Jump to ratings and reviews
Rate this book

احتمال وارد

Rate this book
الكتاب يحتوي على خمس عشرة قصةً موزعًة في ثمانٍ وستين صفحة.
الناشر: رحلة حياة.
تصميم الغلاف: نورة العفالق.
الرسومات الفنيّة: أروى العمر.
الطبعة الأولى: 2007

الكتاب متواجد في:
المكتبة (التراثية)
مكتبة جرير.
مكتبة العبيكان.


مقدمة الكتاب بقلم منصور العتيق:

" كل القصص متشابهة ، الكتّاب فقط من يتغيرون ..! "

كل القصص متشابهة، منذ أولى شهقات الدهشة التي وجدها مجموعة من الناس التعبير الأنسب لمواجهة مجموعة غير منطقية من الأحداث، لم تخرج مجموعة الأحداث هذه عن بضع حكايات كبرى تتناول العشاق والمؤمنين وغير المؤمنين وبعض المجرمين، الذي تغير طوال هذا الوقت هم الكتاب، هم الأشخاص الهادئين الذين يقفون خلف الحدث، الذين يخلقونه بشكل أو بآخر، وإليهم تعود مقاليد حياة كل هذه الأحداث وكل هؤلاء الأشخاص، هل يمكن التفكير بسلطة ومجد أكبر؟


على الدوام، وبأقل قدر من الافتعال، يقوم أبطال هذه المجموعة بأفعال غير متوقعة، أفعال خارقة وثورية، وإن في نطاقهم الهادئ والضيق، قرية مجدية مثلاً أو حافلة ساخنة ووحيدة. ولأن القصص متشابهة دوماً، يبرز هؤلاء الثائرون المهمشون حقاً كقصص مستقلة ومبتكرة، لا يمكن أن تتوقف القصص عن ذلك، لكنها تنتج أبطالها، أجيالاً منهم، بتلقائية تتابع الأجيال في مدينة كبيرة وعصرية، القصص تخرج مع الوقت من يد الكاتب الشاب إلى أيدي أبطاله المنتظرين خلفه حكاياتهم الخاصة، وإلى أيدي كتاب مجايلين متشابهين في التجربة ينظرون إلى نوعية كتابة كهذه نظرة اهتمام لساحة مشتركة ودفتر واحد، ونظرة، استلهام، أحياناً!


تكاد تكفر هنا، في المجموعة القصصية الأولى للقاص خالد الصامطي، بكون القصص .. كل القصص، متشابهة، الكاتب هنا يفعل الكثير ليقودنا إلى نتيجة كهذه. لكننا بدلاً ننقاد إلى نتيجتنا الخاصة، نتيجتنا التي تقول أن القصص لازالت هي القصص، والكاتب فقط هو المختلف، والخلاق حقاً

68 pages, Paperback

First published January 1, 2007

1 person is currently reading
285 people want to read

About the author

خالد الصامطي

2 books46 followers
بكالوريوس ترجمة لغة عبرية - جامعة الملك سعود بالرياض، وماجستير نظم المعلومات من جامعة ديبول في شيكاگو- أمريكا

جائزة المركز الأول في القصة بمهرجان الشباب العربي العاشر بالخرطوم 2005
جائزة المركز الأول في مسابقة القصة جمعية الثقافة والفنون بالأحساء2005

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
26 (28%)
4 stars
26 (28%)
3 stars
27 (29%)
2 stars
10 (10%)
1 star
3 (3%)
Displaying 1 - 19 of 19 reviews
Profile Image for Mashael Alamri.
328 reviews570 followers
June 14, 2016
قبل ليالي العيد النساء يركضن في كل اتجاه للظهور بـ "النيو لوك" الخاص بهن، كنت أجلس على طرف كرسي الانتظار أسند ظهري وأستمع للكلمات التي تخرج من بين شقوق الديكور في الغرفة، إحداهن تطلب أن ينحف حاجبها وتنتف كل الشعيرات التي تنمو على أطرافه، وتتحدث تتحدث بغزارة شديدة وانا أعقد حاجبي وأنتظر أن يتوقف هذا السيل من الكلمات لألتقط بعيني بعض الحروف من القصة الأخيرة في الإحتمالات الواردة لخالد الصامطي : ( هنا ) أريد ان انهيها هنا أردد ذلك في عقلي وضعت الكتاب جانباً وبالقلم الجاف أخطط في دفتري بعض الإحتمالات الممكنة لسبب حديث المرأة بهذه الكمية الكبيرة التي إهتزت معها أطراف الكرسي الذي أستند إليه، آه يبدو انها تعيش في وسط هضم حقها في الحديث داخله لذلك هي هنا ليس من أجل حاجبها وفقط، هي هنا من أجل تفريغ شحنات كلامية مكدسة وهل يعقل أن يكون حديثها أصلاً في كل اوقاتها بهذه الغزارة؟ آووووه من أين بهم بكل الحكايات كيف يرتبون جملهم بهذا الشكل؟ كنت أتمنى أن أتعلم الكلام عن كل شيء أي شيء مع أيٍ يكن، لأنني أشعر بوقوف الكلمات دائماً بين أسناني وأكتفي بأن أُلقي نظرة لمن كنت أود الحديث إليه وأمضي أنا لا أجيد الكلام ربما كل ما تحدثت به فوق هو مجرد ( غيرة نساء) من ذات الألف كلمة بالدقيقة.
خططت في دفتري الكثير من الأسباب لحديثها المتواصل الكثير المتشعب، حتى نبهتني العاملة بالصالون أن دوري قد حان لأعدل من شكل حاجبي وددت ان أبدو في هذا العيد شريرة أردتها أن ترفعه جداً من الأطراف لتترك لي مساحة أرسمه بها إلى الأعلى لأبدو حتى وانا أبتسم ذات نظرات مرعبة، لم يسبق لي أن أتمنى تغير شكلي لشكل قاسي يعطي الإنطباع بالشر من النظرة الأولى، يبعد عني المتطفلين حتى وإن أطلقوا بإتجاهي الإتهامات بأنني مغرورة هكذا أستعد لأكون حتى كل القطع التي إشتريتها لأرتديها بالعيد رسمية تعطي إيحاء بالجدية تخيلت أن يكون منظري جديّ وشرير ذات نظرات مرعبة آآآوه أعتقد انه ليس هناك أنثى -في المحيطين حولي- تود أن تكون في يوم العيد بهذه التقاسيم وبذات التركيبه التي أريدها الآن ( لاااااه كيف بدك تكوني ؟؟) تعجبت العاملة قلت لها أريد أن أكون شريرة ضحكت وقالت مستغربه بعد أن دفعت إلي بالمرآة الصغيرة التي كانت بجانبها: وهل لهذه العينين الذابلة من القوة لأن ترسل للآخرين الشر؟ نظرت كثيراً في عينيّ سرحت وسرحت وضعت المرآة جانباً وقلت بحسم"
إرفعيها للأعلى كثيراً لو سمحتي.

ففعلت !

,
لا أريد أن أكتب النصف الأول من الكتابة، كعادة الأشياء التي نكتبها في الأوقات التي يكتب فيها الآخرون، بل أريد أن أكتب الأشياء التي لا نكتبها بمنتصف الأوقات التي ينشغل فيها الآخرون بكتابة النصف القديم. أريد أن أكتب كما أشعر الآن، وأريد أيضاً أن أقف قبالة اللغة! *

*هكذا يقول في وسط إحتمالاته الواردة
يكتب خالد الصامطي إحتمالات واردة، بحرفنة قصصية مذهلة يكتب السطر الواحد مختزلاً صدقاً ألماً وحنين و سخرية، كبراءة قلوب أطفال الحيّ الصغار، وكلون الخوف المختبئ بأعين البعض، و كإبتسامة هارب من نار أحكام النظرات المصوبة إليه، وقارئ جيد نسيّ أن يضع حداً ليعرف الواقع مما يقرأة، وكالعشب الأخضر النابت على نهايات أحلامنا الجميلة كانت إحتمالات واردة مذهلة.

كما قرأت عنها هي نقلة في القصص القصيرة السعودية قل ما نجد أحداً كــخالد يكتب من أجل أن يقول شيءً كالأحجية يخبئة بين سطورة في قصة قصيرة هي قصيرة جداً وإن طالت لترتمي أحداثها بين ثلاث أربع خمس ست صفحات.
Profile Image for AlHALAH  Al.
141 reviews66 followers
April 19, 2011
إلى صديقتي دعد : أنا أحبك وأحب الأشياء حينما تأتي منكِ , أتعلمين أن احتمال وارد له نكهه خاصة لأنكِ دسستِ في جيبي قصاصات عديدة , وصرت أحب هذا واقرؤه بنكهه خاصة جدًا . قراءة لاتشبه إلا سواكِ حينما تتعلق بخيط كخيط الشاي المحلى بصوت عبادي حينما يقول : ( هيا اجرحيني بس عيشي بقلبي ), وابكي.
Profile Image for Rehab.
100 reviews72 followers
March 14, 2009
الكتاب الذي لاتود أن ينتهي
قصص من النوع الـفاخر قصص تشبهنا
غلافه من البداية يشي بأن صاحبه شخص يهتم بالتفاصيل التفاصيل التي قد تمر من أعيننا دون إنتباه أنها تستحق الكتابة
لـ تصادفك صفحة الإهداء وتدرك تماما أنك أمام متعة لغوية تستحق القراءة

هذا الكتاب من الكتب التي كنت ومازالت أنصح كل من يسألني ماذا أقرأ
Profile Image for Wjd.
8 reviews11 followers
January 16, 2010
قرأتها منذ وقت بعيداً جدا وكلما فرغت من قرأته عدت له
هذا الكتاب يحمل قصصا من النوع الذي يشبهنا قريبا واحتمالاً واردا قريبه بأبسط تفاصيلها الدقيقة ابتداءاً من الغلاف وانتهاءاً بكل الاشياء القابله للكسر
Profile Image for Sara Alharbi.
4 reviews
July 16, 2013
كتاب رائع جدا ذكرني بوالدي كثير عجبتني جملة(( انا ياوالدي اكتشفت ان الحياة ليست سوى مصنع كبير للاحتمالات))
Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
533 reviews6 followers
March 28, 2012
هناك أغنيات نشترك في غنائها مع بعضنا البعض , هذة الأغنيات شبيهه بهذة القصص المتتابعة . حيث اللغة موسيقى عالية النوُتة , مُلهمة , و صاخبة إلى حد معقول ! . وَ حيث الأشياء من حولنا مسرح مفتوح , تتحرك فيه الظلال و تتشابه فيه الوجوة . هذة القصص لذيذة كعكة الميلاد . شهية لأنها تذكرك بك أنت . تربطك بكل المعاني و الحروف و ترسل بك إلى الأفق البعيد و المنتمي إلى الحُلم . أحببت لغة "خالد" جداً , موسيقية , عذبة , كلاسيكية , و رشيقة . تذكرني بأغنيات عتيقة أحبها و أدمن الإستماع لها على الدوام .
Profile Image for Joman Akel.
180 reviews44 followers
July 9, 2011
بعض القصص راقتني كثيرا. بعضها لم تلفت نظري. والأخيرة (هنا) أصابتني بملل فظيع ولم أكملها!
غلاف الكتاب أعجبني كثيرا. أعيب في تصميمه صغر الخط الذي أصابني بصداع.

من القصص التي أحببتُها:
الرجل القادم،مجرد قارئ جيد، في جيدها عقد من بلد.

يستحق أربع نجمات ونصف.. لأنّ متعتي به لم تكن كاملة.. فهو ليس من الكتب التي لا تسمح لي بتركها دون إكمالها.
Profile Image for رذاذ اليحيى.
Author 2 books367 followers
February 24, 2011
هذه المجموعة القصصيّة أكثر من شيء
وإن كنت كاتبة قصة لكني لا أستهويها جدًا
في احتمال وراد وجدت شيئًا مغاير وجميل
وإن كنت سـ أقتني مجموعة قصصيّة فـ لأن خالد في احتمال وارد
أعطى بعدًا باهرًا ، ومتعة قراءة أخاذه

أحب خيال الكاتب الموجع إلى عمق الفكرة ، والكائنات الكتابية
Profile Image for Huda Fel.
1,279 reviews212 followers
March 21, 2009
يبدو أن مشكلة الاستطراد منتشرة؛ فالقصة رغم قصرها إلا أنها جعلتني أفكر في شخص ما لمدة طويلة
أما خط البلدة، فأعجبتني جدا
الكتاب بالمجمل يحوي قصصا قصيرة تستحق القراءة
Profile Image for Nojood Alsudairi.
766 reviews500 followers
March 17, 2009
أحببت تصميم الكتاب من المبدعة نوره العفالق والرسوم المعبرة جدا من أروى العمر
لا أعلم لم ولكن أحببت كتاباته المؤرخة 2006 أكثر من الباقيه
وآخر قصة في الكتاب بتاريخ 2005 كانت الأجمل
Profile Image for 3aisha.
14 reviews18 followers
May 15, 2009
من أجمل ما قرأت في القصص القصيرة..
شعرت بغموض في بعض الأسطر لأجد تفسيرها آخر القصة.. وقد لا أجد!
أسلوب الكاتب دعاني لقراءة بعض القصص مثنى وثلاث ورباع..

Profile Image for Shaha Mansour.
2 reviews
Read
August 5, 2010
الكتاب عبارة عن قصص قصيرة .. والى الان عجبني .. قصة الرجل القادم
Profile Image for Nouran.
16 reviews5 followers
July 12, 2014
اسلوب خالد اللذيذ الذي يغرقك تماماً
والغلاف من أجمل الأغلفة التي امتلكت
Profile Image for Mohammad Alkhudhair.
61 reviews9 followers
March 7, 2014

احتمال وارد، خالد الصامطي


هذه التدوينة لا أطرحها لأتحدث عن هذا الكتاب الماثلة صورته أمامكم، بل لأتحدث أيضاً عن المبدع مؤلف هذا الكتاب، هنا ستجدون بعض قصص هذ الكتاب بالإضافة إلى نبذة عن المبدع خالد الصامطي ورأيي الشخصي عن هذا الكتاب الجميل.

يحمل هذا المؤلَف الصغير 15 قصة قصيرة تحكي واقع مجتمع ونبض شعب بأسلوب أدبي مذهل وجميل كما عودنا خالد الصامطي دائماً، عناوين هذه القصص الـ 15 هي /
"حالة استطراد طويلة"
"خطّ البلدة لا ينتهي"
"سقوط"
"مجرّد قارئ جيّد!"
"في جيدها عقدٌ من بلد"
"أعمى"
"احتمالات تزيد عن حاجة الحياة"
"أشعث أغبر"
"الرجل القادم"
"وضيع"
"ترقُّب"
"يرحلان"
"منتصف الليل و الوطن والأشياء الأخرى"
"موعد"
"هُنا"

حتماً أن خالد قد أحدث نقلة نوعية في المجال القصصي، العربي عامة والسعودي خاصة فقصصه بكل ماتحمله من سخرية وألم وحرمان وصدق وقوة تمثل إبداع جديد ومثير للقصة القصيرة في الخليج العربي.

وكل ماتحتويه قصص خالد الصامطي من شخصيات وأحداث تمثل جيداً الفترة الماضية والحاضر والمستقبل القريب، من يقرأ لخالد يعرف جيداً كم أحسن استغلال الكلمة والحرف في نشر رأيه -بكل صراحة- بسهولة وبسلاسة ندر أن نجد مثيلاً لها.

إحتمال وارد الكتاب الأول لخالد الصامطي يستحق جيداً القراءة والإطلاع، هنا وضعت لكم قصتين من قصص هذا الكتاب كنت قد وجدتهما مسبقاً في أحد المواقع، كونوا بخير : ) ..



القصة الأولى : "احتمالات تزيد عن حاجة الحياة"

أبدو كاحتمالٍ وارد جداً، سأحدثُ في أيّة لحظة.

أبي العزيز أينما كنت الآن..
أكتبُ لك للمرّة الأولى، وأخصّكَ بصفحاتي الأخيرة من هذه المدوّنة، أريدُ أن تعرفني تمهيداً للقائنا المرتقب. بالمناسبة، أنا من النوع الذي يرتَبكُ عندما يُعرّف بنفسه، أقع تحت ضغط احتمالاتي النرجسيّة التي أتجاهلها كثيراً. أنا ابنكَ المرتبطُ بالاحتمالات، أسيرُ جوارها، أنا من يجيدُ لغتها، أنا ابنكَ الذي نتأ على الأرض في الوقتِ الذي قذفوا بك من السماء، من مروحيّةٍ أنتَ وعشرات السجناء على يد القائد جاك ماسو ورفاقه، لتمسي رقماً من مليون ونصف المليون رقم من الشهداء. لقد أخبرني بذلك عمّي الذي هرَّبَنا إلى فرنسا، كنتُ رضيعاً بحِجرِ والدتي، كبرتُ وهو يخبرني عن أسرار حربكم، لم يكن ينسى شيئاً طيلة حياته، أو لأكن أكثرَ مصداقيّةً، لقد فعل ذلك مرّةً واحدة، عندما نسيَ أنّ أغلب سائقي الشاحنات في (كليرمون فيران) لا يكترثون بمن يقطع الطريق دون أن ينظر لكلا الاتجاهين، فمات.

أنا أيضاً، وُلدتُ على هيئةِ احتمالٍ بالموت نسبتهُ 80%، خرجتُ معلقاً بالحبل السرّي، ونظرات والدتي المتشنّجة، ومائة حبلٍ نسبيّ اخترتُ منها ما يخصّ الاحتمال المحرِّض، احتمال البقاء، مخيّباً بفعلي ظنّ ثمانين حبلٍ خاصٍ باحتمال النفاد، وبالطبع سأفعل، لأنني كنتُ قادماً من الفَنَاءِ على أيّ حال. بالمناسبة إن (الفَنَاء) هو الاحتمال رقم (3) من القائمة الخاصّة بمكان إقامتك الحاليّة، فأنا على مدى هذهِ السنين لا زلتُ غير قادرٍ على تحديد الأكيد، سأفعل قريباً، وقد يتم ذلك دونَ تلوين.

حسنٌ، دعني أوضّح جزئيّة التلوين.. أنا يا والدي اكتشفتُ أنّ الحياة ليست سوى مصنعٍ كبيرٍ للاحتمالات، ولا مناص من أن تكونَ بدايتهُ على يدِ أحد احتمالين، ماورائيّ، يقضي بالإيمان المطلق بالغيب، بالله. والآخرُ يفيد بصدفةِ بدءٍ محضة، أي أن الاحتمالات -في نقطةٍ قديمةٍ من الوقت- صنعت بدايتها بالصدفة، وبالنسبةِ لي لا أعتقدُ بالصدف كثيراً. أما نحن، أعني الأحياء، فإننا نخضع لاحتمالين أيضاً، الغياب –أنتَ تعرفهُ جيّداً- وهو احتمالٌ مسيطر، يفرضُ نفسه بالتأكيد، وأسمعُ همسهُ الآن. والثاني هو الحضور، التواجد بالحياة، التواجد كنوعٍ ضروري لتجسيدِ عمالةٍ جيّدةٍ لصنع احتمالاتٍ مختلفة: فكريّة، هوائيّة، ورقية، سائلة، احتمالات تحفظ بعيداً عن متناول الأطفال، معلّبة، شهوانيّة، دمويّة، احتمالات مخصصة للرؤوس التي تُعبّأ من الأمام، وأخرى للمعبّأة باحتمالات قديمة.. إلخ، والبشر أفضل صانعي الاحتمالات، جميعهم يفعل بجدارة؛ المتشردّون، رجال الأمن، الفلكيون، السَّاسة، الفلاسفة، المُحقّقون، الأطباء، الفيزيائيون، الهاربون، حتّى رجال الدين؛ إنهم مجرّد مستنتجي وصانعي احتمالات في واقع الأمر، ونصف عمَلهم قائمٌ على تعزيز ما يصنعون، ليتسنى لهم تطبيق النصف الآخر!

أعتقدُ أنّك ستقول بهلوستي، ولن أكترث بقولك، لأني أعي أتني شخصٌ عادي، شخصٌ فهمَ اللعبة جيداً. أنا أكتبُ قوائمَ بما ستؤول إليه الأشياء التي أهتم بها، وإذا قُضيَ أمرُ قائمة فيما بعد، أُلوّن احتمالاتِها باستثناء الصحيح الذي لا أستطيعُ تلوينهُ، لأنه –تماماً- كدقيقةٍ مضت لا أحد يستطيع عيشها والتصرف بها مجدداً. وهذا يا أبي كثيراً ما يُفقدني القدرة على الشعور بالمفاجآت. مثلما حدث مع بدء الأزمة العراقية –إذا كانت أخبارنا لا تصلكم فيؤسفني إخبارك بأن العراق سقطت، كبقيّة الأشياء التي تسقط- حين كتبتُ كلّ القرارات المحتمل صدورها من قبل الأطراف الكثيرة في القضية، والاحتمالات التابعة لكلّ قرارٍ قد يُتّخذ، وردَّة الفعل التي ستحدث على أرضِ الواقع لكلّ التابعات، النتيجة: إنني لا أتفاجأ الآن بأي حدثٍ جديدٍ في العراق، فجميعها –بالنسبةِ لي- مجرد احتمالات غير ملوّنة!

إن ما قلتهُ –من أمورٍ قد تُصوِّر حياتي صارمةً ومملة- لا ينفي أنني أُرفّهُ عن نفسي كثيراً، حتّى عندما أقوم بوضعِ احتمالات، هذا بحدّ ذاته فعلٌ مُسلٍ جداً. سأخبرك بموقفٍ تذكرتهُ الآن، ولك أن تضحك: ذهبتُ لحضور مباراة ليون وباريس سان جيرمان الأخيرة، جربتُ حينها كتابة احتمالات لنتيجة المباراة، لكني لم أشعر بحماسٍ تجاه هذه التجربة ولم أتابع المباراة جيّداً على أيّ حال، فقد أخذتُ أتسلّى خلال الشوط الثاني بالتفكير في الاحتمالات التي من الممكن أن تُجبر حكم الخطّ -الذي كان وحيداً في جهتهِ- على رفع الراية أو الجري إلى الداخل، في الوقت الذي كانت هجمات ليون متتاليةً في الجهةِ الأخرى من الملعب، كانت احتمالات قليلة جداً، مضحكة وغير متوقعّة، مثل اختناق حارس ليون بغطاء قارورة ماء، أو مطاردتهِ من قبل كلب مسعور فقد قرأتُ قبل فترة أن هذا احتمال ممكنٌ في السعوديّة.

صحيح، لم أخبرك بعد أنني في مكّة، لقد وصلتُ قبل يومين، كان الدافع رغبةً بتلبيةِ حاجتي إلى الموازنة بإضفاء عناصر روحانيّة، حاجتي إلى شعورٍ بتقليصِ الاحتمالات الواقعيّة والمنطقيّة، كنتُ أحتملٌ بأني سألمسُ عن قرب الرابطَ اللاهوتيّ الذي يسمحُ لي بالبكاء دون وضع مبرراتٍ مُقنعة، أو إيجاد الدافع الحقيقي وراء الخوف من الغيب. كنتُ أحتملُ أنني سأمرّ بتجربةٍ جديدةٍ تمكّنني، على الأقل، من تكوينِ احتمالاتٍ صحيحةٍ لمشاعر من يقوم بمعاقبة شرٍّ مجازيٍ بالجمرات، أو تجريب القدرة على القيام بمناجاة حاضرة الطرفين مع الله أمام الكعبة، لكنّني تخلّيتُ عن كلّ الدوافع السابقة اليوم، فقد بدأتُ أسمعُ همسَ احتمالاتِ الموت وبشكلٍ جادّ.

لذلك أكتب لك وأنا احتمالٌ مُلِحّ..
أكتبُ لكَ من حجرةٍ في فندق (لؤلؤة الخير) الموشك على الانهيار، إن بنايةً ضيّقةً، قديمةً، متهالكةً، وبطولِ أربعةِ أدوار؛ لن تتمكن من الصمود وهي تحتضنُ أكثر من مائتي حاجّ. لقد رأيتُ الشقوق تتمدد في سقف الحجرةِ بالأمس، كنتُ أتأمل حركتها قبل أن أنام! استيقظت على صوتُ أذان الفجر وهمسِ احتمالات الموت، وها أكتبُ لكَ بعد أن مضت ستّ ساعاتٍ تقريباً، خرجتُ خلالها خمسَ مراتٍ إلى الشارع، إلاّ أنني أطردُ أفكاري وأعود لألوّنها، وفي طريقي أتساءل عن مدى إمكانية توفير علبةَ ألوان للقاطنين في مكان ما بعد الموت! سرعان ما يقطعُ شرودي صوت احتمالاتي الممكنةِ جدّاً، أنتَ تتذكر ذلك الصوت، وعمّي -الذي لم ينسَ سوى مرّة- يتذكّرهُ أيضاً، أليسَ همساً غريباً يا والدي؟ والأغرب أنهُ لا يُخيفني الآن، اعتدتُ عليه بمضي الدقائق وانتشيت، إنهُ كأشياء نجهلها في طفولتنا، كصوت الآباء الذين يموتون باكراً، وكانعدام الصوت قبل حدوث الكوارث، إنهُ صوتُ الجري نحو السّلم عندما يكونُ احتمال سقوط جدارٍ إسمنتيّ أو بابٍ أو ثلاجةٍ حتّى أو ثمانين حبلٍ.. أسرعُ من الوقت المحتمل للنجاة.

أبريل 2006
إيلاف- مكة المكرمة «السعودية» 6 يناير2006: روى ناجون من حادث انهيار فندق (لؤلؤة الخير) هولَ الحادث الذي أسفر عن سقوط 76 قتيلاً على الأقل في موسم الحج. وقال الفرنسي من أصل جزائري طيب ميزاشا - 74 عاماً (كنت قد عدتُ للتو من صلاة الظهر عندما سمعت صوتاً رهيباً، اعتقدتُ أنه زلزال). وأكد ميزاشا أن أخبار 17 فرنسياً آخرين من أصلٍ جزائري انقطعت، وقد جاؤوا في إطار مجموعة من الحجاج من مدينة كليرمون-فيران الفرنسية.


القصة الثانية : " في جيدها عقدٌ من بلد"

إنها جدّتي, ولقد ماتت..

صفيّة التي لولا أنّها وجدت نفسها -على سبيل القدر- امرأةً قرويّةً, ترعى الغنم, تطرحُ القصب لبقرتها, وتذهب كلّ صباحٍ للسقايّة, ولولا أنها أيضاً كانت تحصد "الخَضير" وتصدحُ بأهازيج المزارعين, لكانت شيئاً آخراً لا يختلفُ كثيراً برأيي. مثلاً: سيّدةً بريطانيّةً نبيلة, من طبقةٍ أرستقراطيّة طبعاً, تجمع اسطواناتٍ موسيقيّة لـ"باخ", وتحبُّ لوحات بيكاسو و موديغلياني النادرة, تكتب مذكّراتها اليوميّة وتجاربها القديمة بكلّ جرأة, أو لكانت في بيئةٍ أقرب لما هي عليه, مثلاً؛ كعجوزٍ أستكلنديّة تجلسُ على كُرسٍ هزّاز, تستظلُّ بمدخلِ منزلٍ ريفيّ, تغزلُ شالاتٍ وبلائز صوفيّة لي ولبقية أحفادها الذين يعملون في مزرعةِ العائلة, وهي تنتظرُ مجيئ جدّي من الحانة, الذي بالتأكيد لن يكونَ "فايد" النائم في غيبوبةٍ تامّة منذُ شهر, بل "جيمس" أقوى المسنّين في المقاطعة, أو ربما "وليام" المحارب القديم الذي يروي دائماً حكايةَ قتلهِ لخمسةِ جنودٍ إنجليز, بثلاث رصاصاتٍ فقط!

لكنها -ببساطة ودون الحاجة إلى أيّ تبرير- جدّتي صفيّة التي ماتت!.
أعني أنها هي كما عاشت حقيقةً, لذا كانت تضحك راضيةً, وعندما تفعل ذلك؛ تَظهرُ أسنانها مكتملةً بيضاءَ كعقدِ لؤلؤ, وهي لم تستخدم المعاجين بالمناسبة. أكدت لي يوماً أنها ليست نادمةً على شيء, أو بالضبط؛ خلال ثمانين عامٍ لم تُعجبها أيّ عيشةٍ مُغايرة تتسببُ في تسرّبِ ندم, وكما قلتُ: لذلك تضحك, رغم أنّها تحزن عندما تحكي قصّةَ "الأغراب" الذين جاؤوا من الشّام.

هُناك يُطلقون على أيِّ شمالٍ بعيد مُسمّى "الشّام", هذا ما تداركتُه عندما كانت تحكي لي في أجازةٍ قديمة: [هرجُهُم يابس, أتوا من صحراءٍ حولكم, لا فيها مطرٌ يرطّب أصواتَهم, و لا هُم يحصِدون]. متأكدٌ من أنها كانت تنتشي عندما تسترجعُ ذكرياتها, عدا تلك الفترة الناتئة على سطح ذاكرتها الصلبة, الفترة التي جاء فيها "الشيخ سعد" وحاشيته, تتذكّر اسمهُ جيّداً كما يفعل كلّ أهل القرى المحيطة, وعلى كلٍّ, فإن نسيانهم لهذا الاسم يُعدُّ أمراً غير واردٍ على الإطلاق, فقد أمسى مسمّىً لمدرسةٍ ثانويّة, وجامعٍ كبير. إنه الشيخ الذي أطلقَ عليها في الحقلِ لقباً التصقَ بها وكثيراً ما نوديت به.
أذكرُ أنني كنتُ جالساً جوار قدميها حينما تنهّدت: [قديماً يا إدريس, كنّا ورجال القرية نرعى, ونزرع, ونسقي, سُعداء, كما فُطرنا عشنا, لكنّ الأغراب حرّموا علينا فطرتنا, قالوا بأنّ النساءَ فتنة وما نفعلهُ هو الفسق بعينه, بعض النساء صدّقنهم, وتوارين في بيوتهنّ, فذهبتُ إلى الشيّخ, ورجوته بألاّ يُحرّم ما جُبلنا عليه من الحقّ, وقلتُ له أنه على حقٍّ أيضاً, وكلا الحقّين شرع, لكنهُ تجاهلني, كانَ الأقدر على الإقناع, فقد أتى برفقةِ الجنود والكلام الجديد. وذاتَ يوم لحق بي رجالٌ رجموني حتّى تفطّرت قدماي].

ولأنّ جدّتي أُميّة, فمن المنطقي أنها لم تقرأ ما يكتبهُ "إبراهيم الكوني" عن الصحراء, والأكثر منطقيّةً أنها لا تعرفُ أنّ فرض المناهج والوظائف الزراعيّة في إسرائيل فكرة صهيونيّة هدفها ترسيخ الحبّ والتعلّق بالأرض لدى أفرادهم. لكنّها مع ذلك تنفي بكلامها -من حيثُ لا تدري- فلسفةَ "الكوني" وتؤكّد نجاعة الفكرة الإسرائيليّة على المدى البعيد. ولكي لا تُتّهم بتبنّي مبادئ مُتطرفّة, يجب أن أقول إذا أتينا للحق, إن جدّتي ماتت وهي لم تسمع مُسبقاً بالصحراء الكبرى ولا "ليبيا" وتظنّ أن "تُركيا" امرأة, وأنّ اليهود "جِنّ"!

كنتُ, كمحاولةٍ لممازحتها, ومشاكستها بمالا تفهم, أتحدّثُ في آخرِ مرّةٍ رأيتها فيها عن حقوقِ المرأة, العولمة, إنفلونزا الطيور, والإنترنت, فقاطعتني وكأنها تكملُ حديثاً سابقاً: [لم نفارق أنا وجدّك الزراعة, لم يجبرني جدّك على بترِ جذوري الضاربة عُمقاً بالأرض, بل لم يكترث مثلي بما لقبوني به, وكان يمازحني باللقب أحياناً حتّى أحببتهُ بسببه, وذلك عندما ما "أنغزه" في خاصرته –الأمر الذي يجعلهُ يقفزُ بشكلٍ مُضحك-, إنّ جدك يا إدريس إنسانٌ رائع, لم يتخلَّ عنّي ولا عن مزرعته التي قطعها الإسفلتُ قبل عام, كنا نعمل بها غير مبالين بكلام الأغراب, ولا الذين تبعوهم بعد أن كانوا يوماً معنا, أجزمُ بأنهم في دواخلهم لم يقتنعوا, لكنّ الحديث الذي انتشر حينها عن الشرف والدياثة والعذاب المنتظر, أرهبهم].

ثمّة الكثير مما أريدُ قوله كتأبينٍ متأخرٍ لروحها بطريقتي, ولكني سأكتفي بالقليلِ كي لا أبدو كمن يحاول أن يجعل من جدّتهِ رمزاً تُخلّدهُ الحروف كجيفارا الذي لا أعرفُ عنهُ شيئاً. أنا هنا, أتذكرها فقط, فمنذُ أن عرفتُ نفسي في الرياضِ البعيدِة عنها, وأنا أنتظرُ كلّ أجازةٍ بشغف, علّنا نسافر إلى الجنوب, أدمنت حكاياتها تماماً كما هوَسي بالسفر والترحال الآن. وعلى الرغم من تخصصي الجيولوجيّ, إلا أنني لا أهتمّ بحالٍ من الأحوال بما يرافقُ الحقبات التاريخيّة من تغيّرات آيدولوجيّة. كلّ ما في الأمر, أن ثمة عجوزٍ اسمها صفيّة, ماتت, بعد أن اعتدتُ في كلّ زيارةٍ خاطفةٍ للقرية أن أستمعُ إليها بلحظاتِ استرخائها على السرير -بالمناسبة, ليسَ سريراً بالمدلول المتعارف عليه للكلمة, بل "قعادة" تُحاكُ حبالها من شجرةٍ بعد أن تُدفن في باطنِ الأرضِ لزمن, نسيتُ اسمَ الشجرة على كلّ حال.- كنتُ استغلّ فراغها وتأمّلها, أتأكد من كونها ليست منشغلةً بترتيل ما تحفظ من قرآن, أحرّضها على الحديث, وأستمتع, ليسَ لرغبتي وحرصي على حِكَمِ ووصايا الجدّات, ولكن لأنها تملكُ مشاعرَ دافئة, وحِساً كوميدياً بريئاً, تُساعدني بذلك على ركنِ كلّ تعبٍ خلّفَهُ الترحالُ بي, وأبتسم.

والآن لم تعد الجنوبُ "صفيّةً" لأُسافر, ماتت, كشجرةِ زيتونٍ أُجتثت من مكانها, ماتت وهي تُصلّي تماماً كما قرَّرت في أدعيةٍ مضت. أتذكر مرّةً أثناء جلوسي بجوارها, دخل وقتُ الصلاة, قامت لتأديتِها, وفي طريقها -بعد أن "نغزتْ" جدّي الذي بالكاد يسمع, والذي طرحتهُ الأمراض من سكّرٍ وضغطٍ وقولون وروماتيزم, وغاب وعيهُ بعد وفاتها- قالت: [أَذّن, يا فايد] نظر إليها وهو يبتسم ويعتدل جالساً, بصوتٍ مبحوحٍ ساخرٍ قال:
[من؟ حمّالة الحطب!]
ضحكتْ جدتي, ورأيتُ أسنانها المكتملةَ البيضاءَ كعقدِ لؤلؤ.

الرياض
13 نوفمبر 2005

- من هو خالد الصامطي؟

خالد بن علي الصامطي من مواليد الخامس من مارس1981 بمدينة الرياض
حصل على بكالوريوس ترجمة لغة عبرية من جامعة الملك سعود بالرياض
يقوم حالياً بدراسة الماجستير في تخصص نظم المعلومات في جامعة ديبول في شيكاغو- أمريكا
حاصل على المركز الأول في مسابقة القصة القصيرة بمهرجان الشباب العربي العاشر بالخرطوم 2005.
حاصل على المركز الأول في مسابقة القصة القصيرة التي أقامتها جمعية الثقافة والفنون بالأحساء 2005.
لمعرفة خالد أكثر وأكثر اضغط هنا لتقرأ ماكتبه عن نفسه بقلمه .
البريد الإلكتروني لخالد الصامطي : mr.spenser@yahoo.com
مدونة خالد الصامطي : http://www.samti.me (مدونة رائعة حقاً)

قراءة ممتعة ولطيفة، في أمان الله :)

-معلومات أكثر عن (احتمال وارد) /

عنوان الكتاب: احتمال وارد
المؤلف: خالد الصامطي
الناشر: رحلة حياة للنشر
الطبعة الأولى 1428هـ -2007م
تصميم الغلاف: نورة العفالق
الرسومات الفنية: أروى العمر
عدد الصفحات:58
عدد القصص: 15 قصة
سعر الكتاب: 12 ريال سعودي
يتوفر حالياً في: مكتبة جرير والعبيكان ومكتبة المكتبة
Profile Image for Sofia Msellek.
86 reviews28 followers
Read
March 27, 2014
قصص جميلة و ممتعة

جزئية زائر معرض اللوحات مدهشة، كيف حلل اللوحة بوجود راسم اللوحة دون أن يدري، كان الفنان أيضاً يغيب في عدّة احتمالات عن سبب تحليل الزائر للوحته ذلك التحليل الغريب
Displaying 1 - 19 of 19 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.