هذا من ضمن المصادر التي تحمل أهمّية بالغة كتاب "سلم الوصول إلى طبقات الفحول" للمؤرخ العثماني العلّامة مصطفى بن عبد الله القسطنطيني المعروف بـ "كاتب جلبي"، و"حاجي خليفة" (1609– 1657م) ، وهو واحدٌ من أبرز المؤرخين والببليوجرافيّين. وتتّسم تراجم كتاب "سلّم الوصول" بالشّمول النوعي؛ فهو لم يقتصرْ على نوع معين من الأعلام؛ بل تنوّعت التراجم فشملت كثيرًا من الفئات؛ كالأنبياء، والخلفاء، والملوك، والأمراء، والعلماء، والقضاة، والقرّاء، والفقهاء، والنّحاة، والشعراء، والفلاسفة، والأطبّاء، فالكتابُ يترجم لجميع المشاهير، وإنْ كان يولي عنايةً أكبرَ بالعلماء والفقهاء. ولمّا كانت حاجتنا ماسّةً إلى تراجم أعلام الدّولة العثمانية؛ سواء الذين كانوا في العاصمة استانبول، أو في عواصمها ومدنها الأخرى خارج المنطقة العربية؛ لأنّ تراجم هؤلاء تندرُ في المصادر العربية؛ فقد عمدتُ إلى اختيار تراجم هؤلاء الأعلام في كتابٍ مستقلّ، ييسّر على القرّاء والباحثين عناءَ البحث في تلك الموسوعة الكبيرة، ويقتصرُ على العصر العثماني فقط، وفي القلبِ منْه الأعلام غير العرب، ففي مصادرنا العربية ما يغني من كتب التراجم والطبقات. قسّمت التراجم في فصول وفقَ التّرتيب الزمني، وعقدت فصلًا خاصًّا للسّلاطين العثمانيّين، هذه المختارات بلغت نحو 530 ترجمة.
اسم الكتاب : الاعلام العثمانيون ( سلم الوصول الى طبقات الفحول) المؤلف : حاجي خليفة تحرير: الدكتور احمد عبد الفتاح الشرقاوي
# تاريخ الكتاب هذا من ضمن المصادر التي تحمل أهمّية بالغة كتاب "سلم الوصول إلى طبقات الفحول" للمؤرخ العثماني العلّامة مصطفى بن عبد الله القسطنطيني المعروف بـ "كاتب جلبي"، و"حاجي خليفة" وهو واحدٌ من أبرز المؤرخين والببليوجرافيّين.حيث عمل على ترجمة 530 شخصية كم مختلف الاصناف شملت معظم الفئات كالأنبياء، والخلفاء، والملوك، والأمراء، والعلماء، والقضاة، والقرّاء، والفقهاء، والنّحاة، والشعراء، والفلاسفة، والأطبّاء، فالكتابُ يترجم لجميع المشاهير، وإنْ كان يولي عنايةً أكبرَ بالعلماء والفقهاء.
# حاجي خليفة حاجِّي خليفة Katip Çelebi (عاش 1017–1067 هـ / 1609-1657م). مصطفى بن عبد الله. عالم ومصنف جغرافي شهير، ولد بالقسطنطينية، تدرب على الأعمال الكتابية وعمل محاسبًا في الجيش، ثم شغل وظيفة كاتب جلبي (رئيس الكتبة). وتُنسب إلى حاجي خليفة مصنفات يتراوح عددها بين عشرين وثلاثين مصنفًا، إلا أن شهرته الجغرافية ترتبط بمجموعة مؤلفات هي: كشف الظُّنون عن أسامي الكُتُب والفنون، وهو معجم باللغة العربية تضمن جميع فروع العلم والأدب آنذاك (14,501 عنوان)؛ وتحفة الكبار في أسفار البحار؛ وكتاب وصف العالم جيهان نامة؛ وقد حاول حاجي خليفة ترجمة أطلس جيراردوس مركاتور بمساعدة محمد الإخلاصي وهو راهب فرنسي اعتنق الإسلام، ولم يتما إلا ثلثي الأطلس و كتاب تراجم الاعمال. سلم الوصول الى طبات الفحول # الدكتور عبد الفتاح الشرقاوي هو كاتب مصري متخصص بالتاريخ العثماني له العديد من المؤلفات التي تتحدث عن التاريخ العثناني ابرزها اتاتورك ورفاقه # سلم الوصول الى طبقات الفحول هو من اهم أعمال السيرة الذاتية لحاجي خليفة وهو عن السيرة الذاتية لسلم الوصل. تسجل هذه السيرة حياة وأعمال رجال دولة وعلماء مهمين في التاريخ الإسلامي وأيضًا شخصيات مرموقة ركز حاجي على معلومات عن أسماء الشخصيات المشتقة من موطنهم الأصلي أو نسبهم. في المقدمة ، يشرح الطريقة التي اتبعها في الكتاب ، ويعلق على علم التاريخ ، ويضيف معلومات عن الأسماء المشتقة من الأماكن أو الأنساب. وفي هذا الصدد ، فإن سلام الوصل هو أيضًا كتاب في علم الأنساب
# وصف الكتاب الاعلام العثمانيون بعدد صفحات325 صفحة طبعة 2019 من اصدار دار البشير للنشر والتوزيع تحدث الكاتب خلالها عن ابرزالعلماءوالادباء في الفترة العثمانية من القرن السابع الى الحادي عشر هجري
# فصول الكتاب وصفحاته نقل لنا المحرر احمد عبد الوهاب حياة اكثر من خمسائةًعالم عثماني في جميع المجالات الاقتصادية والعمرانية والثقافية والدينية والروحية شكلو كافة مناحي الحياة في الدولة العثمانية فكانت البداية مع مولانا جلال الدين بالرغم من قلة المعلومات التي حواها الكتاب عنه ونهايته مع سلاطين الدولة السلطان الخامس عشر من سلاطين الدولة مصطفى سليم حيث حوى تاريخالميلاد والوفاة وابرز العلوم والكتب والنشاة لكل عالم وفصل الكتاب لعلماء عرف عنهم وعلماء لم بعرف سوى اسمهم
خلاصة القول، ينبغي على أولئك الذين يريدون فهم العثمانيين والتاريخ العثماني، أن يتقنوا هيكل وأدب الدولتين الإيرانية والبيزنطية، والقانون الإسلامي ، وتقنيات الحرب التركية. العثمانيون لم يطلقوا على أنفسهم أبدًا اسم الإمبراطورية. فالعثمانيون لم يستعمرو البلاد ولَم يحتلوها هم من حماة الوطن دافعو عن الاسلام واسم الدولة العثمانية الرسمي هو «الدولة العلية». ولم يستخدموا أبدًا وصف الدولة العثمانية. كانت إسطنبول عاصمة «الدولة العلية» تسمى «دار السعادة» و»أستانة». أمّا مركز الدولة الكائن في أستانة كانوا يسمونه «الباب العالي». لقد أثبت ابن خلدون،، أن الدول القبلية لا يمكنها أن تعيش أكثر من 120 أو 150 عامًا. وانطلاقًا من ذلك، أنقذ العثمانيون أيضًا نظام الدولة من الروح القبلية. وهذا هو السر الذي يقف وراء استمرارها 600 سنة. ينبغي أن لا ننسى أن الدول والإمبراطوريات التي عاشت لفترة طويلة كانت مبنية على الثقافة بدلاً من القومية والقبيلة.