اسم الكتاب: اللآلئ
المؤلف: عبدالله خليفة
الصفحات: 124
رقم الكتاب: 120
يكتب عبدالله خليفة الروائي البحريني المعروف، روايته الأولى، مُنكّهةً برائحة البحر، والغوص، وصيد اللؤلؤ، الذين كان تجارة عظيمة في البحرين والكويت وسواحل الخليج العربي عموماً، ما بارت إلا عند ظهور اللؤلؤ الصناعي، يكتب هذه الرواية متلمساً الماء، واللآلئ رزق الجزيرة الصغيرة الوفير، حيث تدور أحداث العمل حول موسم الغوص، حين ندّت عاصفة قوية ضربت البحر، فلم تثبت سفينة إحدى النواخذة ولم تستطع النجاة بسهولة، ضاعت في وسط البحر، وتحطمت، وأخذ البحّارة يتلمسون طريقهم بأي صورة للعودة لأهليهم، حيث وجدوا صحراء قاحلة وحارقة في انتظارهم، غذوا السير إليها، والطمع والجشع، والموت والجوع والعطش يناوشهم بين حين وآخر، وبين فرد وآخر، كان النوخذة نهماً، أراد أن يخبئ اللؤلؤ ويسرقهم، لكن مع الوقت، يكتشف أن الآلئ قد ضاعت مرتين، ولم تعد، وإلخ..
اللغة في الرواية رشيقة، وجميلة، والعمل قصير أساساً، لكن فيه عمق، وغزارة في الأحداث والتوصيفات، بل والتشبيهات.
عبدالله خليفة، روائي من البحرين، والخليج، مبدع، رحم الله هذا الكبير!
قُرئت هذه الرواية من مجلد الأعمال الكاملة طبعة ٢٠٠٤.
اقتباسات:
"بعيدٌ عنكِ أصبح غريباً، متوحشاً، أجري من أجل الأحجار البراقة. وحين آخذكِ بين ذراعي وأطل في عينيك، وأسمع صوتكِ، ونتحدثُ وننسج خيوطاً أخرى، تبدو الحياة جميلةً بلا أنصالٍ أو قتال."
"أنتَ أيضاً مثلهم. ينزفُ قلبكَ حنيناً ولوعةً، تحلق كطائرٍ أضاع عشه."
التقييم: 5/4.5
#مراجعات