- اختلف الناس فى عدد المغازي الذى غزا فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه،وفى كم قاتل بيده.
قيل سبعا وعشرين،وتسع وعشرين وست وعشرين وخمس وعشرين ثم سرد الغزوات ص ١٦.
-أما قتاله فقيل فى تسع غزوات أو ثمان بإسقاط فتح مكة،
أما ابن تيمية فيذكر لم يقاتل بنفسه إلا غزوة أحد،ولم يضرب بيده إلا أبى بن خلف ضربه بحربة
منعا للبس فالمقصود بالتى قاتل فيها النبي صلى الله عليه أى حدث قتال بين المسلمين وعدوهم فى وجود النبي صلى الله عليه وسلم (تسع أو ثمان غزوات) وما سوى ذلك فلم يحدث قتال أصلاً.
- ذكر بعض ما صنف فى المغازي مع إبداء الرأي فيها ص٢١
- فى غزوة بدر كانت هناك جانب كبير من زعامة قريش تعارض حرب المسلمين بعد نجاة عير أبى سفيان منهم حكيم بن حزام وعتبة بن ربيعة، لكن غلبهم على
القتال أبو جهل ، حتى بعد أن أرسل لهم النبى صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب يدعوهم للرجوع والكف فرفض اللعين العرض. ص٥١
- كان يقول عمر بن الخطاب أن سورة آل عمران أحدية أى نزل كثير منها فى شأن أحد.
- قال ابن إسحاق: لما قدم وحشي المدينة قال الناس: يا رسول الله هذا وحشي،فقال : دعوه، فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف رجل كافر.