كانت الموسيقى إغراء كافياً كي يدخل يوسف إلى المول، للتسلية وتجربة شيء مختلف عن المعتاد. وفي الداخل يشاهد الواقع خلف"فاترينات"العرض، وكأنه مطروح للمشاهدة والشراء لا للمشاركة في صنعه. وتتسع المسافة الفاصلة بتفضيله الخيال وإدمان الأحلام والكوابيس معاً.
يوجد لكل منعطف في متاهة"المول"مضمون اجتماعي يعكس ما تعتبره الشخصية فائضاً مستفزاً، فيتحول الإيقاع المسموع إلى إيقاع مشاهدة تستدعي تعليقات اجتماعية وذكريات وتذكيراً مستمراً بالغاية الأهم وهي تنفيذ قرار النقل وبدء العمل في المدينة.
من مواليد القاهرة - حي شبرا تخرج في معهد الخدمة الاجتماعية عام 1972 وشارك في حرب 1973 يكتب القصة القصيرة والرواية من مجموعاته القصصية : السير في الحديقة ليلا 1984 النجوم العالية 1985 في الظل والشمس 1995 من رواياته : نوبة رجوع 1990 رائحة البرتقال 1992 طعم الحريق 1995 الروض العاطر 1998 شارك في تأسيس صحيفة أخبار الأدب ترجمت بعض قصصه القصيرة للانجليزية والفرنسية
كلمات تكررت خلال هذه الرواية الغريبة، لقد أحببتها واستمتعت بالإستماع إليها (ككتاب صوتي)، ومع ذلك فقد منحتها 2 من أصل 5 بسبب الإطالة والتكرار في أكثر من مكان.
بدأت الرواية ببرودٍ شديدٍ جداً، ثم سرعان ما أصبحت الأحداث ساخنة ومتشابكة، وبالتالي صعد منحنى الإثارة بشكلٍ صاروخي، ومن ناحية أخرى، وبعيداً عن تداخل السيناريوهات على نحوٍ غامض، أعتقد أنها تصلح لفيلم (Suspense/Crime/Comedy) بعد قليل من التشذيب.