ريفيو عن #عيون_المرآة
عيون المرآة مجموعة قصصية من أربع حلقات على تطبيق #أقرألي
الجملة التي تلخص او تفسر وتجمع الأربع حلقات هي
"خدعتك عيناك عندما أوهمتك أنك عندما تقف أمام المرآة .. ترى بها الحقيقة!"
الأربع حلقات لهم منظور غريب ومختلف ... تبدأ القصة ويستمر تسلسل أحداثها لتكتشف في نهايتها أنك مخدوع
وليس كل ماتراه حقيقي ... ببساطه في نهاية كل قصة يصبح الوضع معكوساً تماماً وتتبني انت وجهة نظر الطرف الآخر .. بل تصبح أنت الآخر نفسه!!
أشبه بمعادلة رياضية بشكل ومنظور مختلف
الحلقة الثانية : أولاد حارتنا
حلقة عظيمة ومن أكثر الحلقات اسقاطاً على الواقع الذي نعيشه .. فدور الفتوة واقعي وملموس لنا جميعاً..
اعتقد أن الكاتب فاز في هذا التحدي بشكل كبير .. يستحق الإشاده والثناء عليه..
إقتباس
"أنا الفتوة الجديد، فتوة هذا العصر الذي يستطيع أن يُكوِّن جيوشًا خلفه تُدافع بضراوةٍ عن وهمٍ صنعته أنا، أنا الفتوة الذي يمتص شغف عقلك وغريزتك الإنسانية ظنًا منك أني ماحي الأمية وقمر العلم في ظلام الجهل أو هذا ما أوهمتك به بكل سهولة، ولا أنكر غباءك الذي ساعدني وألهمني الكثير لأصل لما وصلت إليه؛ فقد جعلتك تلهس خلف عنوانٍ مُثير ينطوي على إيحاءاتٍ جنسية، ووصف مشاهدٍ تُثير عقلك السفلي، أجعلك تسبقني في نشر الجهل بكل حماسٍ وغباءٍ وثقة، تُدافع عن السم الذي قمتُ بدسه لك بين السطور التي مَضغت أوراقها بنَهَمٍ وجوع؛ ثم تقف على المنابر تخطب بأجزاءٍ من عبثي على أنه العلم الصحيح، تُكوِّن جيشًا لمناصرتي أمام أي أحدٍ يكتشف ما أفعله بك أو أجعلك تتحداني وتسُبني إذا لمست أحد أقداسك؛ فتقف على نفس المنابر وتخطب في الناس أن يرجموني ويدعون عليّ بالعذاب الأليم، ولكنك لا تعرف أنك بذلك قد دفعت إتاوتك بنجاحٍ ووضعتني في مكانٍ أفضل، وعرِفَني من لم يكن يعلم بي من باقي الحارة، "الإتاوة هي السُم لعقلٍ فارغ