كان ذلك اليوم الأخير من رحلتي في إسطنبول، كانت رحلة صاخبة بحق! استيقظتُ مبكرًا حتى أشاهد الشروق من شرفة غرفتي بالفندق المطلة على بحر مرمرة. أخرجتُ من الثلاجة الصغيرة علبة عصير الكرز ماركة meysu vișne الأشهر في هذا البلد -تمنيتُ أن يكون بدلاً عن العصير الكحول، كأس زجاجية كبيرة بها Red wine- أخبرني صديق لي ذات يوم أن أمنيتي لم تكن أبداً أن أشرب الخمر لكنني فقط أحببت شكل الكأس الزجاجية، لهذا اخترت عصير الكرز وملأت الكأس إلى نصفه كما أشاهدهم يفعلون في الأفلام، كان يعتقد أنني مجرد ساذجة وأعتقد أنه كان على حق، فأنا يصيبني الدوار من رائحة العطور القوية فكيف لي أن أحتسي الخمر؟! لا يهم كل هذا، كنتُ أريد أن أشعر بلسعة هواء بحر مرمرة تلك المحببة لي.. فلم أرتدِ چاكيت، فقط بيچامتي الكرتونية الملونة. رفعت الكأس لأعلي لأرتشف قليلاً منها فتساقطت بضعة قطرات على صدري فتركتْ آثاراً كالدماءِ عليه.. الغريب أنني نظرتُ الى منظرها وتخيلتها دماءً بالفعل ولم أرتعدْ.. دخلتُ غرفتي باحثة عن الشال الصوف لأنني لم أتحمل البرد أكثر من ذلك، لمحتُ نفسي في المرآة وأنا أضع الشال على ذراعي.. فزعتُ! باندا منكوشة الشعر إن صح التعبير، كيف نسيتُ أن أزيل مكياچ الأمس. يوجد حول عيني الكثير من الكحل الأسود والماسكرا وروچ مبعثر على شفتيَّ كأن هناك من حاول التهامي! لكنني لم أكترثْ فبعد قليلٍ سأدلف إلى البانيو الممتلئ بالماء الساخن وأضع بداخله آخر Bath bomb معي.. خرجتُ إلى الشرفة ثانيةً وأنا مبتسمة، راضية - كقطة صغيرة - عن العالم، أتمنى ألا يحدث أي شيء يُعكر مزاجي في اليوم الأخير لي هنا -وحده الله يعلم- كيف سأترك هذا البلد دون أن أنهار باكية. تذكرت كلمات أمي وهي تُقَبلني مودعةً في المرة الأولى التي سافرت فيها.
قطع تفكيري صوت إطار سيارة مسرعة توقفت قبل الفندق بقليل ولكني رأيتها، فُتِح باب السيارة ثم رأيتُ شخصًا يقفز خارجًا منها، لم أعلم أ هو قفز أم هي لفظته خارجها؟!، رأيتُ يدًا تغلق الباب ثم أسرعتْ السيارة هاربة لكن صوتها لم يغطِ على صوت تأوهات ذلك الشخص الذي أدركتُ من صوته أنه رجل.
أخطاء الليلة الماضية في اسطنبول سلمى سامح شمس الدين غلاف اسلام مجاهد
العنوان جذاب، الغلاف لطيف، لكن .. الرواية مليانة حشو والرومانسية فيها أوڤر وحاجة منتهى السذاجة والتلزيق الحقيقة. عجبني فيها الحبكة والنهاية الغير متوقعة.
و زى ما امها حذرتها من ثقتها فى الغرباء ..كتير حذرنى من قراءة الرواية بس انا كان توقعي عالي ليها خصوصا بعد الرواية الفائتة للكاتبة سلمى سامح شمس الدين لكن كل التوقعات و الامال تحطمت و رغم الغلاف و التنوية انه للبنات فقط و فوق سن معين و ده كان غريب بالنسبالى بس الكاتبه فعلا مبتكدبش هى للبنات فقط
الحقيقة الرواية مش افضل شىء للكاتبه ، وتقييمي ليها جيه كدة بس عشان الحبكة اللطيفة واللى فيها فكرة ، غير كدة اظن كان في حشو كتير فى الرواية بداية من وصف مقادير الاكل و ازاى بتعمله وصولا لان البطلة بتعمل امور خاصة بالبنات وبتقوم بوصفها و امور من هذا القبيل مقدرتش افهم ايه غايه وجودها جوه الرواية
و دون الدخول فى تفاصيل او حرق اى احداث ، العمل يحسب فيه الفكرة و الحبكة الدرامية تجربة متوسطة بالنسبالي و اتمنى ان تكون تجربة القادمة مع الكاتبة افضل
#أخطاء_الليلة_الماضية_في_اسطمبول انتهيت من الرواية في يومين تقريبا الرواية كما في الصورة +18 ترددت قليلا هل أكتب عنها ريفيو أم أتجاوزها كأنها لم تكن بسبب ما سببته لي ...
ولكني قررت كتابة ما سينفجر عقلي إن لم أكتبه ; بختصار الرواية قصة فتاة مصرية مغرمة بالمسلسلات التركي والموسيقى وأفلام الكارتون حالمة بفارس يمطاط جواده الأبيض ويجعلها أميرة مملكته ، بعد خوضها قصة حب فاشلة أفقدتها روحها سافرت تركيا وحدها للتنزه فقابلت حب عمرها حب من أول نظرة رجل فاقد للذاكرة فقررت أن تكون هي ذاكرته حب وعناق ومسكن واحد ومخدع واحد يجمعهما طوال الرواية لا أرى فيها حبكة ولا إفادة إلا هدف واحد وهو تشجيع الفتيات أن لو فشلتِ في حبٍ سافري واخرجي وعيشي حياتك ولو لقيتي حب عمرك احضنيه واوعي تفرطي فيه أما الوزاج فأكيد هيجي في الآخر وأنت امرأة تستطيعي الانتصار في النهاية بمكرك ودهائك
هراء في هراء وقصة تثير في الفتيات العشق والشغف بالرجال وأرى أن الكاتبة لكي لا تهاجم اخترعت نهاية غير متوقعة وأراها نهاية سازجة مقتبسة من فيلم أجنبي درجة ثالثة مفتعلة فقط لتبرر لنفسها ما اجترمته البطلة من اخطاء طوال الرواية
المشكلة الأكبر في تأثر الفتيات بها وافتتانهن ومدحن للكاتبه وهذا ما أثار غضبي لو أن البطلة لم تكن مصرية أو عربية لتقبلت الرواية بصدر رحب لكن دس السم في العسل باد جدا بين طيات الكلمات واستغلالها تعطش الفتيات لفيضان العاطفة يجذب القارئ فعلا...
رواية لا أنصح بقراءتها وتبا لهذا التفكير الذي اجتاح مجتمعنا المتأثر بالمسلسلات التركي والهندي وموسيقى العشق والهوى فجعل الفتاه تعيش في غير عالمنا والزوجة تخون زوجها والمرأة تتقلب في الاخطاء بدعوى أنها ستكسب روحها تبا لتلك الروح الخالية من حياء وكفى ....!!!
أسوأ من أسوأ شىء قريته فى حياتى قصة فاضحة هابطة ومبتذلة، تلك الروايةأصابتنى بالغثيان وتوقفت عن إكمالها بعد 200 صفحة من قراءتها
الأدهى والأمر أنها موجهة(للبنات فقط) كما كتب على غلافها الخارجى؟!، وهذا التوجيه يعد كارثة فى حد ذاته! هل الأشياء الفاضحة والمقرفة التى تتضمنت هذا العمل تؤدى دور تثقيفى وتنويرى بأى شكل من الأشكال؟ هل هذه هى الرسالة الأدبية التى تريد الكاتبة تصديرها لفتيات جيلها، ليتها حتى فعلت ذلك بمعالجة فنية راقية!
إن الذى فعلته البطلة هنا، إن دل على شىء فهو يدل على أنها شخصية مختلة نفسيا وعقليا قولا واحدا والأحرى بها أن تودع مستشفى العباسية وليس السفر إلى اسطنبول؟!
غير أن القصة كانت فى منتهى السطحية والرداءة فضلا عن قذارة أحداثها وضعف الأدوات السردية واللغوية والأدبية على كافة المستويات زد على ذلك شخوصها الضحلة والمستفزة، نهيكم عن كم المحن والسهوكة المبالغ فيه والغير محتمل.
سأكتفى بهذا القدر علما بأن هذا نذر يسير من انطباع لا أريد أن أطلق له العنان أكثر من ذلك ويعلم الله أنى حاولت تحجيمه وتهذيبه قدر الأمكان.
لولا الغلاف الرائع ماكنت وضعت لها تقييم، مثقال ذرة من نجومها على الأطلاق.
"الكلمة أمانة ومسؤولية سنحاسب ونسأل عنها أمام الله" قال فيها عبدالرحمن الشرقاوى
الظاهر بلا أدنى شك أن " سلمى سامح شمس الدين " عقدت اتفاقا سريا بين خيالها و قلمها لإيقاعنا جميعا في شرك الرومانسية اللذيذ ، و زادت بخصوصي أن جعلتني اشتهي البقاء في تركيا للأبد متنقلا بين نعيم ضواحيها حتى بات الخيال اقرب للواقع ، لغة سلسة لطيفة قريبة من واقعنا جميعا ، تأثير الدراما التركية على فئة كبيرة من مجتمعنا خاصة الإناث كان جليا و اتضح الجهد الكبير الذي مارس وطأته على عقل كاتبتنا الجميلة في دراسة الاماكن و وصفها كأنني اراها رؤية العين ، ثم وضعتني بذات الخلاط الذي انحشر فيه عقل " زهير أو دينيز " كما فعلت مع الجميع ، سعدت جدا جدا بانغماسي في الأخطاء اللذيذة و القاسية ، اصابني بعض التشويش في النهاية فقط .. دمت و دام لنا قلمك و فكرك يا " سلمى سامح شمس الدين "
الحدوتة جميلة النهاية قلبت كل الموازين الصراحة اُسلوب سلس ورائع وممتع جدا ناهيك طبعا عن ان واضح ان الكاتبة عارفة تركيا كويس او عالاقل حضرت لروايتها بشكل ممتاز بس هي في حاجة انا مفهمتهاش هل امل فالآخر كانت مريضة بعد كل دة ولة اتهمت جوزها بمحاولة القتل ولبسته الليلة ومين اللي دخل عليها الشقة فآخر فصل وبعدين ازاي هي كل دة عارفة انه جوزها وبتلف عليه اللفة دي وفأول الرواية كانت مستغربة انها تساعد حد غريب وهي عارفة هو مين ياريت بس لو حد يفهمني النقطتين دول
روايه لطيفه برغم بعض الممل الى حسيت بيه وانا بقرأ، كمان فهمت ليه موجهه للبنات فقط، اعتقد ان اى رجل لو قراها هايحس بالملل والتفاهه، المهم... زهير التركى برغم انه المفروض بيتعبم لغه عربيه الا انه ظهر ف الروايه مصرى جداً بالتعابير والالفاظ المصريه، مافهمتش ليه بلس ايتين واغلب اللاف سينز الى الموجوده مافيهاش او شىء خادش بالعكس حسيتها متكروته... فى النهايه حبيتها وقضيت وقت لطيف وانا بقرأها وشكراً
الكتاب ده غالي عليا في كل الأحوال لأنه هدية من أختي. هوا عبارة عن ميكس من الحاجات اللي تشد البنات، تركيا، شاب وسيم، بنت مصرية بتعيش تجربة في البلد دي، نوعية الحوار بين الشخصيات و interesting plot twist بالنسبة للي مش متابع اوي لكن مشكلتين عندي ظهروا بالترتيب؛ أول واحدة تفاصيل كتير حسيت انها في غير مكانها أو ببساطة مالهاش لزمة "زي صفحة تحضير المكرونة بالبشاميل مثلا" تاني مشكلة و اللي ضايقتني اكتر لما انكشفت كل حاجة.. كان في مسلسل اسمه "لعبة الموت" إنتاج سنة ٢٠١٣ .. للأسف اكتشفت انها نفس القصة حتى بعض المشاهد تشابهت مع المسلسل.. المسلسل نفسه هوا قصة فيلم أجنبي اسمه "sleeping with the enemy" إنتاج سنة ١٩٩١. مع ذلك الأحداث تشدك تكملها.. حتى بعد ما تاخد بالك من النقط دي لكنها احبطتني.
This entire review has been hidden because of spoilers.
طبعا ماقرأتهاش كاملة اول مرة اقرأ رواية لكاتبة تكون بكل هذا الكم الاباحية وصف لا يليق بأنثي الي جانب اسلوب ركيك في الكتابة مطعم بالانجليزية بسذاجة ويبقى دائما عدد الطبعات أكذوبة دور النشر لاستدراج القراء السذج أموت وافتكر اشتريتها امتى وليه؟؟
أخطاء الليلة الماضية في اسطنبول : رواية رومانسية في المقام الأول تشبة احلامنا كلنا كفتايات بلا استثناء رغم اختلاف شخصياتنا لذا فكلمة " للبنات فقط " علي الغلاف ليست للفت الأنتباه او لأي اسباب تافهه بل هي في محلها مئة بالمئة لأن الرواية لن تعجب الا الفتايات بالمناسبة لون الغلاف مميز جدا لكن رسمة او صورة اليد اعتقد كان هناك بديل ألطف لها الرواية بأختصار من هذا النوع الذي يكرهه الشباب و يقولون انه يفسد عقول الفتايات و يجعلهم يغوصون في خيالات تتعارض مع الواقع و لكن بالطبع هذه الفكره خاطئة نحن الفتايات القارئات لسن نعيش في ارض الخيال بل اننا اكثر الناس دراية بالواقع و اكثر من نحاول تغييره للأفضل ولا اعتقد ان هذه جريمة من اي نوع ..
اهتمت الكاتبة بتبرير المشاعر المفاجأه المتدفقة بين الطرفيين سواء بسبب حاله الضياع التي كان يعيشها دينيز او زهير و حالة الأنطلاق التي قررت ان تعيشها حياه بعد تجربة فاشلة زاخرة بالقيود و الأختناق و بالمناسبة ايضا فأسم حياه جاء في محله جدا ..
من اجمل ما في الرواية وصف بعض معالم تركيا بشيء من التفصيل مما يجعلك تشعر انك تراها بالفعل حتي انني في بعض الأحيان بحثت علي الأنتر نت عن صور لهذة المعالم البديعة و تتمني بكل جوارحك في نهاية الرواية زيارة تركيا و لن اخفي فضولي لمعرفة هل زارت الكاتبة تركيا بالفعل ام ان هذه جهود بحث و قراءة فحسب ..
الجزء الأخير من الرواية مشوق جدا و غير متوقع لكن النهاية كانت تحتاج الي المزيد من التوضيح و التدقيق
هناك بعض اللقطات الخياليه زيادة عن اللازم او صعبة التصديق مثل : ان دينيز لم ينظر في المرآه منذ الحادث كيف استطاع التغلب علي فضوله لمعرفة كيف تراه تلك الفتاه العاشقة .. كذلك لا يوجد اي مبرر لدينيز لوصف حياه انها شخصية متناق ابدااا فلم يصدر منها سوي ما يدل علي انها شخصية مندفعة جريئة تمشي بخطوات ثابتة نحو ما تريد و مع ذلك يمكن التجاوز عن ذلك الخطأ لأنها في النهاية رواية خيالية للمتعة ..
ما يصعب تجاوزه :
- لم يذكر زهير او دينيز عندما قابل حياه انه يتذكر انه كان في مستشفي من الأساس و لم يقل انها الشيء المتبقي من ذاكرته و مع ذلك اقترحت حياه فجأه الذهاب لتلك المستشفي التي لم يأتي ذكرها من الأساس . - ينقص الرواية حوار جاد بين دينيز و حياه لمحاوله الوصول ل : من الشخص الذي يضع الصناديق و يتخلل ذلك الحوار الشك في ان زوجة دينيز توفيت بالفعل . - وصف العلاقات العاطفية بكلمة ملحمية غير مناسب بالمره - صفحتين كاملتين في وصف طريقة عمل المكرونة بالبشاميل لا اعتقد ان لهم اي داعي
استمتعت بالرواية جدا مليئة بالمشاعر الدافئة خفيفه ليست من هذا النوع الذي يضع القاريء في ضغط عصبي او يصيبه بالأستفزاز المبالغ فيه اتمني الكاتبة كل التوفيق .. ❤️
#رأي_شخصي
This entire review has been hidden because of spoilers.
اسم العمل: أخطاء الليلة الماضية في إسطنبول المؤلف: سلمى سامح شمس الدين النوع: رواية_ اجتماعي_بوليسي_رومانسي صادر عن: الرسم بالكلمات عدد الصفحات: 268
كُتب على الغلاف من الأسفل أن الرواية للبنات فقط، وترددت قليلًا في قرائتها، ووجهت الكاتبة بعد اكتمال الرواية الشكر لمن قرأ دون أن يسب مؤلفها، وفي الحقيقة لم أتمالك نفسي وسببتها في سري في النصف الأول من الرواية 😁 فوجب الاعتذار في سري أيضًا .. ( ما كده كده محدش شافني وانا بشتم ) اقرأ للنهاية واحكم بنفسك، لا تستعجل النتائج.
بدأت الرواية بحادث على الطريق أثناء خروج حياة للشرفة لمتابعة منظر شروق الشمس، فهرعت حياة إلى الشخص الذي ألقته سيارة على جانب الطريق وكان مغطى بالشاش على وجهه وجسمه مصاب بحروق جمة، لتبدأ سلسلة من الأخطاء التي يمكن أن ترتكبها فتاة في مثل سنها، وهو ما لا يُفهم في طبيعة الأنثى حتى وإن كان موقفًا إنسانيًا، لتبدأ رحلة موازية في استكشاف هوية الرجل الذي أنقذته..
لدينا زهير، رجل الأعمال التركي الناجح، المعروف بصرامته وطباعه الحادة، بالصدفة يقع في حب فتاة كم تمنى أن يقابل مثلها من زمن بعيد، أهداه القدر إياها على طبق من فضة، لدينا أيضًا أمل التي دعتها صديقتها لقضاء نزهة في إسطنبول، وهي لا تعلم أن حياتها ستتغير كليًا بعد تلك الرحلة ..
من أسوأ أشكال الحب التي قد يعرفها الإنسان، السادية! كما قرأت يوجد سادية في الحب، حب التملك، حب الجنون، أن تسجن من تحب في عالمك الشخصي، لا يخرج إلا معك، لا يأكل إلا بجوارك، لا ينام إلا في أحضانك، لا يستطيع أن يستنشق الهواء بدون أن يأخذ الإذن منك، وعلى النقيض يكون الطرف الآخر طرف نقي تمامًا، يرضخ لطلباتك دون أي تردد، أو شعور بالاختناق من أفعالك، لكن بطبيعتنا البشرية سيأتي وقت نتمرد فيه على من نحب، حتى لو كلفنا ذلك أن نرتكب أبشع الجرائم
ثلاث جثث لفتيات مصريات في سن الخامسة والعشرون وجودهم بداخل قبو في أحد الأكواخ في طرابزون مقيدين من أيديهن، وفي المرحلة الثالثة من التحلل، يبدو أن القاتل متسلسل، إذ أن جميعهن مصريات، ونفس السن، حتى الملامح، كلهن يشبهن بعضهن تمامًا، وهو ما أرق المصريين الذي يعيشون هناك، مما دفع السفارة المصرية للضغط على الحكومة التركية بسرعة إلقاء القبض على القاتل الذي تسبب في ذعر المصريات بالتحديد، ومنهم من قرر العودة للوطن بالفعل ..
بلغة عربية فصحى سردًا، عامية حوارًا انتقلت بنا الكاتبة الى اسطنبول في تركيا، لنقضي مغامرة هناك من نوع خاص، سيجن جنونك في البداية وأنت تلتهم السطور، ليعود إليك وعيك بعد معرفة الحقيقة المرّة، بها بعض الكلمات التركية الخفيفة يمكنك تعلمها من الرواية وهو شيء لطيف من الكاتبة
الشخصيات رُسمت بعناية وحرفية عالية جدًا لدرجة التصديق والجنون، توظيفها أيضًا كان ملائمًا مع حبكة قوية لم أكن أتوقعها، بالنسبة لي كانت النهاية هي المبهمة ولم أعِ لماذا اختتمت بهذا الشكل!!
الحقيقة ترددت كتير اني اعلق و اعمل ريڤيو ولا لأ و لكن لا داعي للشعور بالذنب او الحزن قد يكون ده رأي فقط لا غير 🙂 و مما لا شك فيه لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع 🧐 ... حبيت القصة حبيت الغلاف يمكن ما حبتش الكتابة في الضهر و لم تغريني لكن أغراني الغلاف و الديزاين و الحقيقة احسست بملل في اولى الصفحات و لكن اصبح الوضع شيق فيما بعد و رغم ان الاحداث كانت متطبعه بأجواء تركيا و تأثير المسلسلات التركي التي لا تنال إعجابي كثيراً و يمكن بعتبرها احلام وردية و تناقضات في حاجات كتير من المشاعر و التقاليد و تجسد العلمانية في أبهى صورها و لكني كنت متحمسة بنهاية ترضي غروري و لكن حسّيت بكروته رهيبة في النهاية و لم ترضيني بالمرة و اجواء تكون شبيهه بفيلم gone girl و بكروته برده ... ما فهمتش مين فين ليه و ازاي ... كنت اتمنى القصة تطول اكتر من كدة و تكون نهاية اوضح فأحداث اوضح ما هو ما ينفعش افضل طول القصة الاحداث ماشية ببطئ بتفاصيل غايه الدقة حد الأماكن و تاريخها ومواقعها و احساسهم و يومهم دقيقة بدقيقة و الاقي النهاية بتخلص في صفحتين في هبل! الفكرة حاضرة لكن تطبيقها فشل فشل ذريع بالنسبه لي و اتنمى الاقيهم في كتبك التانية هجيبهم و اقرأهم برده حتى يكون عندي فكرة اوضح عنك و عن كتاباتك و اتنمى لك التقدم و التوفيق خامه حلوة محتاجة مجهود ♥️🤝
انتهت الرواية بالنسبة لي عند الصفحة 264.. لماذا ارادت الكاتبة ان تخرج البطلة مريضة نفسية وان كل ما تم هلاوس او احلام او حتى حقيقة!؟ برغم تاثري بالابطال الا ان الرواية ينقصها الكثير والكثير من المقومات الادبية ولا اعلم لماذا نشرت الرواية وهي كذلك. السرد لم يكن فصحى كاملا فيوجد تداخل في الوسط به عامي بشع. كيف لشحصان ان تقع كل مابينهما من حدود في شهر او اقل؟ كيف هي تحافظ على نفسها منه ثم في النهاية تترك نفسها طواعية له؟ كيف مارسان الجنس وهي لديها الحيض؟ اللغة في الجزء الثاني من الرواية تحسنت قليلا -اخص جزء اخطاءه- لكن الحكبة اصبحت "ماتش" كورة قدم بدون وضع خطة لعب مسبقة. في النهاية كما قولت لقد اعتبرت الرواية الى صفحة 264 فقط لان ما بعدها من فصل وحيد لا علاقة له بالرواية لانه مجهول بطريقة غريبة وبه اشياء كثيرة جدا غير مفهومة الا امها واخوتها والشبهه التي البسها لها الطبيب. النجمتين الاول لمجهود الكاتبة في اللغة التركية والاماكن التركية ولا اقول وصفها لانه ليس يوجد وصف بل يوجد رأي البطل في المكان ومعظم الاراء كانت موحده- ان المكان رائع وجميل وجنه. فقط هذا فقط. الثانية للغلاف والاسم.
- لقد سرحت مع اخطائكي العشرون دون أن اتذكر أن هاتفي النقال علي وضع "air plan mood" .. التفاصيل ياسلمي .. فانا شخص يعشق التفاصيل وانتي اهتممتي بها جيدا في سرد تلك الأخطاء اللعينه 👏 - بدايه اريد أن أعترف لكي بانك كسرتي كل مباديء في القراءه فانا لا احب تلك التفاصيل الحميمه في قرائتي ولكني تقبلتها دون احتجاج ! - خدعتني بكل مهاره وذكاء فلم اتوقع ابدا تلك النهايه ابدا - ذكائي لم يكتشف من هو صاحب بذره النهايه ؟ هل هو الطبيب المختفي منذ ايام قبل قرار خروجها ؟ ام تركتي تلك النهايه لجزء قادم ؟! - اين دنينز بالنهايه ؟ هل تركته يسجن ام اين هو فالنهايه لم اقتنع أنه زهير .. لقد تحول بكل براءه الي دينينز .. فقد مات السم من كثر الاشتياق لما لم تروي فضولي بالنهايه كما فعلتي طيله قرائتي لتلك المائتان ثمانيه وستون صفحه ! بعد انتهائي من تلك الصفحات لما أشعر انني في طرابزون امام البحر أشعر بنشوه الانتصار ؟!
This entire review has been hidden because of spoilers.
انتهيت من أخطاء الليلة الماضية في اسطنبول للكاتبه سلمى سامح شمس الدين بتدور حول حياة التى تسافر تركيا للهروب من قصة حبة فاشلة ولكن تقابل دينيز التركى الذى تعرض لحادثة مؤسفه فتقف معه لتجاوز الازمة ولكن نار الحب تشتعل بينهم فهل تسير الاحداث الى نهايتها ام ان ماضى الشاب يقف حائل بينهم الرواية منقسمة جزئين الاول احداث عادية تصف اللقاء بينهم وكيفية التعرف وكيفية مشاركتة للبحث عن ماضية وده جزء تحسة عادى وممكن تحس فية بملل ولكنة مقدمة هامة للاحداث . الجزء الثانى يحكى عن حياته وماضية حتى النهاية اللى بالنسبة لى كانت رائعة وتحمل الكثير من المفاجئات وخلتى ارفع تقيم الرواية اسلوب الكاتبة سهل ولذيذ يحمل الكثير من الرقه فى الوصف والكثير من الجرائة فى بعض المشاهد العنوان معبر عن الاحداث بشكل كبير والغلاف حلو التقيم 4.5 من 5 والرواية حلوه قوى
🔶الرواية: أخطاء الليلة الماضية في إسطنبول. 🔶الكاتبة: سلمى سامح شمس الدين. 🔶عدد الصفحات: 269 🔶التصنيف: رومانسي، غموض. 🔶السرد فصحى والحوار يتخلله بعض الفصحى والتركي ولكن أغلبه عامي. 🔶الرواية ورقي وليست pdf✨ 🔶نبذة -لا تحتوي على 7رق- تتحدث الرواية عن فتاة تُسافِر إلى تركيا تحديدًا "إسطنبول" وهناك تأتي الصدفة-هكذا ما ستظنوه- تُقابل شاب تائه وفاقد الذاكرة وتأخذه معهاوتنسى كل القوانين والمبادئ التي كانت تنصح بها والدتها دومًا!! 🔶مميزات الرواية: الأجواء التركية البسيطة. الغلاف جيد. بعض المعلومات التي تم ذكرها عن أماكن بتركيا ذُكِرت الاسم يجذب الإنتباه. النهاية صادمة. 🔶عيوب الرواية: رومانسية تِجزع. محبيتش بعض المشاهد👈👉 لا تصلح لكل الأعمار. الفكرة لم ترق ليّ. الحبكة جيدة ولكن تجتاج إلى بذل جهد أكثر يمكن؟ 🔶تقييم :⭐⭐⭐/5
جربت تعيش الوهم في رواية؟؟ هتجرب لما تقرا أخطاء الليلة الماضية في إسطنبول.. سلمي قدرت تعيشني في قصة حب ساذجة جدا ومبهجة جدا ومرة واحدة راحت لطشاني قلم لف راسي 180 درجة.. سرد فوق الرائع ولغة سلسلة جدا واحداث مشوقة وممتعة من اول كلمة للنهاية العبقرية اللي تستحق نجوم كنير لوحدها.. استمتعت بكل حرف وخطفتني لدرجة اني مقدرتش اقفلها اما اخلصها... حبيييييت جداااااااا ومتشوقة للي جاي جدا جدا واحا يخرب بيت الجمال..
This entire review has been hidden because of spoilers.
من اجمل ما قرأت في الاعوام الاخيرة ، رواية متكاملة الاركان من جميع العناصر ، عندما يجمع الكاتب بين التشويق و الاثارة و الرومانسية في عمل واحد تعلم انك امام كاتب مخضرم لا يستهان بموهبته،سلمي سامح شمس الدين من اقوي كتاب جيلها ، تعزف الحان صعبة بكلماتها ، تدرك جيدا ان القارئ ذكي و واعي،و عندما يكون الكتاب موجه للقارئ الفنان فأعلم انك امام تجربة شيقة لا يستهان بها ..الرواية هي الافضل بالنسبة لي في مشوار سلمي حتي الان و في انتظار المزيد
كان عندي حماس اقرأها من فترة لكن خيبت ظني، الرواية كاسم يشد و غلاف جميل، لكن فيها احداث اوڤر و خيالية اكثر من اللازم و مختلفة تماما عن الدين و عن العادات، بداية من خلعها للحجاب و شربها لكحوليات و جلودها مع شخص غريب. و خلال الاحداث في حشو اكثر من اللازم. الرومانسية كانت زائدة عن الطبيعي كانت غير واقعية. لن انكر ان وصف الاماكن كان جيد و لطيف و بعض الاقتباسات كانت جميلو و الخاتمة كانت مختلفة و حلوة لكنها قاسية بعض الشئ.
كنت حاسه انى بشوف مسلسل تركي اصيل بس احلى حاجه فيها انى عايزه اسافر الف تركيا بسببها دلوقتى وفي فن فى اختيار الاغانى عظيم❤
-نضجت بما فيه الكفاية كى لا انتظر المواساه من أحد... لكني انتظره ان يواسينى على الرغم من كل شئ -لماذا كل أمور الفتيات معقده ومؤلمه كثيرا؟ -الحب هو انى من اول مره اشوفك فيها اقع
التقييم الفعلي ثلاثة نجوم ونصف في البداية ظننتها قصة حب من المسلسلات التركية لكن بعد منتصف الرواية وحين صار الأمر أكثر جدية أخذتني الأحداث تماما وعرفت حينها ان الكاتبة لديها فكرة جيدة جدآ عن ماذا تفعل وكيف حولت الجزء الرومانسي اللطيف لحدث جاد وكبير وبه الكثير من التشويق، برافو سلمى ك كاتبة صغيرة فقد قدمتي عملا جميلا يشبه تفاصيلك الصغيرة الجميلة، أحببت النهاية كثيرآ