مميزات الكتاب * فازت هذه الرواية بمنحة آفاق ضمن برنامج آفاق لكتابة الرواية، الدورة الثالثة، بإشراف الروائي جبور الدويهي.
نبذة في صالة المطار يلتقي زكريا برفيق عمره وليد، الأول وجهته بيروت والثاني وجهته كندا. مصادفة تحمل إلى رأس زكريا خمساً وعشرين سنة من الحياة في المغرب. عائلته الصغيرة، اليساريّة التوجّه. ملاعب الطفولة. المدرسة. اللحظات الأولى لتلمّس العالم واكتشافه. الأسئلة حول ماهية الوجود، والرابط الذي يجمع السياسة بكلّ ذلك. الأحلام التي لا تتوقف... وتبقى كاميليا، رفيقة الدراسة، الحلم الأجمل الذي تنافس طويلاً مع رفيقه وليد للفوز به... قبل أن يصطدم كلّ ذلك بالواقع حين تعلن مرحلة الطفولة نهايتها وتسلّم من كانوا أطفالاً إلى عمر الشباب في زمن عربيّ متحوّل.
نزيه بحراوي كاتب مغربي مهتم بالسينما والفنّ المعاصر.
نوستالجيا رائعة أغرقتني فيها الرواية، هي رواية لأبناء التسعينات أساسا ---------------------------------------- يحكي الكاتب عن طفولته بتفاصيلها الرائعة، قرائتها تجعلك تتيقن اننا (أي أبناء التسعينات)، كنا أخر العنقود، عنقود الجيل الذهبي العريق ---------------------------------------- الأجيال التي سبقتنا كانت لهم معارك كبيرة مع الأنظمة السياسية، ونحن كانت لنا معارك صغير في أحيائنا ومدارسنا، أما جيل اليوم، فلا معارك لهم، حُرموا من المعارك كما حُرمنا نحن من البطولات من قبلهم ---------------------------------------- تمنيت لو تعمق أكثر في تلك المعارك، لو ذكرها جميعها دون استثناء، ذكرياتنا مع الاذاعة ومسلسلات الكارتون وصالونات الانترنيت وموسيقى الفيزيون والبوب والراب، لماذا لم يتطرق للمشاكل الاجتماعية العميقة بتلك الفترة
يتناول نزيه البحراوي في روايته معارك صغيرة موضوعا كثيرا ما.نصادفه في روايات متعددة وكثيرة قديما وحديثا ، لكن هذه المرة بطابع الطفل المحلل العميق التفكير في الأمور المحيطة به ، للرواية طابعها الخاص إلا أن الموضوع مستهلك ومعروف .. اللغة تكاد تكون عامية في عموم الرواية إضافة إلى ركاكتها الواضحة ، لكن البناء القصصي والسردي للرواية محكم جدا ومميز ، إلا أن النهاية كانت جد عادية وكان من المتوقع أن تقلب الأحداث غير أنها ظلت كحدث ضمن أحداث الوضعية الوسط داخل الخطاطة السردية للقصة بشكل عام ، الرواية كلها عبارة عن فلاش باك أو استرجاع مطول ، يعود بنا من لحظة التقاء زكرياء البطل ( زيكو ) بوليد في مطار بيروت إلى طفولة زكرياء خلال المرحلة الابتدائية وينتهي بنا عند لقاء البطل بكاميليا بعد خمسة وعشرين عاما بعد عودتها من أوروبا ، الرواية لا تخلوا من متعة وهشة مغامرث في ظل الأحداث الطفولية الصغيرة والوقائع السياسية العربية والمغاربية والمغربية التي عايشها وعاشها جيل التسعينيات من القرن الماضي والذي كان من وليد وزكرياء وكاميليا من ينهم .
تتحدث الرواية عن رحلة زكرياء مع ماضي طفولته بعدما ما التقى بصديق الطفولة وليد مسترجعا شريط ذكرياته في تلك الفترة بداية مع سورة الواقعة وكامليا حب الطفولة ليمر بمجموعة من الاحداث بطريقة مشوقة ليجعلك في قلب الحدث... حزنت كثيرا وانا اقرأ اخر الصفحات وكم تمنيت ان اجد صفحات اضافية. ما يمكن ان تستخلصها منها ان معارك الصغار هي نفسها معارك الكبار ..... راقتني كثيرا
This entire review has been hidden because of spoilers.
لم اقرأ كثيرا من الروايات المغربية ولذلك فرحت بقراءة هذه الرواية تدور احداث الرواية حول ذكريات الطفولة للبطل والصداقة وتدور هذه الطفولة في الثمانينات وبداية التسعينات وقدنجح الروائي في تصوير متع الثمانينات ولكنه فشل في نقل اجواء المكان وهو المدينة المغربية فلم اشعر باجواء هذه المدينة ولا باختلاف عن اي بلد اخر لكن تبقى الرواية لا باس بها وممتعة لكن كنت اتوقع افضل من ذلك