تشبهين التفاح؛ جملة لم تستسغها حين سمعتها، والآن تود لو ألصقتها بأذنيها أكثر، ولا تعرف لماذا تود فعل ذلك؟، وتشاهد عبر نافذة الحافلة، طفلًا في حوالي الرابعة يعبر بالطريق، يقضم تفاحة.تشبيه مختلف فعلًا، قد تسعى حين تجد وقتًا للتحقق من كفاءته أو عدم كفاءته كتشبيه يطلق على امرأة.
Amir Taj Al-Sir (sometimes Amir Tagelsir or Amir Tag Elsir) is a Sudanese writer who currently lives and works in Doha, Qatar. He has published two biographies and one collection of poetry .
He graduated from the faculty of medicine, and notes, on his website, that he worked for many years in Sudan as a gynecologist. He now works as a physician in Qatar.
He began by writing poetry, but shifted to novels in 1987, and published his first novel in 1988.
- خديجة سعد فتاة سودانية، باحثة في وزارة البيئة، تعيش في حي الدرداق، تحكي قصة ٤ رجال تقدموا لخطبتها.. لم تقتنع بنوح لاعب كرة القدم العبقري والشهير، ولم يميل قلبها لعمر الحلاق، ولم تكتمل خطوبتها ببشير مساعد الصيدلي.. ولكنه وقع في حب شمشون! . - الرواية جميلة وواقعية، أعجبتني، أسلوب المؤلف دائمًا سلس ممتع .. وساخر جدًا.. ربما تضحك وربما تتحسر على الحال السيء، الرواية بدون حشو، كذلك الرواية من البداية إلى النهاية كانت في نسق تصاعدي.. . - كعادة المؤلف يهمز ويلمز للحكومة بأخطائها وتقصيرها .. كذلك هذه المرة لم يبرئ المجتمع من تدني الأفكار والغايات في كثير من الأحيان. . - المؤلف ابدع في حديثه عن الحب؛ فأحيانًا كثيرة العاشق هو من يخلق الصورة الرائعة والجميلة عن المعشوق، وكثيرًا ما يرسم السيناريوهات التي تقف في صف الحب.. . - أما تجربة عمر الحلاق في وصف بطولته وعبقريته، والقصة التي رددها ويرددها جميع الحلاقين في البلد.. فتتكرر معنا، فسائق الأجرة يحكي قصته مع السلطان الراحل، وقد سمعتها في العديد من المرات من أشخاص مختلفين.. وربما هنا المحاولة لنيل مكانة مرموقة لدى السامع ولو لدقائق معدودة. . - من الملفت كذلك في الرواية: حدث متكرر في الكثير من الدول النامية.. إنشاء وزارة جديدة، رمادية الأهداف والغاية، تعيين غير منطقي للوزير، تعيين مشبوه للمساعدين والمقربين، طريقة عمل غير مبررة.. . - أجواء الرواية أظهرت الرجال بصورة بشعة، أبصار زائغة، انتهازيون... وربما شخصية شمشون المحيرة هي من وازنت المعادلة للحظات بسيطة. . - الرواية لم تنتصر لقضية النساء فقط، وإنما كانت عامة وشاملة لجميع الأطراف. . - ربما السلبية في الرواية نهايتها المحيرة.. النهاية الغير حاسمة. . - قرأت للمؤلف قرابة ٧ روايات، الأفضل -من وجهة نظري- صائد اليرقات ثم شمشون وتفاحة. . #اقتباسات . - هناك أشياء نعرفها ونتبعها، وأشياء لانعرفها ونتبعها أيضاً! . - الأرض بلا ذاكرة، لأن سكان الأرض يعملون على طمسها باستمرار، هذه مأساتنا الكبرى، ومأساة الأمم التي سبقتنا أيضًا.
ماذا أقول عن تاج السر؟ بارع وساحر بطريقة هادئة حتى عندما يصدمك بأحداثه يصدمك بلطف رواية بديعة فيها من المتعة والتفاصيل الجميلة عن السودان وشوراعها ومطاعمها التي لا اعرف ان كانت حقيقية أو خيالية وفيها بالطبع من السخرية الأمير تاج سرية :)
خديجة أو تفاحة هي كل فتاة أو امرأة حلمت بالزواج وتمنعت في ريعان شبابها ثم ندمت لاحقا وتشبثت بأول من عزف على أوتار القلب المرتخية بسبب التقدم في العمر حتى وإن كان شمشون الباحث تاجر الحبوب الطباخ.
رواية سيئة بحق حتى النجمة الواحدة من اجل الأسم و الغلاف فقط ، انتظر الى نهاية الرواية لأنتظر ماذا يحدث معها في كل صفحة و الأخرى اتوقع بأن افهم ما مراد الرواية و لا اعلم ! هل هي قصة فتاة و وضعها مع الزواج ام قصة حبها لشمشون ام ماذا و في النهاية الرواية كانت نهايتها مفتوحة ! سيئة جداً لم استمتع فيها لو للحظة !
لا أدري لماذا قد يُعنى كاتب بجعل ثلاثينية عزباء مستاءة من حياتها بالمجمل بطلةً لقصته و يجعلنا ندور في فلك هذه الشخصية المملة،، تشبثت بفتات موعد قطعه شمشون بأن يتقدم لطلب يدها للزواج و باتت تنسج خيالات الحب معه تارة وتارة تقتات على ذكريات الشبان الذين تقدموا لخطبتها و رفضتهم في خذلان واضح و استياء من عمرها و ما آلت إليه كباحثة ملولة في إحدى المكتبات العامة..تُعاني الأمرّين من مرض والدها و فشل شقيقها و توهمها المستمر لأحداث لم تحدث الأمر الذي يشكك القارئ في موضوع شمشون الحبيب المتوحش الذي يأكل أحباءه! و لعل أشد ما لفت انتباهي ترشيح فاطمة لمنصب وزيرة التجريد التي تُعنى بتجريد من تشاء من أي منصب أو مهمة يشغله بغطرسة واضحة بل واستحداث هذه الوزارة لها شخصياً لكي تمارس فيها هوايتها باضطهاد الناس و ازدرائهم .. لقد كنت في زيارة لمكتبة شومان في الاردن و سألت أمينة المكتبة عن رواية تنصحني بها فأشادت برواية شمشون و التفاحة حتى إنني ظننت أنها لن تسمح لي باستعارة أي كتاب إذا لم تكن الرواية ضمن المجموعة التي اخترتها فقبلت بنصيحتها. و لعلّ أغلب ظني أن أمينة المكتبة تلك تلعب دور فاطمة المستبدة في مكان عملها، فبعد أن انتهيت من الرواية؛ خُيل إلي أنها ذهبت حالما غادرتُ لأحد زملائها مبتسمة و قالت له بتهكم: أرغمتها على أخذ تلك الرواية و أوهمتها أنها الأجمل على الإطلاق في المكتبة..يا لها من حمقاء و أنا أحب أن أُضيع وقت الحمقى! لا تعلم أن هذه الحمقاء تهرب من دوامها الطويل لتنعم ببضع الراحة و الاستجمام في صفحات بعض الكتب و الروايات و لا تأبه بقصص حي الدرداق و سواليفه أو نهايات رواياته غير المفهومة!
في نص مبكي ومضحك في آن واحد روى لنا الروائي الكبير والطبيب السوداني أمير تاج السر عن جانب من حياة فتاة متوسطة الجمال والتعليم، والوضع الاجتماعي تعيش في بلد عربي فقير، تبحث عن زوج مناسب، تعيش في كنفه وتكون معه أسرة عسى يكون للأبناء حظ أوفر من الحياة التي لم تعطها الكثير. فبين حافلات متهالكة وطرق غير معبدة وبيوت سكنها الفقر والجهل قبل أن يسكنها أهلها، وثمة بشر لا يكفون للحظة من التملق والانتهازية لعلهم يحصلون على رضا كبار المسؤولين في الدولة. تعيش تلك الفتاة بين ايادي متحرشة، ونظرات جائعة، وأنفاس لاهثة نتنة، تصدر من بشر لم يعرفون أسلوب بديل للتعبير عن ذكورتهم أمام أنثى شريدة مثلها. حتى ظهر (شمشون) في حياتها بغتة. رجل غريب الأطوار والثمات، فكان أول من غازلها بلطف ومنحها لقب (تفاحة). فهل سيكون رجل رقيق مثل مغازلته لها، ثم زوج وأب صالح؛ أم أنه سوف يتسق مع بشاعة المدينة والمجتمع ويكشر يوما عن أنيابه المتسخة بلحم نساء سابقات.
كعادة أمير تاج السر في روايته التى ينقلك فيها من عالمك الي عالمه ... الرواية تجعلك تعيش داخل السودان بتفاصيل لا تعرفها حتى يتملكك الاستمتاع بها. لأول وهلة من العنوان قد تظن لن شمشون هو ما وضحته صورة الغلاف اما التفاحة فهي سر الرواية ولأنها مرسومة قد يتطرق الي عقلك ما جاء اليّ فهل هذه التفاحة كانت سر سعادته ام انها أدت إلي موته؟ هل تفاحة حقيقية ام انها مجرد وصف لشيء ما؟؟ هل التفاحة تحولت الي مصباح علاء الدين مثلا ... تري ماذا فعلت هذه التفاحة!!
ولكن عندما تقلب الصفحة وتجد الاهداء سرعا ما تغير رأيك ... نعم انهن النساء...
وبذلك يصبح تلهفك لمعرفة الأحداث اكبر ..
الرواية ممتعه وسلسله وكلماتها سهله وبسيطه .. كعادته دكتور امير تاج السر أبدع فيها ..
هنا يتجلى الإغواء بالإرتباط والزواج كلعنه تراوغ مخيّلة الفتاة مهما بلغت من العمر .. القضيه حساسه وممتعه ولا أخفي ضحكي وسعادتي بقراءه أمير تاج السر الذي يظهر بأني سأولع به .. ولكني كرهت ليّ عنق الروايه وكنت أفضلها منتهيه بإختفاء شمشون وغياب الحلم لا أعرف ريما مجرد ذوق شخصي فأنا لا أميل لضرورة التقنيات السرديه .. إلا أن العمل ممتع وخفيف .. صادف فشل خطبتين لي هذه السنه والثالثه يوم غد :) لذا كنت أجد نفسي بين السطور من حيث لا أحتسب ..
الغلاف بحد ذاته عمل رائع ومتقن.. التفاحة والطباخ والمغيرة.. كل التفاصيل آسرة رغم البساطة التي تشبه تفاصيل البطلة القاطنة بحي درداق. رواية من أرض الواقع أج��د قلم تاج السر رسمها لتكون واحدة منّا دون أدنى شك.