كنت أخاف الموت، والآن أصبحتُ أخاف تلك الطرق التي أرى بها نهايتي الحتمية أكثر من أي شيء، ولكن لا يوجد ما هو أكثر رعبًا من مشاهدة الناس لك، وأنت تتعرض للقتل دون أن يمد أحدهم يد المساعدة لك كأنهم في حالة استمتاع برؤية الدماء والموت، تلك النشوة على وجوههم تخبرني أن الآدمية ماتت بداخلهم وأرواحهم تم تسليمها للعالم السفلي في صفقةٍ تبادلية للتجرد من المشاعر... يخبرني من حولي أن الهذيان تملَّك مني، ولا أملك القدرة على تمييز الأشياء حولي، أثور سريعًا ثم أضحك حد البكاء، أصدقهم القول فهم أدرى بحالي مني خاصة في تلك الفترة التي أصير فيها غير قادر على مقاومة النوم، كل الطرق باءت بالفشل، هأنا مستيقظ لليوم الثالث على التوالي، وأخاف أن أسقط في غفوة جديدة، أتساءل: ما فائدتي في تلك الحياة إن كنت سأظل في كرٍّ وفرٍّ غير قادر على ممارسة حياتي الطبيعية؟ لماذا وُجد الخوف من الأساس؟!!
إيمان عبد المقصود .. كاتبة مصرية مواليد الأسكندرية 1986، درست الخدمة الأجتماعية ثم التحقت بالمعهد الفني التجاري و نالت شهادته قسم تسويق ثم التحقت بكلية سياحة و فنادق جامعة مفتوحة، بدأت كتابة القصص القصيرة من سن صغير و لكن لم ينشر لها قبل عام 2016 الذي شهد مولودتها الأولى المجموعة القصصية " متمردة " عن دار غريب للنشر و التوزيع و مولودتها الثانية الأحمرماعاد يليق به مع دار أكتب والثالثة مع دار المكتية العربية بأسم " تحت الحزام "
مجموعة قصصية مدهشه ... اعتقد انه يجمعها التشوه النفسي الحادث من المجتمع وما يحويه من أشخاص.. ربما يكون البعض منهم غير آدمي في أفعاله على الإطلاق والآخر غير مبالي بما يفعل تجاه اقرب الأشخاص له ...
الكتاب باللغة العربية سهل وبسيط في قرائته .. يتخلله قليل من المشاهد العاميه في بعض القصص الكاتبه لها اسلوب مميز لشد القارئ وفي طريقة سرد الأحداث وتفاصيلها المجموعة القصصية ...كل قصة وكل فكرة منهم تصلح ان تكون رواية مستقلة بذاتها استمتعت جداً بقرائته ..انهيته وأنا راغبه في المزيد من القصص قلم ايمان عبدالمقصود مميز وفكرها رائع واعتقد ان مستقبلها القريب مبهر جداً جداً دمتِ مبدعه ❤
This entire review has been hidden because of spoilers.
من الرائع قراءة جموعة قصصية لكاتبة من الإسكندرية ذات قلم عميق وذات براعة لغوية وهناك الكثير من الكلمات عن المجموعة في ووتعليقي الكامل على الرابط https://27mad.com/the-red-review/
ذلك القلم له قدرة عجيبة على الهمس بصوت صاحبته ! المحبب لي بقلم " إيمان عبد المقصود " هو قدرته على ترتيب احجية الواقع أمامك ، من منَّا لا يصاب بالرهاب من اي شيء ؟! من منَّا لا يحمل بداخله خشية ايا كان نوعها ؟! من منَّا لا يحمل شكلا من أشكال الفوبيا دون حتى أن يعي ذلك ..؟! هنا قرعت الدهشة كل منافذ روحي ، أن تخشى اشياء فيها راحتك ! إن يصيبك الفزع لمجرد شعورك ب شيء ما ! تبا لرحلاتك التي تأخذين فيها عقلي مني يا إيمان ! ... كعادتك تحملين بين طيات كلماتك المعنى القوي بالحرف البسيط ، تشبيهات قد تبكي المُقل احيانا ، عنوان مثير و مواضيع تحمل بين طياتها رائحة الخوف و الفزع ، في قصتين أو أكثر شعرت أنني احمل بين يدي رواية من رعب ف راق لي ذلك المزج ، تبا لأخطاء املائية أو نحوية اقتصت 🌟 من تقييمي لثاني عمل أتم قرائته لك .. تلك المجموعة لكل من تملكه الخوف من شيء ما ، فلتبحثوا عما يخيفكم بين سطورها .. شكرا إيمان عبد المقصود ..
راهنت نفسي كثيرا قبل البدء في تلك المجموعة القصصية وها أنا كسبت الرهان يا صديقتي فهي ليست عبارة عن سطور في ورقات ولكن خلف كل قصة عالم اخر من الأحمر بألوانه المختلفة وتحكى تلك القصص بأسلوب شيق وبسيط يليق بإسم الكاتبة الكبيرة ولذالك أنصح بقراءة تلك المجموعة الممتازة (الأحمر ما عاد يليق بة)
قلم مميز كالعادة ومجموعة متنوعة من القصص تثير التساؤلات مع نهايتها أو تسبب لك الصدمة بعض القصص تفوقت من خلالها أيمان على نفسها زى الأسيرومانيكان بالإكراه وللبيع و أسود متحرك .. في العموم المجموعة القصصية خفيفة وشيقة برشحها للقراءة جدا