Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسائل لرجل لا أعرفه بعد

Rate this book
هذي رسائل لرجل لم أعرفه بعد ...
اخترته ورقي ليستوعب قلمي ...
رجل يمثل لنا جميع الرجال ...
و أنا قلمي (كرماً) يمثل جميع النساء ...
فكل أنثي حتماً ستجد جزءا من رسالة ترغب في إرسالها لرجل راحل أو مقيم ...
و غالبية الرسائل تكون للراحلين ...
و كل الحنين يكون للراحلين ...
و كل الحياه تمضي مع الراحلين ...
و تبقي الأسئلة ..
و الاستفهامات ...
و حروف الإشارة ...
فنحن النساء ...
لا نتحدث كثيراً كما يظنون ...
نحن نداري علي القول الحق ...
و نلفه بالكثير من القول غير الفصل ...
لذا تكثر كلماتنا و تبطن معانينا ...
نتقول سراً قلما و قلباً ...
فاقرأ يا سيدي ما تفصل عليك و لا تدع عنك الباقيات فقد يكن صالحات ...
لأنك حتماً تحتاج لتكملة بضع المعاني التائهات ...
و بضع الشخوص التي لا تعلم عنها و تتمني لو هدأ معها الحال ...
نحن قوالبنا لا تختلف عن بعضنا كثيراً ...
فلو تفهمت هذي فسوف تقرأ تلك بيسر ...
و نحن سيدي ...
نوقن جداً أن بعض المجاهل تكون لثقل القول ...
فالرجل لا يعتبر قويا أمينا علي المعني ...
فالمعني الحق لا يحتمل غير الشفافية ...
التي غالباً لا تحتمل الأنانية ...
و الأنانية قالب ذكوري علي الأغلب ...
و الأنا يا سيدي ليست كلها سلبا ...
فلولا الأنا ما كنا نحن ...
الأنا يا سيدي تحتاج لتدبر لفهمها ...
فالأنا يا سيدي تبدأ من الذات العليا ...
فأنا الله تعالي لفهمها و إدراكها تحتاج لذي عقل رشيد ...
و قلب شديد ...
و لب أنيق ..
و روح مهيب ...
فالتفكر في الله تعالي عين العبادة و حق العبادة و كل العبادة
فلولا تفكرت به ما عبدته ...
ولولا تفكرت به لما أطعته ...
ولولا تفكرت به لما أخلصت له ...
فلنتفكر ...
سيدي هي أول الرسائل و أحسنها ...
نزولاً لدرج الأنا الإنسية ...
لا أقول الأنا السفلي ...
و إنما هي أنا الناس ...
الناس المؤنسين الذين لا تتم حياتهم إلا إنسا ...
و الانس يا سيدي يكون بين المجموعات
التي خلقها الله تعالي ( لتعارفوا ) ...
و حسن التقوي يكون بالتفكر ...
سيدي سيدي ...
أتدري لم نعتك بالسيد ؟ .. !
لأني كأمرأة لا أخجل مطلقاً من كونك سيدي
و إمامي و أمامي ...
و خلفي و حولي و محيطا بي ...
نحن النساء نختار أن نتهيب الرجال طوعاً و ودا ...
نحن النساء نختار أن نصدق الرجال ...
نحن النساء نختار أن نعتلي همم الرجال ..
التي غالباً ما نصنعها نحن ...
فيكون هو ملاذنا الآمن من بعد صناعتنا لذات الملاذ ...
رسائلي هذي أغلبها مسائية ...
إذ أن صفاء الكلمات و كحولة الدجي يتماثلان ...
أرجو أن تصل كل قلب و عقل و تنشأ بينها و بين متلقيها ألفة ...
فلولا أتفق القلب و العقل .... ما مضي بنا حالنا في أحسن تكوين .....
و نحن نريده ...

248 pages, Nook

Published January 1, 2019

1 person is currently reading
2 people want to read

About the author

دعاء عثمان علي

5 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.