كتاب مسلي نوعا ما من حيث الفكرة و لكن غير موفق من حيث الاحداث مشكلة الشخصيات في الرواية بتظهر في اولا الصفحه و بتمون في اخرها وظهور شخصيات ليس لها اي تسعين لزمه مثلا زوجه عثمان اللي بتظهر و تمون في كام سطر و هبة جارته في المسكن اطرب من كدا اخاص كتير و مشكلة العلاقات الجنسية اللي كانت تحت مسمه (تبادل الحب) ودا مسمه مستفزه بنسبه لي جدا كان ممكن نطلق عليها تبادل متعه لا اكثر لان الحب مش علاقة في السرير بين شخصين و الوصف اللمشاهد الجنسية بين نبيل و هبة و ماريا و كريستينا كان افلام بورنه ميتذله بمشاهد من رواية موسم صيد الغزلان ل احمد مراد في اولا ظهور لنبيل في سن 19 لحد 21 حسيت انه جوردي و لما كبر اتحول بقي جوني سينس
و النهايه كانت مستفزا جدا الي القارئ ان البطل يموت بطريقه دي بعد كل الاحداث دي
رواية لا أعرف كيف أصنفها. هل هي من أدب الدستوبيا أم من أدب السجون. أيا كان نوعها فهي رواية رخيصة جدا و ذات أسلوب ركيك .
ما دفعني لأشتريها من أحد أرصفة القاهرة هو ذلك البائع الوسيم المتسربل بالشباب اليافع و الذي رأيته قد قضى وقتا طويلا من دون ان يشتري أحد شيئا من عنده.
عهر و عاهرات و قواويد هم الشخصيات المذكورة في هذه الرواية .
تتحدث عن شاب خرج من الريف بعد مشاكل أسرية و ذهب الى المدينة ليبدأ مشواره بإستغلال العاهرات له و لجسدة الأسمر القوي لإشباع شهواتهم الجنسية. و بعدها يكبر و يتزوج عاهرة تسلم جسدها للمخرجين بقصد وصولها للشهرة. و من ثم تزج به في السجن.
احداث متقطعة مشتتة ضعيفة لا تدفع القارئ لكي يكملها. لم استطع شخصيا أن اكمل الرواية بعد وصولي الى الصفحة ١٥٠