Jump to ratings and reviews
Rate this book

النص السردي وقضايا المعنى

Rate this book
مجموعة من الباحثين المختصين في قضايا السرد يلتقون في مخبر علمي باذلين الجهد لحل إشكالات ومآزق نتجت عن فعل المناهج الشكلانية التي هيمنت على البحوث في البلاد العربية . لعل أهم ما به يستطيع الباحث التخلص من مثل ذلك المأزق هو اتباع طريق استقصاء المعنى وإعادة الاعتبار لهذا المنهج في البحث . لقد تناول كل باحث في هذا الكتاب وجها من وجوه دراسة المعنى في العمل السردي معتمدين على شواهد متميّزة من الأدب السردي العربي

208 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2016

1 person is currently reading
8 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for نورة.
798 reviews899 followers
April 11, 2019
هذا الكتاب لا كما يبدو لك على غلافه بأنه مؤلف من قبل مؤلفَين، بل تم بإشراف هذين الاسمين على صفحة الغلاف، والكثير من الباحثين في ملتقى دولي استمر لثلاثة أيام قدمته وحدة الدراسات السردية بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة حول موضوع "النص السردي وقضايا المعنى".

حسنا.. أنا ممن وقع في غرام هذا العالم الساحر، السرد، والحبكة، والقصص، والتناص، والمعاني .. إلخ، وقد جرأتني القراءة مرة أو مرتين في هذا المجال على اقتناء كتب هذا التخصص باستخفاف، ظنا مني أني ما عدت بحاجة لمقدمة منهجية تحول بيني وبين فهم مصطلحات هذا العالم، لكن هذا الكتاب أعادني لوعيي، وذكرني بصعلكتي، إذ تخصصه الواضح والدقيق في نوعية طرحه، وجموده العلمي الذي يغلب على هذا النوع من الأوراق البحثية جعلني أعترف بأنني لست سوى طفولية على هذا العالم، ولا زلت في حاجة لتعلم أبجدياته وفق نظام أكاديمي ممنهج، لا القراءة هكذا عبثا بكل صفاقة :)
ومع ذلك لا أنكر استمتاعي بالقراءة تارات، ولذة استكشافي للمصطلحات الخاصة بهذا المجال، ومعرفة التقاطعات بينه وبين علوم أخرى كعلم النفس، وهذا مما لحظته ولم ينطق به الكتاب صراحة.
الكتاب كما ذكرت مجموعة أبحاث قصيرة عن مواضيع تحت عنوان "السرد وقضايا المعنى"، تنوعت فيه المستويات والمتعة والاستفادة بتنوع الأوراق البحثية المطروحة فيه، كتب فيه أحد عشر باحثا من مدن متعددة، القصيم، تونس، الرباط ..إلخ، وهذا التنوع والإثراء المعرفي مما يبهج الخاطر ويسر النفس، ويذكر بوجود أبحاث جادة متنوعة المنشأ في أنحاء عالمنا العربي.

-ستمر في هذا الكتاب على حل لتساؤلات ومباحثة لإشكالات مثل:“المعنى والدلالة في النص السردي: احتواء أم تنازع؟”.
-وسؤال :"هل الإليغوريا أحادية المدلول؟" والذي بين فيه الباحث أن الصمت قد يكون سبيلا للتعبير عن المسكوت عنه في الحكاية المؤطرة، وأن الحكاية حينها لا بد أن تنهض على التورية والرمز والإيحاء، وأن تكون أليغوريا تقول شيئا وتعني شيئا آخر.
-وسيتأكد لك من "إنتاجية الصمت في السرد الروائي العربي (سيرك عمار) لسعيد علوش نموذجا" أن الصمت ليس فضاء محايدا، وإنما هو خطاب يتضمن خطابات لا متناهية تسكن النص في الوقت الذي يتمظهر فيه كوجه خفي للغة.
-سيظهر لك أن المعنى هو اللامعنى، وأن زوال الحدود بين أنماط السرد وفقدان الحبكة مفض إلى أن معنى المعاني في الرواية هو التحلل من كل أشكال التسلط في السرد المسرود والخطاب ومقاماته وفي الوجود حتى، وأن الرواية قد لا تنقل الأخبار ولا تثبت الأفعال، بل تنشئ أقوالا تنشئ أشياء وأفعالا، وذلك في بعض الأعمال الروائية العربية المعاصرة، كما في "الزمن الآخر، لإدوار الخراط”.
-سيتبين لك من خلال دراسة "وجهة النظر في رواية (الحمام لا يطير في بريدة) ليوسف المحيميد" ظهور الذات متلفظة والذات متكلمة في قالب سردي لا يجهر ببعده الحجاجي، لأهداف منها اللعب على وتر عواطف المتلقي وإثارة انفعالاته، ليتعاطف مع الشخصية، وما يشين هذا الأسلوب من عيوب.
-سيريك الباحث جوانب وخصائص غير مدروسة في أدب التراجم "كتابة التراجم الصوفية ومقاصدها كمثال".
-ومن خلال "البنية السردية وإنتاج المعنى (الصائغ والمغنية) كمثال” يبرز لك الباحث كيف تنقلب العلاقة بين الطرفين فيغدو الموضوع فاعلا ويتحول الفاعل إلى مجرد خاضع للأحداث.
-ويتبين لك من خلال “رواية (حارسة الظلال، دون كيشوت في الجزائر، لواسيني الأعرج) علاقة العنوان بقضية المعنى في النص السردي”، وكيف أن العنونة جزء لا يتجزأ من استراتيجية الكتابة والقراءة، لما لهما من قدرة على قنص القارئ وإشراكه في لعبة الكتابة، ففهم العنوان جزء لا يتجزأ من أي محاولة لفهم النص.
-“الوصف منفذا إلى المعنى في رواية (راضية والسيرك، لصلاح الدين بوجاه)” مثال واضح على أن الوصف قد لا يستخدم للتزيين، بل لتجسيد الحكاية، كما أن الوصف يبرز ذاتية الواصف ونواياه ومواقفه، لذا فالوصف يظهر المواقف غير المعلنة للواصف، ويتيح له تحريك الكاميرا للزاوية التي يراها وينطلق منها، والمنظور الأيدلوجي الذي يطل من خلاله على العالم الموصوف.
-وفي رسالة “(أخلاق الوزيرين، للتوحيدي) يلوح لك المعنى الحي والمعنى المستور بالتغريب”، هذه الاستراتيجية التي لجأ إليها المؤلف للتعبير عن موقفه بالسخرية من واقعه الذي يزدريه ويزدري نبوغه، ويشفي نفسه المكلومة من السلطتين السياسية والأدبية آنذاك عن طريق تعرية زيفهما وكشف أقنعتهما بسخريته.
-وعن طريق “دومة ود حامد، للطيب صالح” يطلعك الباحث على التبئير الداخلي في الرواية والذي لا يعلم فيه الراوي حينها إلا ما تقدمه الشخصية عن نفسها.

*كل تلك الدراسات وجدتها لا تؤكد إلا أمرا واحد:
أن الحديث عن الموضوعية في الأدب عامة وفي القصص خاصة من باب الوهم والزيف.
لذا ومن هذا المنطلق أدعو جميع أحبائي الذين يتخذون من الرواية منهجا لمعرفة الحقائق والوصول للكليات إلى الحذر من هذا المزلق الخطير، فما الرواية والأدب إلا مرآة تعكس أيدلوجية صاحبها وأفكاره وهواجسه ومشاعره وأحاسيسه ورؤاه.
وإن كانت المقولة تقول: “إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم”، فإننا نستطيع أن نقول كذلك: “إن هذه الرواية أيدلوجية فانظروا عمن تأخذون أيدلوجيتكم” :)
بالطبع لا أعني أبدا رفض قراءة الأدب المخالف في المنشأ والمذهب والمشرب، فأنا من عشاق الأدب العالمي والرواية بكل أطيافها، لكني أهيب بك لأن تضع بالاعتبار أن: الرواية أبدا ليست موضوعية، لذا أبدا لا تقرأها بحياد!

ربما الدخول لهذا العالم جعلني أرى عالم الرواية بكل مباهجه ومغرياته السردية من الداخل، فصدمني بتعامله معه بطريقة رياضية ربما أثبتت لي أنه ليس من المفترض أن إعجابنا بفن ما أو قصيدة ما أو حتى وجبة ما يعني أننا سنستمتع أكثر إذا عرفنا كواليسها، وفككنا أسرارها، وجمدناها للتعامل معها بمنطقية رياضية تحاول ترجمة استمتاعنا ودهشتنا لقوانين جافة، لذا نعم يا سادة أحيانا الاكتفاء بمشاهدة المسرحية أفضل، ولا داعي لقتل المتعة بتحليلها والتعامل معها بتجرد :)
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.