يُراد بهذا التوطين جعْل المؤسسات التعليمية الجامعة موطنًا لتدريس المعرفة الإسلامية وتعميقها وتفعيلها على صعيد المجتمع والتنمية والتزكية والتواصل العالمي والإسهام الإنساني. وهذا يتحدد بحسب اختصاصات هذه المؤسسات وأدوارها المختلفة. فالجامعات الشرعية تختص في ذلك، والجامعات الأخرى تأخـذ من المعـرفة الإسـلامية ما يتصل باختصاصها وما يفي بالحاجة الأكاديمية والمجتمعية والحضارية، وما يسهم في حماية الثوابت وتوازن الشخصية ومنع الغلو في الفكر والعتو في السلوك.
نور الدين بن مختار الخادمي، ولد بمدينة تالة من ولاية القصرين في 18 ماي 1963، وزير الشؤون الدينية للجمهورية التونسية بحكومة حمادي الجبالي، في أول حكومة أفرزها التحول الديمقراطي بعد الثورة، منذ 21 ديسمبر 2011. ثم عين في نفس المنصب في حكومة علي العريض منذ 2013.
دخل الكتّاب بمسقط رأسه، كما زاول تعليمه الابتدائي والثانوي بتالة. والتحق عام 1984 بجامعة الزيتونة بتونس ومنها أحرز على درجة دكتوراه المرحلة الثالثة ثم دكتوراه الدولة في أصول الفقه عام 1997 في أصول الفقه وقد اشتغل بالتدريس الجامعي بكل من تونس والمملكة العربية السعودية حيث عمل بكلية المعلمين بمكة المكرمة وكلية العلوم القانونية والسياسية بتونس، وهو باحث متعاون مع مجمع الفقه الإسلامي بجدة.[1]