كاتبة تعشق الكتابة عن الرومانسية التي تعتبرها شبه مفقودة في عالم متغير ومتقلب طغت عليه التكنولوجيا الحديثة بشكل مهول ولم تعد فيه قراءة الكتاب شغفا و ولعا كما في سابق الأزمان .. !!!! كاتبة تتمنى عودة عقارب الساعة إلى الوراء ، لتنعم بقراءة خطابات البريد الآتية من البعييييييد .. كاتبة تنتظر قرب الشباك وصول الحمامة الزاجلة التي تحمل بقدمها مخطوطة صغيره تعطرت بأزكى روائح الياسمين واللافندر والجوري كاتبة حالمة جاءت من زمن العصور الوسطى كي تعود بزمن الحب والشغف والحنيييييييين .. كاتبة تطارد طيور النوارس على شواطئ العشق القديم والذكريات الخالدة .. !!!! من الكتاب الكبار الذين تأثرت بهم الكاتبه طفول من الوطن العربي : يوسف ادريس ، احسان عبدالقدوس ، طه حسين ، مي زياده ، جبران خليل جبران ، نجيب محفوظ .. ومن الكتاب العالميين : ميشيل زيفاكو ، وليم شكسبير ، وتشارلز ديكنز هم من كانوا سبب حبي للقراءة والكتابه .. كانت اول قصة لي في عمر السادسة عشر وكان اسمها قلبي ليس ملكي وكتبتها ع دفتر مدرسي قديم جدا ولي بعض الكتابات التي ظلت حبيسة الأدراج المغلقة مثل : ذكرياتي البعيده ، شاطئ الحب ، أيام باريس ، لا تقل أحبك ، عيناك ، نهله ولي هوايات أخرى : كتابة الشعر والنثر والخواطر .. ولدي موهبة الالقاء الشعري أعشق اللغة العربيه بشكل جنوووووووني .. أحب ممارسة الرياضة على شاطئ البحر ، وأحب سماع الموسيقى الكلاسيكية والهادئة ..
رواية رومانسية إجتماعية. نشهد فيها تطور غير عادي في أسلوب الكاتبة. الشخصيات كثيرة و مميزة بعضها يعلق في الذهن بقوة. استمتعت بقراءتها و معايشتها مع الشخصيات. الاحداث بطيئة نوعا في الثلث الأول من الكتاب و لكن التغيرات الغير متوقعة للأمانة في أحداث القصة واجهتني و أجبرتني إلا اتركها لا بعد أن انهيها في وقت قياسي. تميزت بتعدد الحبكات من مثلث حب إلي حب مغاير الدين إلي تحولات ابطال متشوق للجزء الثاتي من هذه الثلاثية الهامة أعيب عليها كثرة الحوار في مقابل السرد مما أضعف البناء الدرامي قليلا. العمل جميل و ممتع يستحق فيديو كامل طويل علي يوتيوب قناة كوكب الكتب.
للمزيد من التفاصيل و المراجعات الاحترافية علي أسس روائية سليمة محايدة و الترشيحات عن خبرة قراءة ٣٠ سنة يمكنك متابعة قناة كوكب الكتب علي يوتيوب. https://m.youtube.com/channel/UC1WenX...
رواية اجتماعية رومانسية ذكرتني بكتابات احسان عبد القدوس ويوسف السباعي في رقتها الشخصيات متعددة ومتشعبة ومترابطة ببعضها البعض الأسلوب سلس وسهل جدا اعتمد علي الحوار وقليلا من السرد وبرغم ان الرواية تعدت ال ثلاثمائة صفحة بكثير الا انك تلتهم صفحاتها بسرعة وسهولة وتجد نفسك تلتهمها في يوم واحد لأنك تريد أن تعرف ماذا سيحدث للشخصيات قد تكون الأحداث متوقعة بعض الشيء لكنها واقعية جدا اعجبتني جدا شخصية شمس برغم صغر عمرها الا انها ذات تفكير جيد جدا اثارت الكتاتبة عدة قضايا اجتماعية مهمة مثل الحب بين الاشخاص ذوي الاختلافات الدينية او حب السيدة المتزوجة لغير زوجها أو زواج الصديقة من والد صديقتها , زواج الاجنبيات . عجبني الغلاف جدا خصوصا انه يحمل وجة معشوقتي فيروز , العنوان ايضا اساور الشوق كأنه اسم يليق بكل شخصيات الرواية ....اساور الشوق بين عمر وسوزي او بين مي ونادر او بين سيف وشمس او بين لؤي وشروق .... من عيوب الرواية وهي في نظري ليس عيب الكاتبة بل عيب دار النشر والمنسق للرواية انه لا توجد فواصل بين مشهد واخر بشكل يجعلك تدخل من مشهد لمشهد اخر بدون استعداد رواية جميلة تستحق النجمات الأربع وفي انتظار قراءة الجزء الثاني
تعود طفول في روايتها الثانية وأول أجزاء سلسلتها أنا وفيروز إلى الدراما الاجتماعية والرومانسية النظيفة لنتابع حياة شمس ومن حولها اللغة سهلة الفهم وواضحة بعيدة عن التكلف والمط والتطويل بناء الشخصيات في معظمها محكم كرهت شخصية سيف وعادل وكذلك لم أحب خط عمر الدرامي مع أخت منى مروة التي ظهرت مرة واحدة! أين هي؟ لم يعجبني التنمر على وزن شروق مي ونادر أبطال العمل حتى الآن باالنسبة لي
تحيااااااااااتي واحتراااماااتي للجميع .. قبل عدة أسابيع قمت بطرح روايتي الثانيه أنا و فيروز الجزء ألأول بعنوان أساور الشوق ، واتمنى بأن أقرأ تفاعلكم مع أحداث القصه لمن تسنى له قراءتها ، وترقبوا قريبا إن شاء الله الجزء الثاني لثلاثية أنا و فيروز ..
بالمراجعة حرق للأحداث.. أساور الشوق، رواية رومانسية اجتماعية بامتياز، تتخلها لقطات كوميدية وأجواء دافئة تضفي عليها طابعا من الفكاهة والمرح والخفة. أسلوب الكاتبة سلس وواضح، يفتقر للأساليب البلاغية قليلا. تعدد الحكايات والحبكات والشخصيات اشعل التشويق في القصة. غير أني أملك بعض الملاحظات القليلة التي شدتني في الرواية. أولها أن الحوار غلب على السرد والوصف، والحقيقة أن قلة الوصف الداخلي بالخصوص، أفقدت الحكاية عمقها الكافي، ويمكن تفسير ذلك بكثرة الحبكات وتعدد الشخصيات. ومع هذا، يحتم هذا التعدد سردا ووصفا أكثر، خصوصا أن وتيرة الأحداث سريعة جدا. فعمر حبيب منى مثلا، لم يظهر حزنا كافيا عند موت حبيبته، لم يكن هناك وصف دقيق كاف للحالة المزرية التي سيعيشها شخص فقد محبوبته، كل ما كان يردده هو وغبته في قتل والدها، مع غياب تام لصراعاته النفسية الداخلية وما ينتج عنها من حزن وكآبة. أما من ناحية أخرى، لم أستوعب حكاية سيف وملك بشكل تام، ما هو السبب الواقعي والمقنع الذي دفعه للتقرب من فتاة إن كان مراده أختها؟ ألم يكن ممكنا أن ينتظر شمس حتى تكبر فيتعرف عليها؟ ما الذي ينتظره من شمس بعد أن أعلن خطبته بأختها؟ وهل هو بهذه التضحية الكاملة ليتزوج فتاة لا يحب؟ ثانيا، القفزة الزمنية الكبيرة التي حدثت ألغت مجموعة من الأحداث المهمة التي كانت لتساعد في بناء القصة وتماسكها. كلقطات بسيطة من تدمر عمر بعد موت حبيبته، إذ أني في فصل كنت متعاطفة معه ولم يكن مر على موتها سوى أيام قليلة، وفي الفصل الذي يليه وجدته يضحك مع أختيه بعد سنوات ، وهذا أصابني بالتشوش التام. ثم وجدته بعد هذا قد وقع في حب أختها، الشيء الذي قبله بسهولة ولم يكن هناك نوع من التخبط بين حبه القديم والجديد، أو نوع من الاستراحة بينه وبين نفسه، ما يجعلني لقطات قليلة إضافية من قصة ملك وسيف، إذ واجهتني صعوبة في في استيعاب علاقتهما الفجائية حيث الاعترافات بالحب الصريح دون أن ترافقها أحداث قديمة تؤكد هذا الحب وتقويه، ترسم لقاءهما الأول ووقوع الفتاة في حب الشاب. أحببت قصة مي ونادر وأعجبني الرسم الدقيق لجوانب مي، هي امرأة أجبرت على الزواج ولم تتمكن من حب زوجها، ومع هذا ظلت متمسكة بأبنائها رغم وقوعها في حب الكاتب، هي شخصية واقعية أجادت الكاتبة رسم أبعادها الاجتماعية والداخلية، كما ذكرت ماضيها بشكل ساعدني على فهمها وتقبلها. أحببت أنها ورغم حبها الجارف للكاتب، لم تنس أنها متزوجة، وعليه رفضته، لكن ماذا عنه، كيف يسمح لنفسه التقرب منها مع علمه التام بزواجها؟ أين خلفيته الدينية التي تمنعه من ذلك؟ ألا تبقى تلك خيانة بعد كل شيء؟
هذه بضع من أفكاري حول القصة، متحمسة للجزء الثاني الذي حتما سيحمل أحداثا أكثر. أسعدتني قراءتها.
رواية اجتماعية رومانسية بامتياز ..حلقت بي في فضاء العلاقات الاجتماعية والأسرية والعاطفية وأبرزت كيف تكون المحبة هي سيدة هذه العلاقات بأسلوب رشيق شيق وسرد رائع ممتع من روائية عمانية لها أسلوبها المتميز في رسم الشخوص وسرد الأحداث وعكس الصورة المجتمعية من خلال شريحة مخملية وعلاقات إنسانية سامية بالوصف والسرد وبلغة سهلة معاصرة ..أساور الشوق هي الجزء الأول من ثلاثية أنا وفيروز للكاتبة العمانية طفول الحمبصي التي تكتب لجيل الشباب من الجنسين عاكسة عواطفهم المتأججة وطموحاتهم وأسلوب حياتهم ..مازلت في انتظار الجزء الثاني لمتابعة اللوحات الاجتماعية في السرد... التحية للكاتبة ومزيدا من الإبداع والفاعلية والعطاء....