Anatoly Ilyich Rakitov (Russian: Анатолий Ильич Ракитов) Soviet and Russian philosopher, specialist in logic, methodology, philosophy of science and technology, historical epistemology, informatization of society.
الكتاب يجب ان يكون اسمه اسس الفلسفة الاشتراكية بدل من اسس الفلسفة. الكتاب طويل جدا ويحتاج وقت طويل وجهد عالي لقرائته. الكتاب بشكل عام يتحدث عن الفلسفة في اول فاصل والغاية منها. لكن بعد ذلك ينتقل الكاتب من تعريف الفلسفة الى
نقض المثالية واثبات الفلسفة المادية. المادة والوعي الطبيعة والمجتمع القوانين الاساسية للجدل ونظرية المعرفة
اعتقد اني استفدت من هذا الكتاب بشكل جزئي، لان الكاتب اعتمد على النقاش والجدل في اثبات النظرية الشيوعية اللينينية. اسهب الكاتب جدا واطال في شرح واثبات الايديولوجية الشيوعية ولكن من جهة واحدة، وتشعر خلال القراءة ان الشيويعية هي الحق المطلق والمثالية الفكرية. استفدت منه كثيرا في معرفة النظرية الاشتراكية واسس الجدل، لكن كنظرية فكرية لم تقنعني ولم استفد منها والبراهين والمقدمات متهافتة بعض الشيء. انصح به للمهتمين بالفلسفة اللينينية.
يبدو انه كتاب جامعي من الفترة السوفيتية في الثمانينات نسبة لاحتفائه بالبروسترويكا . في مقارنة صغير بين هذا الكتاب و كتاب هنتر ميد الفلسفة و مشكلاتها و هو كتاب جامعي امريكي تحس بالفرق بين التعليم في الاتحاد السوفيتي و امريكا حيث ان الكتاب الامريكي يتخذ النموذج الاكاديمي في عرض كل المذاهب و عدم ابداء اي حكم في تبين ايها الصواب . لكن الطريقة السوفيتية واضحة في تينين الطريق القويم في الفلسفة الماركسية اللينينة . مفيد في عرض ابرز المقولات الماركسية و التمرس في مصطلحاتها و مفيد ايضا في تبين اصول بعض المصطلحات العامة التي كانت من مخلافات الماركسية
كتاب مهم وضروري في فهم الفلسفة المادية وفهم الفلسفة الماركسية على وجه الخصوص، وامتداد النظرية المادية إلى مناحي الحياة، وكيف تتميز عن الفلسفة المثالية كتاب رائع .. أنصح بقراءته!
انطلاقا من العنوان اعتقدت للوهلة الاولى ان موضوع الكتاب سيدور حول اسس او مبادئ الفلسفة بشكل عام، لكن اكتشفت بعد الشروع في قراءته انه كتاب تعريفي للفلسفة الماركسية اللينينية ذات المرجعية المادية الجدلية.
وظف الكاتب في محاولته الفاشلة حول تفضيل المادية الجدلية على باقي الفلسفات اسلوبا جدليا يطبعه الغموض شيئا ما، الشيئ الذي يجعل قراءة الكتاب وفهمه محنة لاتنتهي الا بانتهائه. لكن ما يخفف قليلا من من عدم وضوح افكار الكتاب هو اسلوب الحوار بين المادية الجدلية وباقي الفلسفات المعارضة لها، الذي، بالرغم من بساطة وانسيابية افكار المتحاورين، يتجلى من خلاله انحياز الكاتب الصارخ للفلسفة الماركسية اللينينية مهمشا بذلك باقي المذاهب الفلسفية.
فهو يعتبرها خالية من الشوائب ويجعل منها منقذة البشرية من البؤس ومن باقي شرور الرأسمالية، في حين تظل الفلسفات الاخرى قاصرة عن القيام بهذه المهام نتيجة افتقارها للاسس العلمية المتينة المحصورة فقط في المادية الجدلية والتي يصطلح عليها الكاتب بالفلسفة العلمية!!
ان الانتشار الواسع للماركسية قبل انهيار الاتحاد السوفياتي كان له اشعاع كبير في نظرة الكاتب ذات البعد الواحد تجاه قدرتها على تغيير العالم للافضل، وذلك بعد افول نجم الرأسمالية المحتوم واستبدالها بالاشتراكية ثم سيادة الشيوعية في الاخير.
لكن لو قدر للمؤلف الا يحرر هذا الكتاب الا بعد اندحار ا.السوفياتي، الذي اعتنق عقب ذلك مباشرة مبادئ الرأسمالية الغربية، لما تحدث بنفس هذه النبرة الاستعلائية في تمجيده للماركسية الى حد التأليه.