Jump to ratings and reviews
Rate this book

صخرة هليوبوليس

Rate this book
حصريا من كتب العالم شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية

Paperback

Published January 1, 2019

1 person is currently reading
38 people want to read

About the author

أحمد زغلول الشيطى
روائي مصرى معاصر، لفت إليه الأنظار بشدة بعد صدور روايته الهامة " ورود سامة لصقر" الصادرة في القاهرة فبراير 1990 والتي استقبلتها الأوساط الأدبية في مصر وخارجها بحفاوة بالغة.

هو واحد من ابرز الذين بدأوا الكتابة فى الثمانينات و الذين تحمل كتابتهم،برغم انتمائها الى تيار الحساسيه الجديده الرئيسى ، مذاقها الفريد ، و نكهتها المتميزة .

ولد فى دمياط فى 10 فبراير عام 1961 لأسرة يعمل معظم أفرادها فى حرفة صناعة الأثاث التى تشتهر بها هذه المدينة. و تلقى تعليمة الأبتدائى و الأعدادى و الثانوى بها ثم انتقل إلى القاهرة فى أواخر السبعينات ليواصل دراستة بكلية الحقوق بجامعة القاهرة ، و تخرج منها فى مايو عام 1983 ، و طوال سنوات دراستة بمراحلها المختلفة

بدأ أحمد زغلول الشيطى الكتابة منذ وقت مبكر ، و لم يتمكن من نشر أولى أقاصيصة إلا فى عام 1985 ، أى بعد تخرجه من الجامعة و ممارسته لمهنة المحاماة .

تتابعت أقاصيصة بعد ذلك فى كثير من الصحف و المجلات المصرية من
( المساء) و ( الأهالى) إلى ( أدب و نقد ) و ( القاهرة) و ( الموقف العربى ) و ( الأنسان و التطور ) و غيرها .
و قد كشف هذة الأقاصيص المتناثرة عن موهبة حقة ، و عن مذاق فنى تتجلى ملامحه فى أعماله خاصة" ورود سامه لصقر " . لانها تنطوى على مايمكن تسميته بمذاق روايه الثمانينات، فهى روايه طالعه من قلب احباطات الثمانينات ، ومن ركام سنوات السبعينات المبهظه التى تقتل كل امل فى التمرد،وتغلق كل سبل الخلاص الممكن امام بنيها.

وللشيطى بخلاف الرواية كتابيين آخرين "شتاء داخلي" قصص صدرت في القاهرة عن سلسلة مختارات فصول1991

و" عرائس من ورق " 1994عن دار شرقيات للنشر

من ابرز من تناول الشيطى بالنقد ادوار الخراط ، صبري حافظ، سيد البحراوى ،سيد حامد النساج، عبد الرحمن ابوعوف، رمضان بسطاويسى، سيد الوكيل، محمود عبد الوهاب ، خليل الخليل ، فريدة النقاش وآخرين.

كما قدمت عنه ورقة بحث اعتمدت الدراسة المقارنة بينه و بين الكاتب الايرلندى جيمس جويس خلال المؤتمر الذي انعقد بجامعة القاهرة في نوفمبر 2008 وقد عنونت الدراسة : التوقيع وصحة التوقيع، قراءة لجيمس جويس واحمد زغلول الشيطى.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (21%)
4 stars
6 (42%)
3 stars
4 (28%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for أحمد علي.
Author 3 books23 followers
July 10, 2019
في "صخرة هليوبوليس" ثمة فصول، ذات جمالية منفردة، تستطيع الاستقلال بنفسها كقصص قصيرة من دون متن الرواية، وفصول أخرى تقوم بمثابة الدعائم السردية اللازمة لأي بناء روائي تقليدي، لكن البنية السردية للرواية والمعتمدة على تداعي الذاكرة؛ المبتسر، وغير المرتب زمنياً، لا تطرح شكلًا خارج حدود التصنيف، وإنما الشكل الذي يستفيد كثيرًا من رحابة القالب الروائي. لأن بين دفتي "الصخرة" المهندستين بإتقان، بين ما يرويه يوسف من الكتاب الثاني إلى الخامس، رحلة طويلة، والرحلة أساس أي رواية، وهو ما اختاره الشيطي بعناية، قاصدًا، عبر انتقائية الذاكرة، وكل ما تحمله من إرباك، أن يضع القارئ محله في مواجهة سؤاليه الأساسيين: كيف حدث هذا كله؟ ومتى؟
Profile Image for Hoda Omran.
12 reviews2 followers
Read
January 8, 2020
بعد حوالى ثلاثين عاماً، صدرت أخيراً طبعة جديدة من رواية «ورود سامة لصقر» (دار المرايا- القاهرة) للكاتب أحمد زغلول الشيطي، كُتب على غلافها «الرواية التي أخذ عنها فيلم «ورود سامة»». وصدرت رواية ثانية للكاتب هي «صخرة هليوبوليس» (دار العين ـ القاهرة ـ 2019). أثارت رواية الشيطي الأولى جدلاً كبيراً وقت صدورها واتّهمت بكسر صورة متعارف عليها عن البطل، واعتبرها بعضهم بدايةً لتأسيس رواية تسعينية مصرية. تبدأ الرواية بلحظة موت البطل، لا تمرّ بذروة أحداث. يسيطر الصراع الاجتماعي على تفكير شخصيات العمل، سواء الصديق اليساري متبنياً حكماً مسبقاً على الأثرياء، أو البطل الذي يشعر بانسحاقه أمام النساء البورجوازيات، أو من خلال «ناهد» ابنة الطبقة الأعلى التي تستخدم «صقر» لمتعتها الجسدية فقط. فتحت الرواية أفقاً للنظر إلى البطل المسرحي الذي يثور على موات التسعينات ومحاولتها جرّ الأدب ناحية الجسد والذات منفصلة عن العالم، كأنها وضعت نتائج الحقبة الناصرية على الطاولة لتشريحها وقتلها. ربما يعبّر عن ذلك ما قاله الشيطي نفسه في حوار سابق له: «أعتقد أن الكتابة في «ورود سامة لصقر» كانت تعبّر عن كافة مستويات الوجود في حالة أزمة، في حالة احتقان شديد جداً، وهي حالة نادرة في حياة الإنسان يصعب تكرارها، من الصعب تكرار شروط عملية إبداعية مرة أخرى، تلك لحظة خاصة جداً تلاقت مع وضع عام، فأنتجت تلك الحالة. هذه الحالة أنشأت بداخلي، بناءً معيناً، علاقات معينة بيني وبين اللغة، أحاسيس جمالية معينة، شعوراً بأزمة معينة، أنتجت الشكل الذي ظهر».

سؤال يطرح نفسه بعد ثلاثة عقود، لماذا كان لا بدّ من أن يموت بطل الرواية «صقر عبد الواحد»؟ يضع جاك رانسيير في كتابه «سياسة الأدب» نظريتين عن قتل الكُتّاب لأبطالهم: واحدة لإنقاذ السارد في الرواية من الموت أو من الحياة المفجعة. النظرية الأقدم لإنقاذ الكاتب نفسه من هذا المصير، كان قتل الشيطي لصقر قتلاً لكل هزيمة لهذه الطبقة، لكل خذلان وضعف للذات. موت صقر يجعل منه بطلاً تراجيدياً يصنع لكاتبه أسطورة ومعنى. من منطلق آخر، كان إعلاناً عن موت مستحق لمنتج ناصر، الفقر المتعلم بالصدفة في عالم لن يستوعبه ولن يحميه.
في الرواية الثانية «صخرة هليوبوليس»، يعود الشيطي إلى عالمه من جديد، حياة الحرفيين في دمياط، حيث اشتهرت المدينة بصناعة الآثاث. يرفق العمل ببعض الفقرات عن نشأة الصناعة. ومن خلال شخصياته، يرسم ملامح سحق طبقة كبار الحرفيين لصناعة الأثاث ومن ثم للعمال، للحفاظ على مصالحهم وعلى تفاوت طبقي واضح يضمن لهم تراكماً أكبر لرأس المال.
يبدو الشيطي مدفوعاً إلى القضية الاجتماعية كهّم ذاتي مستمر بين روايتيه، ناسجاً عالماً واحداً لنصين. هنا إحساس كبير بالفقد تستشعره من صوت الراوي العليم بالشخصيات، كأنه صوت مهمش، يمارسه الراوي على نفسه من خلال تكوين صورته عبر الآخرين، ومهمش بالمعنى السياسي في مجتمعه من طبقة أعلى ومن نظام سياسي غير راعي من ناحية، وقمعي في صورته الأخرى التي تتضح في حكايات الراوي عن بيته الذي كان يقع بجوار قسم البوليس وسماعه أصوات التعذيب كل ليلة. في أحد تعريفات علم الاجتماع السياسي، يعني التهميش فقدان المرء جزءاً من ذاته وعجزه عن تعويض آخر.
الانهزام التراجيدي صار انهزاماً هادئاً

السرد في الرواية الأولى يعتمد على مونولوجات فردية مسرحية. كل شخصية تدور حول موت «صقر»، تكرّر الأحداث، وتعيد سردها من وجهة نظرها، وإن كانت الشخصيات الثلاث في جبهة صقر (يحيى، تحية وصقر نفسه) لهم نفس نغمة الصوت، طريقة الحكي، حتى ذاكرتهم واحدة، كأنهم أصوات متعددة فوضوية للبطل وليسوا شخصيات عدة منفصلة، عكس الشخصية الرابعة ناهد ابنة المستشار التي تمثل الجبهة المضادة، بصوت مختلف محدد وواضح يشبه نظرة طبقتها المحدودة كما ظهرت في الرواية. لكن في رواية «صخرة هليوبوليس»، إلى جانب اتخاذ صوت الراوي العليم في متن النص للإخبار عن أفراد العالم، إلا أنّ سرداً آخر بصوت يراوح بين ضمير المتكلم وضمير المخاطب والراوي العليم عنون باسم «كتاب أول وثان...». هذان عالمان متوازيان بين السردين في الرواية، وبطل غير موجود، أو مرتبك بين ضمائر عدة.
رغم ذلك، يبدو كل شيء بين السنوات الثلاثين التي تفصل الروايتين مستمراً. الانهزام التراجيدي صار انهزاماً هادئاً. العالم صخرة الكاتب التي يدحرجها من هليوبوليس الحي الراقي في قلب القاهرة إلى قرية نائية في محافظة دمياط ليستعيد الماضي مثل لعنة، هو نفس عالم «صقر» الذي يكون فيه أبوه بائعاً سريحاً على شواطئ المصايف. الطبقة البرجوازية يحل محلها طبقة كبار التجار في دمياط، للوقوف على تحليل كليّ لما آلت إليه الحياة ومظاهرها في هذا العالم، وإن بدا ذلك غريباً لكنه تكرار مشروع لأن السؤال لم يحل، والمجتمعات التي لا تشهد تغييراً اقتصادياً واجتماعياً جذرياً يطرح فيها السؤال نفسه إلى أن تتغير. فحتى إن انتقل صاحب السؤال إلى مكانة أكثر ثراءً، سينظر إلى العالم من موقعه القديم الذي يحمله على كتفه.

Profile Image for Maged.
148 reviews10 followers
Read
May 19, 2022
انا بحب الراجل الشيطى دا فشخ.. اعتبرته من كتابى المفضلين بعد ورود سامة بس دلوقتى بعد صخرة هليوبليس بقا من اخواتى خلاص
Profile Image for Sherehan Mohmed.
296 reviews69 followers
March 31, 2021
الرواية : صخرة هليوبوليس
الكاتب: أحمد زغلول الشيطي

"ازداد شغفي بمَلَكَه والروائح والأصوات المنبعثة من حجرتها، صرت أتحين غياب أمي وأنطلق إلي حجرتها، أرتمي في حضنها وأنا ارتعد فرحًا وخًوفا"

نتحدث هنا عن تاريخ مدينه وناس واحداث نتحدث عن رائحه البحر وطعم السمك ونشارة خشب الأبنوس ..

يحكي يوسف عن دمياط في حكاياته .. عن أشخاص عاشوا معاه وحرف احترافها هو وأخواته وذكرياته منذ كان يمشي باكيا علي قضبان السكك الحديديه مع أمه الي يوم كان في نادي الشمس يحكي حكاياته .. عن صفوت والأسطي عزيز وملكه وسيدي القناوي وطارق بدوي وسنو والراجحي .. ناس أصل الحكاية والمكان يجمعهم ويفرقهم الطريق بس الذكري موجودة والحكايا متتنسيش ..

"وعلي المهاجر في عرض البحر حيث الريح والملح والموت وبحر الليل الذي لا قرار له"
" لم نفقد الثقه في قدرته علي وقف هذه الآلات الجبارة"
"هرم الحصان وضعف .. وانتشر التاكسي في كل شارع وحارة"
Profile Image for Ayman yassin.
244 reviews84 followers
November 7, 2019
فى هذا النص البديع رغبة عارمة فى التوثيق، وفى تسجيل عالم يتسرب من الذاكرة، فى الحفر على جدار الزمن اليابس، مثلما كان الطفل يوسف يحفر على الخشب، فى النص محاولة لاصطياد أشخاص وحكايات لا يجب أن تموت، وفيه أيضا شهادة روح متعبة عن حياتها وزمنها
Profile Image for Mostafa Abdalaa.
94 reviews30 followers
May 20, 2022
لا أدري لماذا اختار الشيطي عنوان روايته الأحدث باسم «صخرة هليوبوليس» بالرغم من أن معظم الأحداث و القصص كانت عن دمياط؟! ربما لأن اسم رواية علي الغلاف له طابع التسويق بحكم أن الرواية تبيع أكثر من القصص، أو ربما لأن هليوبوليس هي مستقر بطل الرواية أو الشيطي في المرحلة التي كان يكتب فيها تلك القصص البديعة. هي أسئلة أتمني لو أجاب عليها هو شخصياً لقارئ شغوف مثلي بكتاباته، إذا تسني لي أن أحاوره يوماً. فمنذ أن قرأت له روايته العظيمة التي كانت تعتبر تجسيداً للرواية الجديدة لجيل التسعينات و الثمانينيات و هي «ورود سامة لصقر»، و أنا شغوف بما يكتبه و هو قليل نسبياً مقارنةً بكتاب جيله، و أري أنه يألف العزلة الحياتية كما يألف الكتابة النادرة الفذة، و أنه لا يحب الظهور في الوسط الثقافي أو أن يكون مشغولاً به، بقدر ما ترهقه الكتابة. أعود إلي تلك المعزوفة الكتابية التي لا أحبذ أن اسميها رواية لأنها كانت بالنسبة لي قصص متتالية لطفولة معذبة و حميمية للغاية، عن مدينة كدمياط في السبعينات و قراها، و حكاية تطور صناعة الأثاث في تلك المدينة الرائدة، فأنا أري أن الشيطي من خلال تلك القصص الذاتية عن طفولته، و التي أصابته فيها لعنة اليتم مبكراً، أراد أن يؤرخ اجتماعياً لعلاقات البشر و حياتهم المهمشة في مدينة لا يُكْتَبُ عنها كثيراً كدمياط، فأنا أري ما فعله الشيطي في هذه القصص البديعة التكوين و اللغة و التراكيب، هو نحتٌ علي جدارية الذاكرة، و استدعائها بكل ما فيها من آلالام و آمال و انكسارات و طموحات، فكل قصة كانت تحمل ا��م صاحبها، تحكي حكايته التي لم يتصور قط أنها يمكن أن يعرفها الناس، أو أن تكون جزءً من كتاب و هذه هي روعة الأدب. فما هو إلي انتصار للهامش و العائشين علي حواف الحياة في انتظار من يسمع همساتهم التي تقطعت من قسوة الحياة و خذلانها. أحببت بشدة معظم الشخصيات العابرة التي تحدث عنها الشيطي، فمنها ما يدعو للتأمل و منها ما يمر كنسمة صيفية عابرة في نهار قائظ الحرارة. انتصار أدبي أدبي آخر للشيطي و لقرائه، و الذي يجيد التأخر و لكنه يجيد الظهور أيضاً بمظهر يليق بكاتب كبير.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.