رأيتني أصلي العشاء في رحاب المسجد الأموي*، وكان الإمام سيدي " أبى الحسن الشاذلي* ". لما انتهينا تفرق المصلون، ورأيت الشيخ الجليل يركن إلى جوار المنبر مسبلاً عينيه. غارقاً في الفكر. دنوت منه، ففتح عينيه، وتبسم لما رآني سائلاً إياي .... - تلميذ جديد أنت ؟ قلت ..... - بل مريد أتى يسأل الوعظ والنصيحة . اطرق قليلاً ، ثم عاد ينظر في عيني وصوته يكتسي بشيء من العمق . - اتبع قلبك دونَ نفسك . قلت ... - زدني ! قال ... - بعمار قلبك عمر ما حولك . قلت له .. - زدني ! قال .. - أحب حتى تُحَب . أحب حتى ترضى . أحب حتى تشرق بداخلك شمس الخلود . قلت .. - زدني ! فتبسم في هدوء ، وقال وهو يربت على كتفي ... - لا تكثر في طلب المواعظ ، فأكثرها لا يفيد ، وأكثر من قالوا لم يعملوا ..
مجموعة قصصية قصيرة جدا " ما وراء الجدار" لمصطفى يونس العمل الثالث الذى يصدر لمصطفى يونس من خلال حروف منثورة للنشر الإليكترونى , يقع العمل فى 48 صفحة و قد قسمها الكاتب إلى عدد من الكشوفات و يقول الكاتب فى صدر كتابه للقارىء: " هذه الاوراق التى بين يديك هى أنا ... فترفق قليلا" يرجى التقييم بعد قراءة العمل من أجل تطوير أداء الدار كما يمكنكم تحميل العمل من خلال الضغط على الرابط التالى http://www.4shared.com/office/wiAE0Dv...