سمعت دروس الشارح -حفظه الله- على هذا الكتاب في 2017 وكنت أستمتع بها كثيراً جداً حقاً، والحمد لله أن يسر الله طبع الكتاب مع الشرح ♥️، اللهم بارك لنا في القرآن والسنة. هنا فوائد من الكتاب: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يؤتَىٰ بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدُمُهُ سورة البقرة، وآل عمران" أخرجه مسلم. قال ابن القيم -رحمه الله-: "ولهذا كان أهل القرآن هم العالمون به، والعاملون بما فيه، وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب، وأما من حفظه ولم يفهمه، ولم يعمل بما فيه فليس من أهله، وإن أقام حروفه إقامة السهم" -زاد المعاد. - قوله -صلى الله عليه وسلم-: "بلغوا عني ولو آية" -أخرجه البخاري. فإبلاغ القرآن على نوعين؛ إبلاغ حروفه تحفيظا وضبطا، وإبلاغ معانيه تفهيما وعَقلاً. ولهذا يخطئ من يتصدر لدعوة الناس ولا يكون له فقه في القرآن، ولا يعرف معانيه وأحكامه، فيقول على الله -سبحانه وتعالى- بغير علم، ويخوض في الآيات بخلاف مراد الله جل وعلا بها، ويظن أن هذا هو الإبلاغ. - خراب القلب يكون بأحد أمرين: -بالشبهات المفسدة للعلم والإيمان. -وبالشهوات المفسدة للإرادة والقصد. فإذا دخلت الشبهات والشهوات على القلب فسد التصور وفسدت الإرادة، وكل منهما خراب للقلب، وإصلاح هذا الخراب يكون بالقرآن.
- قال ابن عمر -رضى الله عنهما-: "البـر شيء هين؛ وجـه طليق، وكلام لين" -أخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت". - قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "جماع الخلق الحسن مع الناس: أن تصل من قطعك بالسلام والإكرام والدعاء له، والاستغفار، والثناء عليه، والزيارة له، وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة والمال، وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض، وبعض هذا واجب وبعضه مستحب" -مجموع الفتاوى. - قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-: "..فالعمل بالقرآن يعد تلاوة للقرآن، إذا صليت فصلاتك تلاوة للقرآن، وإذا صمت فصيامك تلاوة للقرآن، وإذا حججت بيت الله واعتمرت، فحجك واعتمارك تلاوة للقرآن، وإذا تصدقت، وبـررت والديك، ووصلت رحمك، وصدقت في حديثك كل هذا يعد تلاوة للقرآن. فليست التلاوة مجرد القراءة لحروفه، ولا مجرد الفهم لمعانيه؛ بل أيضا العمل فالعمل بالقرآن يعد تلاوة للقرآن." وقال: "والأخلاق هي التي تسير الدعوة، وتساهم في انتشار الخير، وتحقق المقاصد الفاضلة، والغايات الكريمة، وإذا فقدت الأخلاق فقدت الفضائل وفقدت الخيرات، فالأخلاق عنوان فلاح المرء وسعادته في دنياه وأخراه." وقال: "..فالعجب أمره خطير، وقد يصاب به حافظ القرآن لإتقانه حفظ القرآن؛ فيعجب بنفسه ويغتر، مع أن غيره ممن لم يحفظ إلا جزءا من القرآن قد يكون خيرا منه في ديانته، وعبادته، وخوفه من الله، ومحافظته على فرائض الإسلام، وواجبات الدين، وفي البعد عن الحرام. والعجب مهلـكة للإنسان، وداء عضال له، ولو تفكر المعجب بنفسه أو المغتر لوجد ذنوبه كثيرة، وتفريطه في جنب الله عظيما، والناصح لنـفسه المداوي لسقمها يترك النظـر إلى القدر الذي يحفظه من القرآن والإتقان الذي عنده، وينظر في صفحة أخرى من حياته؛ وهي كثرة الذنوب التي عنده، وكثرة التفريط الذي هو واقع فيه، فإنه سيجد تقصيرا كثيرا في طاعة الله تعالى وفي أداء حقوقه الواجبة." - هذا بعض من جميل هذا الكتاب، نفعنا الله بالعلم، آمين.
هذا الكتاب كان رفيقي لشهر رمضان ١٤٤١هـ قد يفهم القارئ من عنوان الكتاب أنه لحفظة القران أو ممن هم في طريق الحفظ - مثلما فهمت أنا ذلك- ولكن على العكس من ذلك هو يُخبر عن فضل حفظ القران ومدارسته وأخلاق قارئ القرآن وأدب تلاوة القران وهو بذلك يحث على حفظ القران وتدبره . أصل هذا الكتاب كما قال المُصنّف - كتب الله أجره - دروس شرحها الشيخ عبدالرزاق البدر لكتاب "اخلاق حملة القران" للإمام الآجري في شهر رمضان في المسجد النبوي، فاجتهد بعض الفضلاء في تفريغها وتنسيقها . الكتاب مقسم على ٩ فصول سعر الكتاب: ١٥ ريال سعودي عدد الصفحات: ١٨٧
جزا الله الشيخ عبد الرزاق عنا خيرا كتاب مفيد ونافع لطالب العلم ولحافظ القرآن ولمن لم يحفظ القرآن عن ظهر قلب... شرح الشيخ بالأسلوب اليسير مع عزارة الفوائد واعتنى الشيخ بصحة ما ورد في أصل الكتاب من الأحاديث والآثار بارك الله في جهود الشيخ ونفع به
نافع ومفيد لمستوى مبتدئ في تعلم العلوم الشرعية يعرف ب افضال تعلمه واداب تعلمه وتلاوته واخلاق اهله وما قد يقعوا فيه من خطا مدللا بأحاديث صحيحة وآيات بارك الله في القائمين عليه ونفعنا به