى التمدن و التحضر ، أسرق بعض الوقت ، و أغرق في همجية لذيذة جدا ، فأضحك بعنف و أبكي بشراسة ... أنتقي وقتا مهما و أصرفه على مراقبة الآخرين ... أدندن أغنية شعبية ، و أكتب عن الشهوة المتفجرة في عروقي...
"أنا لا أعبث بالكتب لأحتمل حمق العيش، بل أعبث بالحياة لأحتمل عبء المعرفة" رائع يا ماهر أقدر كتاباتك و نشرك لها مجانًا بسبب معاملة دور النشر السيئة و نتمنى الحرية لجميع الكُتاب و الكاتبات. كل التوفيق.
خواطر .. أحببت ربما نصّين فقط.. و بعض العبارات المتفرقة من نصوص أخرى.. لا اعلم ان كان هذا الكتاب يستحق النّجمة الواحدة؟.. لكني أهديها لإصرار الكاتب على نشر كتاباته و طموحه.. مع محبتي..