الفلسفة ممارسة يومية تتصل بالطبع الإنساني والفرادة البشرية. والإنسان كائن متأمل، دائم التساؤل والتفكير والبحث عن الحقائق الكامنة وراء التصرفات والظواهر. ولذلك نتقلسف، لأننا معنيون بمعرفة الحقيقة.
هذا كتاب عن الفلسفة؛ عن ماهيتها وكيفياتها وصلتها الوثيقة بخبرتنا الإنسانية وحياتنا اليومية. وهو يشرح كيف أن التقكير العميق والنقدي -التفكير بطريقة فلسفية- هو السبيل إلى التمييز بين الصواب والخطأ، والحقيقي والزائف.
.مخاطب کتاب نوجوونها هستند؛ و هدف اصلی نویسنده ایجاد سوالهایی در ذهنِ، تا شروعی باشه برای تفکر و زمینهای برای آشنایی با فلسفه .مثالها و پرسشهای کتاب میتونه برای معلمهایی که با این قشر سروکار دارن و میخوان چالشها و بحثهای کلاسی ایجاد کنن مفید باشه
كتاب فلسفي موجه للصغار. تطرح الكاتبة العديد من الأسئلة الفلسفية في أكثر من ٥٠ موضوع. من بين المواضيع: اللغة، العدالة، الحقيقة، المعنى من الحياة، النسوية، التفكير النقدي، الإرادة الحرة، الأخلاق، القوانين، العنف، الموت، الزمن، الله، الزمن
لا بساطة في الاسئلة مهما كانت تبدو عادية؛ الكتاب نافذة صغيرة للتساؤلات والاستمرار في التساؤل حول الكثير من الافكار التي تبدو عادية وتمر مرور الكرام او تمر ولا تستطع تجاوزها؛ كما أنه يمكن أن يكون بداية لا بأس بها في هذا الطريق؛ طريق الفلسفة والتساؤل والشك،ما يجعله جيدًا كبداية هو الامثلة وطريقة الطرح رغم كونها ستشعرك بعض الشيء بلا فائدتها وأنهُ يطرح الاسئلة ولا يُجيب عنها؛ وهذا هو الاساس أصلًا أن تستمر في ذلك لو أحببت!
عدد الصفحات : 127 نوع الكتاب : كتاب فلسفي التقييم في قود ريدرز : 3.52/5 التقييم الشخصي : 5/1
النِّصف ساعة الأولى : من خلال غلاف الكِتاب الفوضوي، عنوانه المبتذل، والفهرس متعه المشوّق نوعًا ما.. حيجيك دافع بسيط جدًا أنّك تفتح الكتاب وتقلّبه بسن يديك، بس لو كان قدّامك.. هل حتشريه؟!
خلال نصف ساعة قريت 47 صفحة من الكِتاب من أصل 127 صفحة، الحقيقة مُش حنحطه بين رفّ الكُتب اللي ممتنّة أنّي قريتها، لأنّه ما أضافلي شيء، ولكن.. تمنيت صدقًا أنّي قريته في طفولتي لمّا كيف بديت مسيرتي في القراءة! علاش؟
باختصار لُغته بسيطة جدًّا، وتخلُّيك تسترسل في قراءته بدون ما تحسّ، الأفكار اللي يطرح فيها الكتاب حاسّة أنِّي كبرت عليها😅.. وفيه بعض الأفكار الفلسفيّة راودتني بالفعل في مرحلة الطفولة..
النقاط المطروحة مُش بهذاك العُمق الفلسفي.. بسيطة جدًا!
المميّز في الكتاب أنّك مش حتقدر تقراه بدون ما توقف لثواني على الأقل بعد كل فقرة وتفكّر في الإجابة، لأنّه creative- مُبتكَر ومَرِح في السرد ومعتمد اعتماد تام على جذب الانتباه بأسلوب الاستفهام، وبدال ما يعطيك الأجوبة حيخليك تفكّر فيها معاه..
* هل كمّلت الكتاب؟
الحقيقة لا، قريت منّه نصف ساعة فقط وزي ما ذكرت فوق 47 صفحة. مُش رديء ولكنّه ما جاش في وقته المناسب من وجهة نظري ننصح بيه الفئة العمريّة اللي تتراوح بين 9 إلى 14 سنة.. وتقدر تقراه في حال كنت كنت مبتدئ في القراءة..
كتاب فلسفي جيد، ممتع، وخفيف. هذا الكتاب موجه للصغار وربما تحديداً من هم للفئة بعمر المراهقة لكني أجدهُ مناسبًا لمن يريد البدء بالدخول الى عالم الفلسفة والتعرف على بعض أساسيات الفلسفة، كون الكتاب يحتوي على جميع المواضيع والمفاهيم الاساسية التي تخص الحياة والكون والمجتمع كاللغة، العدالة، الحقيقة، الاله، العلم، الاخلاق والقوانين .. الخ.
لغة الطرح بسيطة ومفهومة ومتبعة بأمثلة لطيفة تناسب القارئ من جميع المستويات، كذلك الاسئلة المطروحة ضمن أطر فلسفية تحرك العقل.
هدف الكتاب أن يكون مرجع مبسط للناشئة حول الفلسفة.. فقد ناقش العديد من الأفكار العميقة بأمثلة بسيطة : مثل الجمال والأخلاق والمساواة والعدالة والعقاب والقوانين… لكن أعتقد يجب أن يقرأ بإشراف لتوضيح جزئيات الإله والموت حماية للعقيدة.
الكتاب جيد وبسيط ، ربما تلك كانت مشكلته معي أنه أبسط من اللازم ، باختصار هو موجه لفئة عمرية أقل ، مثلًا للأطفال ذوي ١٤ عامًا. لم استطع إكماله ولكنه مناسب لمن لم يقرأ اي شيء في الفلسفة ويريد دخول عالمها.
كتاب كما يبدو من أسلوب الكتابة موجهة للصغار ليتعلموا التفكير، لكن أرى أنه أيضاً مناسب لمن يعتقد أن العالم يدور حوله من البالغين ممن لم يتعلموا في حياتهم كيفية التفكير بأنفسهم وتكوين منظور خاص بهم. مناسب أيضاً لمن يرغب بمعرفة معنى الفلسفة بشكل نقي بعيداً عن الميل لجانب بعينه وبشكل مبسط غير معقد.