وهذا أوان البدء في رحلة نحو السماء ؛ حيث نساير الأمل الذي طالما حلق في سماوات الكثيرين من كتاب الأدب البياني في هذا الجيل؛ حيث يحلم كل فذ منا أن ينال شيئا من عبقرية خلود الراحلين من أرباب البيان العربي = إنه حلم الأشقياء في الأرض؛ نعم فما من مبدع يعايش الكلمة بجوارحه وجوانحه ومشاعره وأطياف رؤاه؛ إلا وهو يؤمل أن تبقى من بعد رحيله الكلمة... وما الكلمة إلا هذا السحر المكنوز الذي لا تستخرجه إلا لحظة سماوية أو خاطرة نارية ؛ إذ بين النار والنور تكمن حقيقة الإشراق
هذا الكتاب يعتبر هو الكتاب الأول الذي أقراءه للكاتب محمد دحروج. الذي دفعني لقراءة هذا الكتاب هو أسلوب الكاتب وطريقة كتابة. حيث أحد الزملاء رشحه لي لكي أقراء احد كتبة. خصوصا أسلوب كتابة دحروج هي كاملة بالتشكيل اللغوي. هذا جعلني أهتم من قرائة بعض مؤلفاته.
انصح بقراءته لانه يحتوي على ثلاث كتب في كتاب واحد. جميل وسهل القراءة.