فمن رحاب البيت الحرام، يستصحب حضور مؤتمر "وثيقة مكة المكرمة" من كبار علماء الأمة الإسلامية، وفي طليعتهم كبار مفتيها، الصدى الأكبر والأثر البالغ لـ "وثيقة المدينة المنورة"، التي عقدها النبي صلى الله عليه وآله قبل أربعة عشر قرنًا، مع المكونات المختلفة في أديانها وثقافاتها وأعراقها في مدينته المنورة، فكانت وثيقة دستورية تحتذى في إرساء قيم التعايش، وتحقيق السلم بين مكونات المجتمع الإنساني. وثيقة مكة المكرمة الصادرة عن مؤتمر وثيقة مكة المكرمة المنعقد خلال الفترة 22-24 من شهر رمضان المبارك لعام 1440 هـ، الموافق 27-29 من شهر مايو لعام 2019 م. رابط التحميل: https://drive.google.com/file/d/1ja2g...
وثيقة مؤتمر مكّة المكرّمة. الكاتب: افيخاي ادرعي. .. وثيقة مليئة بالضعف والذل، لا قوّة ولا عِزّة ولا كرامة! .. أي علماء هؤلاء؟! .. مما ذكر: "تجاوز الأحكام المسبقة المحكمة بعداوات تاريخيّة - التعميم الخاطيء لشذوذات المواقف والتصرفات! - التاريخ في ذمّة أصحابه ولا تزر وازرة وزر أخرى!" وكأنّهم يقولون مرحباً بإسرائيل كدولة! وجارة وصديقة! وأمريكا أيضاً! .. -وما صدر منهم؟ لا لا لا!، هذا من الماضي.. -ومايصدر منهم؟ ما خطبك يا هذا؟!، هذا من شذوذات المواقف!! يا الله!. دعا حبيبنا محمد الذي أرسل رحمة للعالمين صلّى الله عليه وسلّم يوم أحد -وكذا دعا به الفاروق، والمسلمون من بعدهم عقب قيام الليل وفي غيرها من الصلوات- : "اللَّهُمَّ قَاتِلْ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ ، اللَّهُمَّ قَاتِلْ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَهَ الْحَقِّ"، وما ندعوا به نحن اليوم، كقولنا: "اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين، واهزم أعدائك أعداء الدين" وفقاً لهذه الوثيقة -وثيقة الذل!-، هذا ترويج للكراهيّة، وتحريض على العنف والإرهاب والصدام الحضاري -هذه الكلمة التي امتلأت الوثيقة بها- ويجب سن تشريعات وقوانين لمحاربة من يدعوا بمثل هكذا أدعية! .. ماذا قلت كَفَرة؟ مُلحدين؟ أعداء الله؟؟ ماذا؟! يا عدو الإنسانيّة! يا إرهابي! بل قل متبعي الأديان والفلسفات الإنسانيّة الأخرى!. وردت بعض الجمل التي تصنّف تحت "حقٍ أريد به باطل"، كرقم 10 مثلاً والتي قال -أو جاء- بها من ينسبون إليه التطرف والإرهاب، سيّد نسأل الله أن يتقبله في الشهداء، في كتابه معالم في الطريق. ... ولسان حالهم يقول: هل رضيتم عنّا الآن؟ .. نسأل الله أن يفك بالعز أسر علمائنا ومشايخنا المسجونين، وأن يوفق الطلقاء منهم لنصرة الحق وأهله، وأن يستعملنا لنصرة دينه، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله، وحسبنا الله ونعم والوكيل.
البند الأخير من الوثيقة: لا يُبرِم شأن الأمة الإسلامية ويتحدث باسمها في أمرها الديني وكل ذي صلة به إلا علماؤها الراسخون في جمع كجمع مؤتمر هذه الوثيقة وما امتازت به من بركة رحاب قبلتهم الجامعة، فالعمل الديني والإنساني المشترك الهادف لمصلحة الجميع يلزم تشارك الجميع دون إقصاء أو عنصرية أو تمييز لاتباع دين او عرق أو لون
سبحان الله هذا البند فقط يوضح قمة الإقصاء والتناقض.. يقول بدون تمييز أو إقصاء ولكنه يؤكد انهم فقط الراسخون في العلم.. ولا أدري أي علم هذا الذي هم راسخون فيه
الحقيقة انا كتبت ووددت أن اكتب الكثير على كل بند من هذه البنود ولكن لا تعليق هو أفضل تعليق فعلا..