وكأنني كُنت في رحلة وللتو قد وصلت منها، ولكنها رحلة مُذهلة، ومُثمرة بجميل المعالي، رحلة بطعم صبر يعقوب، وجمال يوسف، وكيد إخوته ..
رحلة تعلمتُ فيها صبر الأنبياء، و رقة ورحمة الأوفياء، ودقة وبلاغة القرآن 🌷
وأجمل ما في الرحلة أنها لا إنتهاء لها، فكلما مررت على هذه السورة، ستكون لك معها رحلة قادمة ، بطعم جديد، مُطعم بروح تذوقك ومعرفتك ..
فـالكتاب على صغره وتناوله لسورة واحدة فقط وهي سورة يوسف، ولكنه أكَّد لي إعجاز القرآن وحلاوته ..
إعجازه ... في أن معانيه لا تَنضب، كُلما أطلت النظر فيه، كُشف لك من جميل المعاني ما لم يَكُن لك ظاهر قبل هذا، وكأن كُل نظرة لها فتحٌ خالص من الله ..
جماله وإعجازه ...في مناسبته لك في كل وقت وحين، القرآن كله رسالة لك ولقلبك كل حين، وفي كل زمان ومكان وفي كل حال فيها كُنت ..
به يطيب روحك وترقى نفسك وتشهد عجزك وتعرف قدرك، وكأنه كلام منه وحده إليك وحدك❤
اللهم عَلِمنَّا من القرآن ما جهلنا ، وذكِرنا منه ما نُسينا ، وافتح لنا واجعلنا من أهله الذين هم أهلك وخاصتك يا كريم .
10.02.2019