كتاب الحياة بنكهة لا لسعود حمد من الكتب الخفيفة على القلب والوقت، بأسلوب بسيط ولغة سهلة. يضم مجموعة من المقالات التي تحمل بين طياتها رسائل وتوجيهات مفيدة، خصوصًا لمن هم في بداية تجاربهم الحياتية. ورغم أن بعض المواضيع قد تتكرر بين الصفحات، فإن الطرح يبقى سلسًا ويستحق التقدير....
تقييم الكتاب ⭐️⭐️⭐️ عنوان الكتاب: "الحياة بنكهة لا "، للكاتب سعود الحمد عدد الصفحات: 194 صفحة دار النشر: دار تشكيل للنشر والتوزيع . . رأيي: "كتاب عبارة عن نصوص منوعة (في تطوير الذات) يحثنا الكاتب من خلالها على عدم الاستسلام وعلى كيفية التعامل مع الأشخاص والمواقف. قسم الكتاب الى أربع فصول (الحب، الصداقة، الذات، الحياة). ففي فصل الحب تحدث عن اللقاء والفراق وكيفية توطيد العلاقة بينك وبين من تحب وبعض النصائح الخاصة في كيفية التعامل مع الخلافات وكيف تتعامل مع الفراق. أما في فصل الصداقة فيتحدث فيه عن مزايا الصديق المخلص ومواصفاته وكيف يجب عليك المحافظة عليه. وفي فصل الذات تحدث عن كيفية تحرص على حماية نفسك من الآخرين وأن لا تحمل اعباء غيرك وأن لا تركض خلف حياة تشبه الآخرين واحتفظ باسرارك لنفسك ولا تشاركها احد. أما في فصل الحياة فتحد فيها كيف تتعامل في حياك اليومية وعليك الاهتمام بالرياضة وتغذية الروح وشارك الآخرين مناسباتهم ولا تقلق ولا تتردد في اتخاذ القرارات. بعض النصوص اعجبتني ولامست قلبي، أرى أن النصوص ربما تعجبكم بحسب مزاجكم ووضعكم في الحياة وفي علاقاتكم مع الاخرين."
ملاحظة:"لم يعجبني التكرار في الطرح، إذ ان الكاتب كرر طرح بعض النصوص ولكن بصياغة اخرى. وهناك بعض الأخطاء الإملائية واللغوية والمطبعية البسيطة."
كتاب ايجابي وأحببت معظم مقالات الكاتب وتجزأته ، وتنظيمه .. بعض العبارات احتجت لقرائتها في ذلك الوقت تحديدًا كتاب يحتوي على الكثير من الأسباب لقولك (لا) للمقابل شكرا 🥀 للكاتب على هذا الكتاب رغم انني توقعت الكاتب يتحدث عن قول الكاتب لكلمة لا بأسلوب شائع لكنه تطرق بأساليب مختلفة . ..
الكتاب جداً مفيد بالذات الاجزاء اللي تتكلم عن الصداقة والذات والحياة... اما الجزء اللي يتكلم عن الحب ممتاز ومفيد لكن للمراهقين واللي بعدهم في طيش الشباب... من الكتب اللي انصح بوجودها في كل بيت...
لم يستحق لهفتي لقراءته، ولا استمراري في البحث عنه لشرائه، ولا الثمن الذي دفعته.. أجمل ما كتب فيه، هو ما كان على الغلاف. عدا ذلك، الكلام مكرور وعاديّ، إن استثنينا رغبة الكاتب في بدء جميع مقتطفاته ب (لا) تماشيًا مع نصائح أمه وعنوان الكتاب، فإنّ الحقيقة أنّ النفس البشرية عادةّ ترفض كل نصيحة مبتدأة ب(لا).
لا يحمل همومك وشجونك إلى البيت ليس مجرد نص أدبي… إنه مرآة صادقة تلتقط اللحظات الدقيقة التي ينهار فيها الداخل بينما يظن الآخرون أن كل شيء على ما يرام. يكتب المؤلف بلغة موجعة عن الإرهاق النفسي الناتج عن التفكير المستمر، وعن التوتر الذي يتراكم في تفاصيل صغيرة لا نلاحظها، لكنها تُخزن في ذاكرة من حولنا بلا رحمة.
الجمل قصيرة ومكثفة، لكنها تخترق المشاعر مباشرة. يبرز النص هشاشة العلاقات اليومية: كيف يمكن لردّ عابر أن يتحوّل إلى جرح، وكيف تبقى ملامح الغضب أو الانفعال في ذاكرة الآخر أكثر مما تبقى في قلوبنا نحن. النص يجعل القارئ يدرك أن اللحظات التي نعتقد أنها عابرة قد تعيش في ذاكرة غيرنا بلا نهاية، وأن ما ننساه قد لا يُنسى أبداً.
الكتاب، رغم قصره، مليء بالتأمل والحس الإنساني العميق، ولغته رشيقة ومشحونة بالعاطفة الصادقة، ما يجعلك تتوقف عند كل فقرة لتقرأ ما بين السطور.
باختصار: عمل أدبي رقيق ومؤثر، يلامس الداخل بمهارة ويستحق القراءة بتمعّن.
سيء ، فج ، حتى أنه ليس عادياً ، يحتشد بالتنظيرات التي هي مسلّمات جمعية و بالهراء الذي بدا فقيراً جداً من الحكمة شكراً جداً لتخصيص الكاتب صفحتين كتب فيهما " لا " و ترك التكملة للقارئ ليملأها بلائين شديدتين من وجهة مبادئه عني شخصياً كتبت لائي الأولى : لا تعتقد أنك كاتب و في الثانية : لا تنشر مجدداً و لو كانت لي لاءً ثالثةً لقلت لعبد الحميد الحسامي و محمد إبراهيم يعقوب و محمد حبيبي و خالد الباتلي و أحمد سالم الذين امتدحوه على ظهر الغلاف الخلفي و عززوا موهبته الكتابية : لا تجاملوا ! الحياة بنكهة لا مع سعود الحمد مملة أظن على الأرجح أنه الاسم المستعار لعلي نجم أو إن المتأثرين به صارو اثنان !
لا تتعامل مع الحياة انها صواب وخطأ فقط . بين الصواب والخطأ مسارات كثيرة لحياة رائعه ومدهشة ، ان لم تكن بالطريق الصحيح.. هذا ان الطريق خاطئ ، ربما انت في طريق كنت تستحقة في وقت مبكر من عمرك، او انك في طريق يستحق الصبر لأعوام والانتظار لا يعني حتى يصبح صحيح تماما... الحياة بنكهه لا دروس في العيش المتوازن...
غالب أسلوب التربية يبدأ بـ لا، هذا كان سابقاً قبل ما تحذر المدارس التربوية والنفسية من هذه الكلمة واستبدالها بغيرها. المهم الكتاب مقالات وعبارات تبدأ ب هذه الـ لا، كثير من العبارات تلامس الواقع بشفافية،جميل وممتع ويعاد قرأته.