وُلِدَ في 29 مايو 1936 في القاهرة، ولمعَ نجمُهُ كشاعر وكفنان تشكيلي منذ منتصف الخمسينات.
:دواوينه الشعرية
صهد الشتا الطبعة الأولى 1964 - الطبعة الثانية 1995
الحب في زمن الحرب
ليالي الزمن المنسي الطبعة الأولى 1974 - الطبعة الثانية 1997
الوصايا الطبعة الأولى ... - الطبعة الثانية 1997
مقاطع من أغنية الرّصاص الطبعة الأولى 1976
غاب القمر
ممكن الطبعة الأولى 1996
حبِّة ملح .. حبِّة سُـكـَّر
:إصداراته الأخرى
أهل المغنى (كتاب نقدي في الموسيقى والغناء) 1973
الحياة، الحب والموت في حياة الفنان الشعبي (كتاب عن الفن الشعبي) 1999
صندوق الموسيقى .. زمن الغناء الجميل 2001
:له رواية واحدة
ولد وأربع بنات 2000
لحَّنَ أشعارَهُ كبارُ المبدعين (رياض السنباطي، منير مراد، محمد الموجي ، كمال الطويل، بليغ حمدي، محمد سلطان وغيرهم) وشدا بها عمالقة الغناء من مصر والعالم العربي، ومنهم: عبد الحليم حافظ، فايزه أحمد، نجاة، شاديه، ورده، صباح... وتعاونَ فيما بعد مع جيل الشباب من المطربين، ومن بين هؤلاء: هاني شاكر ومحمد منير.
:عمل منذ عام 1962 في الصحافة، في المجلات التالية
(مجلة "كروان" (للأطفال
"مجلة "صباح الخير
(مجلة "ميكي" (للأطفال
"مجلة "الكواكب
"مجلة "الإذاعة
(مجلة "الأمة القطرية" (في قطر
"مجلة "المصوّر
"مجلة "كل الناس
"مجلة "سيِّداتي سادتي
لوحاته زيَّنت العديد من أغلفة الكتب على مرّ السنين .. كما أبدع في مجال الإخراج الفني للكتب والمجلات، وفي عام 1989 أعلنت وزارة الثقافة عن فوزه في مسابقة أجمل غلاف للطفل عن كتاب "حكايات ولد فلسطيني" الصادر عن "مؤسسة دار الهلال" في الأعوام 1987، 1988، 1989 على التوالي.
رشـَّحَهُ المركز القومي لـ "جائزة سوزان مبارك"، وحصل على جائزة الكتابة.
في السنوات الأخيرة، تفرَّغ للكتابة والرسم للأطفال .. وتأليف الأغاني كان وما زال هوايته.
بدأت القصة بشكل قوي ومتماسك. رسم المؤلف شخصية الغراب بشكل مميز ومختلف عن الشكل التقليدي لشخصية الغراب الذي اعتدنا عليه في قصص الاطفال. وما حمسني أكثر لقراءة تلك القصة هو إنها من رسوم الفنان الرائع حجازي ولكن مع نصف الكتاب الثاني بدأت تدريجياً أفقد حماسي إلى أن ضاع مني كليةً عند نهاية الحكاية.
يجب أن تكون لأي قصة فكرة رئيسية تدور حولها، وبالطبع من الممكن أن تُضاف بعض الأفكار الفرعية التي ستدور على هامش الفكرة الرئيسية.
للأسف ما حدث في هذه القصة أن المؤلف وضع أمامه دستة من الأفكار مثل تقبل الذات والثقة بالنفس وتقبل الأخرين، أيضا تطرق إلى افكار اخرى مثل الغش والشجاعة والقسوة. أراد أن تكون القصة شاملة جامعة لكل القيم والمثل والمبادىء. وكلها ليس لها أي علاقة بفكرة العمل الرئيسية وهى الصداقة. فالنتيجة كانت قصة مشتتة للذهن وخاصة لذهن الطفل الموجه إليه بالاساس هذه القصة. قصة يعاني من يقرؤها من صعوبة كبيرة في تتبع الأحداث، والأهم من ذلك انه سيسأل نفسه في نهاية الحكاية، ما هو المغزى من كل ما حدث؟