Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫إزاحات فكرية مقاربات في الحداثة والمثقف‬

Rate this book
هذه الدراسات هي قراءات في الحداثة والمثقف اخترنا فيها منطق الإزاحة كعملية تقليب وتحويل، بمعنى تحريك الثوابت الراسخة والماهيات المتجذرة والتي تتحول تحت وطأة التصنيم والتقديس إلى أنسجة لغوية مخرومة وأنساق فكروية بالية. "الإزاحة" هي العملية الفكرية التي تلي "الاختراق" وتسبق "المجاوزة". إنها نتاج اختراق طبقات الثقافة والتاريخ والذاكرة بالعمل على تحريك أرضيتها الصلبة وتحويل موادها الفكرية ومعارفها الأصلية وهي تمهيد لمجاوزة نقدية تفتح الآفاق بقدر ما تجدد الأعمال وتبدد الأوهام بقدر ما تستأصل الأورام، لأنه لا يمكننا مقاربة واقعنا البائس سوى بلغة باثولوجية (مرضية) تصبو إلى تقنية علاجية وتشخيص جواني لنظم هذا الواقع ومؤسساته وآلياته.

131 pages, Kindle Edition

First published January 1, 2008

24 people want to read

About the author

محمد شوقي الزين

27 books17 followers
محمد شوقي الزين ، مفكر وباحث جزائري متخصص في الفلسفة، وأستاذ للفلسفة في جامعة تلمسان ، حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات العربية من جامعة بروفونس بفرنسا عن أطروحته : المعرفة والكشف في تصوف ابن عربي ، ودكتوراه في الفلسفة من جامعة آكس-مرسيليا - فرنسا ، عن أطروحته : الممارسات والاستعمالات في فكر ميشال دو سارتو
أما حقوله الاختصاصية التي ينصب عليها إهتمامه فهي : الدراسات العربية الإسلامية ، فلسفة التأويل ، ابستيمولوجيا ، العلوم الإنسانية والتاريخية .
.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
4 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (25%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,938 followers
January 22, 2019
يطرح الكاتب موضوعين يقسّم الكتاب بناءً عليهما، في قسمه الأول يتناول سؤال الحداثة وإشكالية الحدث والتأويل، وأزمة الفلسفة الغربية وخروجها من الحداثة إلى ما بعد الحداثة وسيادة الهيرمنيوطيقا أو فلسفة التأويل على الفلسفة المعاصرة. ويتطرق الكاتب إلى مشكلة مهمة في الفكر العربي وهي اتخاذه لنظريات وأفكار ما بعد الحداثة أدوات لتطبيقها، ثم يرد الكاتب معنى الحداثة لأصله كفلسفة في الحدث الحالي، وأن ما بعد الحداثة ليست نظام فكري منفصل عن الحداثة بل هو امتداد وتقويم لها، والفكر العربي يفتقر إلى المعنى الأصلي الحداثة كنهوض فكري وليس كتقليد دون وعي لأزمة العقل العربي ومعالجتها.

القسم الثاني يتناول إشكالية المثقف. في عشر مقالات يقف الكاتب على أزمة المثقف الجزائري، والتي هي أزمة المثقف العربي عمومًا، وهي انعزاله الفكري عن التفاعل الاجتماعي وعدم تأثيره في مجريات الأحداث أو اعتباره لذاته في مكانة أعلى من الآخرين وأمه رسول الأمة التي سيقلب المفاهيم وتسطله الذي لا يقل عن تسلط السياسي. يتناول الكاتب العديد من إشكاليات المثقف والمجتمع في هذا القسم، والذي كان أقل من سابقه في الجودة لكنه جيد.
كتاب جيد في المجمل.
July 6, 2022
رائع رائع... لي عودة للمراجعة
-------
يقدّم الزيني لنا مقاربات حول الحداثة، والمثقّف، ويسائلهما معًا، بل ويعيد تعريف كلّ منهما. وقد قسّم الكتاب إلى جزأين هما سؤال الحداثة وسؤال المثقّف وفصولها عبارة عن مقالات متناثرة تكرّر بعضها.
1) يجاوب الزّين على سؤال الحداثة بأن السبيل يكمن في الإمكانات التأويلية للواقع المتأزّم الّذي تزداد مشاكله ولا تُحل; بسبب أنّا نتجاوز الحداثة إلى التحديث.
وضمن عرضه لسؤال الحداثة والإشكالات التي تولّدت عنها ومنها وما صار الوضع إليه يرى أن الحداثة تحوّلت إلى أصنام وقوالب. وليس على من لم يكن حداثيًّا إلّا تطبيقها;
ولذا كانت ضرورة مابعد الحداثة. الّتي ليست إلّا رجوعًا إلى حال ووقت انبثاق الحداثة عندما بدأت. فعند هذه يتم -بحق- مساءلة الأسس وفتح الحوار، وإعادة التأويل لما ظنّ أنّه -أبدي- بهدف مجاوزة الحداثة وتحقيق حداثات. فما بعد الحداثة -والحال هذه- عند الزين: زحزحة الأسس وإزاحة القوالب الجامدة في المفاهيم; الّتي هي حبيسة اللغة التي لا نستطيع فكّها إلّا بالتأويل.
2) يجيب عن سؤال المثقّف بأن عليه أن يكون له دور فعّال، ليس بالتلقي السلبي بل بتشخيص الواقع المأزوم ومحاولات تفكيكه، من خلال استحداث نماذج جديدة في القراءة والمقاربة أو إنتاج سُبل نوعيّة في الحقيقة والطريقة. وما يعتبرهُ المثقّف حقيقة هو إمكان وثمرة اشتغال. ولا بُدّ للمثقف من حركة وسفر وترحال عبر جغرافيات المعنى وفضاءات الرمز وأقاليم الكتابة بهدف القراءة والزحزحة والتوليد والابتكار. ويرى الزين أن الاستكانة إلى ما هو جاهز من مناهج وأفكار نوظّفها كأقانيم ثابتة، أو نماذج جاهزة هو ببّغائية وإن السبيل في التّعامل معها هو أن نراها كأنسجة مفهوميّة تستلزم من المثقّف الحياكة والحكاية، بمعنى النّقد والقراءة ولا تنفك عن التجدّد والتبدّل حسب تلوينات الواقع وتهجينات الأفكار.

يقترح الزين مفهوم المثقّف المتناهي والثقافة اَلمُتناهِية مقابل نهاية المثقّف لكي يحلّ به إشكاليّات المثقّف والثقافة فهو يرى أن التناهي يعبّر عن دلالات الحدّ والإقليم بمعنى احترامه لحدوده ووعيه بتاريخيّته وشروطه المعرفيّة النّظرية. فلا يتخطّى وظيفته كمنتج للأفكار أو مبعد للإمكانات نحو حارس للمطلقات واليقينيات. فيتقيّد بآليّاته وينتج في حقله وفي أرضيّته. والإدراك للتناهي يشكّل لديه الوعي بفرادته وتناهيه دون أن تمنعه من التأقلم أو فتح المنافذ والآفاق أو الغوص في الأعماق. فهكذا "نفهم المثقف المتناهي الممتهن والممتحن، صاحب قراءة وصناعة" .

ملاحظات عامّة:
•يلعب الزين على الثنائيات في العنوانين ثم يبدأ بتفكيكها حينًا، وبيان جدليّتها حينًا، أو أنها لعبة لغويّة وتحمل نفس المعنى.
•وهو يكثر عمومًا من المصطلحات والمفاهيم، ثم يعمد إلى تفكيكها والحفر فيها بقصد تبيان محدوديّتها وعجزُها عن التأويل.
نعم الثنائيات والمفاهيم تفتح بابا للمقاربة وهو يستعملها كذلك ولكن لا يقف هنا بل يكشف ما تجب وتخفي.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.