Jump to ratings and reviews
Rate this book

كوكرا في الميثولوجيا الأمازيغية

Rate this book
إن هذا الكتاب جهد يروم إعادة رسم بعض من معالم الصورة التي شكلها الأمازيغ عن الكون، وتعليل بعض أشكال الخلق وأصول الأشياء، واستكشاف بعض ملامح النظام الطقوسي والأسطوري الأمازيغي من أجل فهم أفضل لنسق المعتقدات المحظورات الأمازيغية مما لا يزال سائدا.
القسم الأول من الكتاب محاولة لاستعادة بعض عناصر الكوسموغونية الأمازيغية لتقديم صورة عن كيفية تمثل الأمازيغ للعالم، وتصوراتهم عن خلق السماء والأجرام، وتفسيرهم لبعض الظواهر الجوية، وللعالم الخفي وبعض الكائنات الميثية التي تسكن مخيلتهم من خلال الميثات والحكايات المتوفرة، والقسم الثاني مقصور على ما يمكن اعتباره أنتثربوغونيات أمازيغية تتمحور حول ظهور الإنسان ونشأة المجتمع البشري ودور المرأة فيه، وتصورات الأمازيغ عن الزمن الميثي والماضي، ونشأة الحيوانات ورمزيتها والأساطير المرتبطة بها.

328 pages, Paperback

Published January 1, 2008

1 person is currently reading
31 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (40%)
4 stars
5 (50%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for رشيد أمديون.
Author 9 books13 followers
November 16, 2022
كوكرا في الميثولوجيا الأمازيغية، كتاب يبحث من خلاله محمد أوسوس في الأساطير الأمازيغية، وخاصة الأساطير المؤسسة، التي اعتمدها الأمازيغ قديما لتفسير
العالم والكون، ونظمه ومظاهره، وخفاياه..
أضح بعض الإشارات التي دونتها سابقا:
رمزية الملح (تيسنت) في الثقافة الأمازيغية والمغربية، وقيمته الاجتماعية والحضارية وحضوره كشكل من أشكال السلطة العرفية التي تساهم في الروابط- الاجتماعية والتقريب بين الناس وتقوية العلاقات بينهم، وغياب الملح يعني الابتعاد عن المجتمع الإنسي والاقتراب من الجن، لأن الملح في اعتقادهم يفصل بين البشر والجن ويستبعد أي اتصال بهم. لهذا ففي طقوس تقديم العطايا إلى الأرواح والجن تستبعد الملح الذي هو مضاد للجن كما هو شائع في كل العالم المغاربي.

-تقليد "بيلماون" أو "بوجلود" الذي يحتفل به البعض في عاشوراء وعند الآخرين في عيد الأضحى، له ارتباط بمكون أسطوري في الثقافة الأمازيغية التقليدية التي تعتبر أن الأسد (إيزم) في الأصل كان إنسانا، لكنه اختار الحياة المتوحشة برفضه للنظم والقواعد الاجتماعية، فتم اعتباره أول كائن متوحش، لهذا ففي احتفالات "بيلماون" يقدم على أنه كائن بذيئ خارق للقيم والنظام ويتجاوز الحدود التي تتقيد بها الجماعة، في شكل ومظهر ساخر... ولعل هذا المظهر دلالة عند الأمازيغ على أن من يتمرد على النظام والقيم الاجتماعية لا يستحق أن يكون إنسانا متحضرا.

-حضور موضوعات تنتمي للميثولوجيا الإغريقية في الحكايات الأمازيغية بشمال إفريقيا.. حكاية قرون الملك ميداس نموذجا.
- قوس قزح أو تسليت أونزار (عروس المطر): تمثيل لحضور البعد الجمالي في المخيال الجماعي لدى الأمازيغ
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.