لشعراء جيل الثمانينات أنماط مختلفة من الكتابة، أثروا التجربة الشعرية كل منهم بطريقته وبأسلوب مختلف عن الآخر في التجديد. تتمركز قصيدة القصاص حول الذات منطلقة إلى الخارج، بل هي تختزل الموضوع في الرؤية الذاتية، وهي سمة في أغلب الشعراء لكنها أبرز عند جمال القصاص.
"تترك.. أم تأخذ الإسكندرية أثرها مني وهل أبقى أنا في الصورة النهائية حجرا ملَّ كينونته فانهمك في قضم أظافر الظلال"