الحزن قطيع يجري ولا أحد يعرف هدفه أو متى يقف / هل سأعيش هكذا حتى أشيخ وأنا أهذي باسمك ؟ أني اتذكرك في الوهلة الأولى التي أفيق فيها من النوم أجمع حروف اسمك من كل شيء يقع عليه بصري لوحات النيون أحرف السيارات عناوين الكتب أنا حزين ، ومشتاق لك جدًا لقد ذهبت كل محاولات النسيان إلى الفشل الآن أنا خامل تمامًا ومستسلم للذاكرة / لا كتف لهذه الدمعة لتسقط عليه / أريد أن أتعلم كيف أمسك بالأشياء واللحظات والكلمات هذا التعثر اليومي أهلكني / ما أقسى الأحلام حينما لا تكون كوابيسًا الأحلام الجميلة المرهقة إنها ترتب موعدًا وهميًا مع الفرح / عندما نتلامس مجازيًا ولا نرتوي بكذبة الحضن نقف دهرًا متقاربين لماذا علينا أن نكون أشجارًا بالكاد تتلامس وريقاتنا تبًا تبًا للمسافات للطريق الطويل والملتوي كأفعى وللمطارات . / وهذا " الأنا اللعين شحيح جدًا ولا يظهر إلا حين تكونين حقيقة أمامه إنه يجفل إلا منكِ وأين أنت الآن؟ وأيننا ؟ وكيف أعثر عليك من أجله . / أود لو أعيدها الحياة مرة أخرى لأبحث عنك متأكد أنني أستطيع أن أعيشها فقط بأمل أن أجدك .. / أجمل مما توقعت
تجربة حادَّة وجميلة، شعر يومي يمتاز بالانزياحات والمفارقات المُذهلة. يقول: "أحملُ ليلاً فائضاً في كيس بلاستيك أسود وأضعه بالقرب من حاوية القمامة الزرقاء أستحي أن أعطيه لأحد إنَّه ليل بارد وبدأ يتعفن من الأطراف."