"لطالما حاولت الهروب من متاهات هذه الحياة, من الظروف التي اعيشها مع نفسي , كان القلم ينظر الي كأنه يقول لي في كل مرة تنفسي الطمأنينة واسكبي الحرف بلا مبالاة, استنشقي حبر ما تكتبين , كنت دائما اثق بأن القلم لا يخيب ظني. لا تستغرب نظراتي المبعثرة في اللامكان , لا تلم هدوئي حينما تجدني في ود غير واديك , انا جينما استجمع الحرف بكل ما اوتيت من الهام"
كتاب خفيف تنهيه في جلسة واحدة كأول إصدار للكاتبة أرى أنها قدمت عملاً جميلا وكلماتها تلامس القلب.. رسائل كثيرة تبوح بها الكاتبه في هذا الكتاب بأسلوب سلس يغلب عليها طابع الحزن تمنيت لو كانت النصوص أطول واكثر ترابطا أرغب في قراءة المزيد من كتابات الكاتبة حفصه لأني أرى فيها قلماً واعياً ومستقبلا زاهراً
(أنا أتوه حينما لا أكتب)؛ هكذا اختتمت حفصة إصدارها الأول .. فبواسطة حبر القلم وانسكاب الحروف بلا مبالاة خطت نصوصها الآسرة. في الحقيقة أظن بأن العنوان لافت وجذاب، وهذا الطُهر ذاته الذي أعطى للكتاب مُسماه كان حاضرًا بقوة بين الصفحات. ذلك النوع من الطُهر الذي تجده في لحظات الانكسار، والغياب، والغربة، والتجارب، والأحلام، والذكريات، والمشاعر .. ولله در القلوب الطاهرة.
الكتاب : #غيمة_طهر الكاتبة : #حفصة_الهنائية @hs2a_ دار النشر : #كنوز_المعرفة @knooz_almarefa التصنيف : نصوص عدد الصفحات : ٦٨ سنة النشر : ٢٠١٩ الكتاب رقم : ١ - - -
رأيي في الكتاب : اعجبتني القوة في اختيار عناوين النصوص في زمن صار اختيار عنوان النص يقتصر على اول كلمه او كلمتين منه او تكون النصوص بدون عناوين - وهذا ما نلاحظه عند اغلب كتاب النصوص وأقواهم ايضا - وهذا ما يجعلنا غالبا نتجاهل قراءة العناوين .. اما هُنا فللعناوين قصة اخرى. خاتمة كل نص ايضا جاءت قوية - اهم شيء في النصوص هي المقدمة والخاتمة ، لان المقدمة تجذب القارئ لإكمال القراءة وتشد انتباهه ، والخاتمة الجيدة تعطي انطباعا جيدا عن النص. قوة الألفاظ واضحة جدا. مشكلة الكتاب انه قصير جدا. والنصوص لم تأتي بتسلسل معين بل كانت عشوائية. أيضًا مع ان الغلاف جميل الا انه لا يتناسب مع طبيعة النصوص.