تتعلق الرواية بزينب الفتاة التي جعلها ظلم العالم تفقد بصرها، وبأحمد المعلم الجديد الذي قادته الأقدار إلى مدرسة المكفوفين حيث تعيش زينب.
الرواية رومانسية، وفي صفحة ما تجعلني أتذكر روايات زهور التي اعتدت قرائتها في صغري لكن سرعة الأحداث جعلتني أفقد التسلسل مما جعلها تفتقد للمنطقية خاصة أني لست من المؤمنين بفكرة الوقوع في الحب من النظرة الأولى، وبرغم سرعة الأحداث إلا إن الكاتبة أطالت وبالغت في بعض الوصف والحوار وهذا من وجهة نظري أثر بالسلب على فكرة الرواية التي اعجبتني.. برغم كل هذه النقاط التي لم تعجبني كثيرًا إلا أن هناك استخدام رائع للألفاظ، وفي كل لفظ كان هناك مشاعر لطيفة، لذلك ولأن العمل قديم حيث تم نشره في عام ٢٠١٧ أعتقد إني أرغب في قراءة عمل أحدث للكاتبة اعتمادًا على اختيارها للألفاظ وفصاحة اللغة فربما أجد في عمل أحدث لها مزيد من المتعة.