أنهيت هذه الرواية منذ عدة أيام، و لا أزال تحت تأثير أحداثها ونهايتها. كتابة رواية طويلة مثل هذه بأحداث كثيرة -و نوعًا ما عوالم مختلفة- بمشاعر شتى وكيف مرت ببطلنا و بنا أيضًا، كل هذا كان مرتبًا وواضحًا بشكل يثير حماسة القارئ. مع كثرة الأحداث والشخصيات لم أشعر -كبعض الروايات- برغبتي في كتابة تلخيص عن علاقات الشخصيات ببعضها. كل شيء كان عذب وممتع حتى أنني شعرت بأن هذه الرواية كُتبت بالمقلوب - من النهاية إلى البداية- لترابط فصولها المتين ذو معنى.
حقيقةً حتى هذه اللحظة، لا أزال مأسورة بتغيّر جالوت وحلاوة قلبه ♡
فارس؛ كنت متشوقا جدا لقراءة الجزء الرابع؛ للوصول إلى نهاية الرواية. وكنت خائفا من أن تضعف المؤلفة أو تتعب؛ فيكون الجزء الأخير أضعف من سابقيه. في الحقيقة؛ المؤلفة أحزنتني كثيرا في انتهاء رواية يمين أعسر (وإن كان لا بد لكل مبتدأ من نهاية) لأنني وجدت في الجزء الرابع النفس ذاته من الأبداع والتشويق. متشوق جدا للرواية الجديدة التي تعمل عليها المؤلفة؛ فهو عزائي عندما وصلت إلى نهاية رواية فارس.
انتهيت قبل ساعات من رواية يمين أعسر بدايةً انا ما تعجبني الروايات اللي تتضمن الخيال ، لكن يمين أعسر كانت استثناء💫. اهني الكاتبة على الرواية جداً جداً جميلة وسامية وتحمل قيم ورسالة جميلة، اخذت مني قراءتها فترة طويلة نوعاً ما لكن جميلة ، عشت مع الشخصيات وتأثرت معهم وبنهايتها حسيت اني فارقت صديق . شكراً ليان على الرواية الرائعة وأتطلع لرواياتك القادمة بإذن الله .
هذا -BIG BOSS- كان في فجوة بين قرائتي لثلاث أجزاء الأولى وبين قرائتي لفارس، ومع ذلك أنا لم أتردد في أن أعيد قرائة كل شيء من أجله، -ولجل عين تكرم مرج عيون- هل ندمت على التجربة؟ لا بالطبع لا وألف لا، ربما هذه أقل النسخ التي قرأتها لا أذكر أني أعدت فتح الكتاب مجددًا فقد كان حدادي طويل جدًا امتد من 30-5-2021 الى يومنا هذا فأنا أغلقتها ولم أعد فتحها منذ أنهيتها، لا أزال مصدومًا أنها أستطاعت بعد كل شيء حدث أن تجعلني أقع في حب ختام كل هؤلاء، ختامها مسك وفارس مسك الختام