لم تسترح قاماتُنا خلف الجدار لم ننتظر نزف الرصاص مرّت علينا الريحُ دقّت باب منزلنا الصغيرْ سألت نوافذنا السلام سألت حناجرنا الكلام نامت بقربِ الجرح.. واغتسلت بمنديلي القديمْ سجل إذن... سجل إذن/ بعضَ الحروف.
تمتاز تعليقاتي بتحول الـ(ء) إلى (د) أحيانًا دون قصد ميقات الراجحي : شاعر وروائي وباحث تاريخي مؤلفات : رواية ( لا أحد يهزم الله ) 2010م ، دار طوى – لندن . سعولندني؛ سيرة الرجل الذي حمل أبنه في عقله – نص روائي ساخر . 2011م، دار طوى – لندن. الوهابية، أرجحة المصطلح بين الحالة المذهبية والتمذهب. . 2012م، دار طوى – لندن . لا شيء يسرق الوقت، شعر، 2019، دار رواشن . شمسٌ تمرُ على دمي، شعر، 2019، دار رواشن .
ثلاث قصائد أبياتها فيها شجن, صور شعرية ترسم معاني وأحوال مختلفة
هي الأرض تطحن فينا الخوف والحزن والفرح هي التي تملؤنا بما لا نريد من الرذيلة ندور في البدايات والأسماء والألوان نتيه/ نخشى النهايات الحزينة
كان لي في الأمس صوت وغناء وأهازيج رياح للصباح ومواويل قديمة من تراث البؤساء كنت للأمس أغني لولادات الصباح لمواسم الطير الحزينة للمراكب التي أشرعت للناس باباً وسماء
انهض بجرحك يا فتى سجل على الأحجار أغنيةً لنا انظر جماجمنا على المباني والرفوف وعلى الرصاص على السيوف لم تسترح قاماتنا خلف الجدار لم ننتظر نزف الرصاص مرت علينا الريح دقت باب منزلنا الصغير سألت نوافذنا السلام سألت حناجرنا الكلام نامت بقرب الجرح واغتسلت بمنديلي القديم سجل إذن سجل إذن بعض الحروف
ديواني الثاني وهو كتابي الخامس ديواني يضم ثلاث قصائد طويلة كتبتها علي مقاعد الجامعة تمثل بالنسبة لي مرحلة معينة من الشعر من عمري أضعها بين يديك دون رتوش
ليس من الصواب وضع أي نجمة لعمل أصدرته أنا فهذا ليس حق لي.. هو لكم كونوا بشعر وحب
اليوم كان من أسعد أيام حياتي وبعد انتهاء اليوم وبعد وجبة فطور رمضاني من اعدادي وهي المرة الأولي التي أجيد فيها وضع كمية ملح مناسبة لأي شئ أطبخه قرأت هذا الديوان ومس أوتار قلبي وخصوصاً الرائعة
لكم دمي ، خذوا دمي المجد لي، وكل يوم لي كفن مرت علينا الريح، دقت باب منزلنا الصغير سألت نوافذنا السلام سألت حناجرنا الكلام سجل إذن سجل إذن بعض الحروف هذه الحكايا، بعض أغنية حزينة كسرت مرايا البيت والدمية الخرساء نامت والريح قد أضحت سجينة ونسأل الجدران ما سر الجريمة ؟
لكم دمي .. خذوا دمي المجد لي .. وكل يوم لي كفن مرت علينا الريح .. دقت باب منزلنا الصغير سألت نوافذنا السلام سألت حناجرنا الكلام سجل إذن سجل إذن بعض الحروف هذي الحكايا .. بعض أغنية حزينة كسرت مرايا البيت والدمية الخرساء نامت والريح قد أضحت سجينة ونسأل الجدران ما سر الجريمة ؟ ... نعود من سفر إلي سفر نتأبط الخوف والأحزان والفرح ... يا سيدي، أتعبني التعب !!
القراءة الأولي لك أخي ميقات ولن تكون الأخيرة بإذن الله
حسنا .. أبدا معك أولا بأسباب تقييمي الديوان بأربعة نجوم
النجمة الأولي .. لوحدة الإحساس الذي شعرت به علي مدار الديوان كله، رغم تنوع عناوين القصائد فالديوان له طابع نفسي واحد تقريبا، طابع يضفي الكثير من الشجن الرومانسي، الذي يجعلك تشعر في لحظة ما ان كل قصيدة وليدة إحساس واقعي، أو إحساس صادق مر به الشاعر بالفعل في الواقع وكأن فكرة كل قصيدة قد جاءت من عبارة سمعها، أو كتاب قرأه، أو حدث شاهده في التلفاز .. المهم كان المصدر تجربة واقعية ما هذا ما شعرت به .. وربما يكون الامر غير كذلك
النجمة الثانية .. لتنوع المفردات .. ومحاولة اللعب علي إيقاع الرمزية، ولكن بصورة مبررة، دون مبالغة، أو رغبة في الإتيان بعبارات جديدة ومختلفة عمن قرأ لهم الشاعر من قبل
النجمة الثالثة .. لقوة التشبيهات في بعض القصائد .. خاصة وانك قد كتبتها في مرحلة الجامعة، أي مرحلة مبكرة من الشباب، ومن النضج الثقافي والأدبي
النجمة الرابعة .. للتشجيع ... هي نجمة لظهور موهبة جميلة في الشعر، سننتظر الكثير منها مستقبلا بإذن الله
كل التوفيق أخي، ومنه للأعلي والأجمل قريبا بإذن الله ((:
يظهر في هذا الديوان التطور الملموس في بناء القصيدة ، و الحضور العاطفي و استخدام الرمزية و الاستعارات ،و ذلك زاد من جمالية النصوص . شعرت بالحزن أثناء قرائتي لهذا الديوان، توقفت كثيرا عند بعض الأبيات. ديوان جميل انتظر الاصدارات القادمة
ميقات الراجحي، له قلم واضح الملامح، تمنيت أن يكون هذا الديوان - بحجم الجيب الذي أعتقد أنه حجم ناجح جدا للانتشار وتوزيع الشعر بين الفئات الشابة بالذات- محددا ضمن رؤية متكاملة تجمع النصوص بخيط رفيع فيما بينها، لا أن تكون مختلطة بهذا الشكل، ومنفصلة عن بعضها.. منها ما هو عمودي، وتفعيلة، ونثري، ثم بضع صفحات بخط الشاعر لا أظنها كانت ذات فائدة لقرائه، ولربما لو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي فقط على سبيل الترويج للكتاب لكان أفضل. بعض النصوص يمكن قراءتها عدة مرات، بعمق جديد، وزاوية مختلفة.. من يقرأ لميقات هنا، لابد أن يبحث عن نصوص أخرى له.. هذه الجرعة الشعرية تثير الشهية للمزيد. شكرا لرواشن، وشكرا للشاعر.