مسرحية للأطفال عن تنمر الطلاب على بعضهم البعض في المدارس... تعطي رسالة للأبناء والآباء والمعلمين عن مساوئ التنمر وأضراره، وتوضح أيضًا جمال الأخلاق الحسنة وأهمية القوة التي يجب أن تسير متجاورة مع العقل ولا تسير بمفردها
الغلاف من تصميم (عمر مكرم) وهو في عمر 12 عام عند كتابة هذه المسرحية في أبريل 2019
يمكنكم تحميل المسرحية من هذا الرابط http://www.mediafire.com/file/991vuqd...
كاتبة من محافظة أسيوط، جمهورية مصر العربية. تخرجَتْ في كلية الهندسة - قسم الهندسة الكهربائية، وتعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات. تكتب الرواية والقصة القصيرة؛ تتخيَّل بلا حُدود، وتمنح أفكارها الوقت الكافي لتتّسع وتتشكل، فتَنسج عوالِم تَتقاطع فيها الفانتازيا مع ظِلال الحياة اليومية، حيث يَعبر الواقع من بابٍ خفيّ ليرتدي عباءة الخيال
تُرجمَت روايتها الجسد الجديد إلى اللغة الإنجليزية تحت عنوان "The New Body" في خطوة تعكس امتداد تجربتها السَردية خارج حدود اللغة العربية
الجوائز حازت روايتها الصندوقان على المركز الأول في مسابقة التكية الخامسة لعام 2014، عن محور "للرومانسية آفاق إنسانية رحبة" كما نالت روايتها قرية ولعنة المركز الثاني في مسابقة صالون نجيب الثقافي للأدب السردي - الدورة الرابعة 2018 وجاءت روايتها لا أراني ضمن الأعمال الفائزة في مسابقة الرواية الثانية لدار السعيد للنشر والتوزيع عام 2019 وفي مجال الكتابة للطفل، فازت بالمركز الثالث عن كتابة الفيلم القصير الحائط المسحور والحروف ، في مسابقة "فرح" لشركة تصميم للإنتاج الفني عام 2020
إصداراتها الورقية رحيل إجباري – مجموعة قصصية (2013) سرب يمام – مجموعة قصصية (2013) دكان الأشعار – رواية مشتركة (2013) الرجل السحلية – رواية (2015) الصندوقان – رواية (2015) ثقوب سبع – رواية (2015) الرجل الببغاء – رواية (2017) الوريث – رواية (2017) قرية ولعنة – رواية (2019) لا أراني – رواية (2020) لا أعرفني – رواية (2022) مصابيح مُضيئة – مجموعة قصصية للأطفال (2023) كوكب الماء – رواية (2024) الجسد الجديد – رواية – تُرجمَت إلى الإنجليزية – (2024) رحلة الفأر سماجن – رواية (2025)
أعمال إلكترونية ورشة رومانتيكي – رواية (2014) منهم وإليهم – مجموعة قصصية (2015) العقلاء والأقوياء – مسرحية للأطفال (2019) وحش الألوان – مسرحية للأطفال (2019)
تُواصل الكاتبة مشروعها السردي عبر التَنقل بين الرواية والقصة، مُستكشفةً تلك المساحة الغائمة بين الواقع والخيال، حيث يتسع الواقع كلما اقترب من الظل
أقول من البداية و بكل أمانة أن شهادتي مجروحة و في فمي ماء و سأقول السبب في نهاية المراجعة.
المسرحية للأطفال و الناشئة. الصراع الأزلي بين القوة و العقل و لمن القيادة فيهم. أول ما يبدأ هذا الصراع لا يبدأ بين شخص و شخص أخر بل يبدأ داخل الشخص نفسه و عندئذٍ يكون من العقلاء فإن لم يبدأ أصلا كان من الأقوياء. و بنظرة سريعة حولنا أيا كان المكان الذي نظرنا فيه فسنجد أن العقل ينتصر و يسيطر من البداية للنهاية إلا في استثناءات بسيطة جدا.
أراك يا من تبتسم لسذاجتي و لكني سأبرهن لك حالا على صدق ما أقول. أوليس الإنسان قد تميز عن غيره من الكائنات بالعقل؟ أوليس غير الإنسان من الحيوانات و الجوارح و الطيور و الجمادات تتعامل معه اللغة بصفة غير العاقل. أوليس العقل لغة هو إلجام القوة و وضع عقال لها فلا تتحرك إلا بسلطان العقل؟
من هذا المنطلق تختار أمل الأصيل بأسلوبها الرائق الهادئ الراقي موضوع المسرحية عن التنمر بين الأطفال في المدارس بقصة ممتعة و مفيدة للأطفال و الكبار. قصة تصلح للقراءة السريعة و تصلح كمسرحية مدرسية سهلة الديكورات و أدوارها موزعة على الأطفال بلا تمييز لدور محوري بل تعتمد البطولة الجماعية.
ما يجعل شهادتي مجروحة ان الذي اعطته الكاتبة شرف رسم الغلاف هو ابني عمر تشجيعا له على صقل موهبة الرسم التي يحبها كثيرا و لكنه ما زال يحبو فيها حبوا.
مسرحية للأطفال تناقش موضوعاً هاماً للغاية بأسلوب بسيط وسلس وهادئ وذكي أمل الأصيل كاتبة تملك مشروعاً أدبياً واضحاً, يتبنى القيم الإنسانية النبيلة, قيم الحق والخير والجمال وهي في كل ما تكتبه سواءً كان موجهاً للأطفال أم لليافعين أم للكبار تبدي عن موهبة كبيرة وفكراً نبيلاً وأتمنى أن تتابع هذا المشروع وترفده بروايات وقصص جديدة تحية خاصة للفنان الشاب الذي رسم الغلاف, عمر محمد مكرم, مع تمنياتي برعاية الموهبة الواضحة التي يمتلكها
التنمر سلوك عدواني، لا للتنمر في الأونة الاخيرة انتشرت حملات كثيرة للتوعية بخطر التنمر في المدارس سلوك عنيف، عدواني، وغير مبرر متجذر في كل المجتمعات المدرسية المجتمع المدرسي ينقسم إلي مجموعة من الفئات، ولا بد لك أن تكون نجما في فئة لتحمي نفسك من التنمر الأصل أن تكون تملك العضلات واللسان لتكون كبير المتنمرين الجميع يحاول أن يكون مميزا في مجال ما ليحمي نفسه من التنمر، ثم يتنازل أو يمارس التنمر أن تصبح نجما لفريق كرة القدم، المتفوق الذكي الذي يساعد الجميع، الغني الذي يملك الكرة نفسها أضعف الإيمان أن تتقبل التنمر بدون شكوي حتي لا تصبح مثالا للتنمر بإدعاء الضعف أنا أزعم أن المتنمرين يمارسون التنمر كوسيلة دفاعية ليحموا أنفسهم من التنمر في النهاية لا بد من منظومة تحمي الجميع، وتنهي الدائرة المفرغة وهذه المسرحية الجميلة جزء من مشروع الوعي المجتمعي للتوعية بخطر هذا السلوك العدواني الخطير العقل ينتصر في النهاية مسرحية عظيمة يجب أن تدرس للأطفال
مسرحية قصيرة الكلمات والمواقف، كبيرة في معناها وما تهدف إليه، العقل ينتصر في النهاية علي القوة، وكما جاء علي لسان أحد أبطالها: أن القوة تحتاج إلي عقل يوجهها وأن العقل يحتاج إلي قوة تحميه أحسنت بشمهندسة أمل ولعلها باكورة خير لعمل مسرحي أكبر ولك تحياتي وتقديري وبالتوفيق دائما