يأخذنا الكاتب في رحلة أمتدت من سبعينيات القرن الماضي وحتى ما بعد قيام ثورة 17 فبراير ليسرد علينا قصة أعتقاله في سجون النظام السابق لخمسة عشرة عاما تبتدئ من عام 1973م وتمتد حتى عام 1988م حيث أُفرج عنه فيما يُعرف بأسم أصبح الصبح ومن خلال سرده لمحنته الشخصية التي تناوبها الأمل واليأس الفرح والحزن وتقاطعت مع الشأن العام لاسيما خلال سنوات السبعينات أجتماعيا وسياسيا