طفى على سطح ذاكرتي فجأة سؤال حفيدتي الصباحي عن الملائكة.. أصابتني حالة من الضحك أن يظهر هو أيضًا مع سؤال الملائكة المربك". (بجعات ابن حزم)
"تجاورنا في العزاء، كما في الفصل.. بكينا في صمت، صورته يسابق الريح، ربما للموت مع رينجو، في مخيلاتنا". (سُمعة)
"أقسمت لزوجتي هذه الليلة بأنماط أغلظ من الأيمان، لا أدري كيف استلهمها.." (في الزواج)
"خطها البديع ينسخ كتاباته إلى الصحف والمجلات، فلا ماكينات تصوير، ثم حضورها الطاغي بين شلة أصدقاء الفن والأدب المتوارين خوفًا من البطش". (أن تكون بلا بهية)