بعد اندلاع الثورة السورية ازداد تسليط الأضواء واهتمام الأقلام بالطائفة العلوية التي تحكم سوريا بيد حديدية منذ ما يقرب من نصف قرن من الزمن. وقد عرف العلويون تاريخيا باسم النصيرية حتى غيرت سلطات الانتداب الفرنسي اسمهم إلى العلويين لأسباب سياسية. عمل صموئيل لايد مبشرا في جبال النصيرية ست سنوات في خمسينيات القرن التاسع عشر، ووقع بين يديه مخطوط سري يحتوي على أسرار الدين النصيري، ويشرح طقوس إدخال شباب النصيرية في دينهم، واطلاعهم على أسراره حين بلوغهم سن الرشد. وصف المؤلف الدين بلاد النصيرية، وعاداتهم، وثقافتهم، ودينهم وصفا شائقا، سيمتع القارئ، سواءً أكان ممن ينقبون في كهف مقارنة الأديان أم من الباحثين عن قصص الأجداد. عمل المترجم على تصويب أسماء الأماكن، والأعلام، والم