مرحبًا عزيزي، كيف حالك؟ أرجوك لا تعاقبني فليس لي ذنب بل الذنب عليَّ. أعلم أني آذيتك لكني حميتك من أنثى فانية، أنثى مقدر لها الموت بعد شهور أو سنوات أو حتى أيام. كن رحيمًا ولا تتعجل بالحكم، لا تكن جلادًا قاسيًا يقسو في نزع القلب ولا قاضيًا جائرًا.. قلبي انتزع عندما قررت هجرك فما الهجر إلا موت رحيم في حالتي. احكم بالعدل، استشر قلبك قبل النطق فهو سيدلك لأنه لا يعشق إلا أنا.
الروايه جميله جدا والأحداث مترابطه بطريقه جميله ممكن يكون انا عندي مشكله حصلت معايا في اخر الروايه بس من اجمل الروايات الي قرأتها وان شاء الله تكون بدايه لنجاح كبير ليك
قبل البدء أريد أن أقول بأنها لشجاعة كبيرة من الكاتب للخوض في هذا الموضوع الشائك وخصوصاً في بلدنا مصر.
أسلوب رائع من الكاتب، واستخدام ألفاظ مناسبة للسرد وللحوار القائم. أعجبتني التعبيرات والتشبيهات المستخدمة لتقريب المعنى المراد، أعجبتني بشدة.
مشكلتي مع تلك الرواية كانت في خيوط الحبكة، سار الكاتب في عدة مسارات للحبكة، وبالطبع لابد أنه سيأتي في النهاية ويربط تلك المسارات بعقدة وحيدة ومسار وحيد للحبكة، وهذا ما حدث بالفعل، لكنه لم يوفق في ذلك ومن رأيي بأن تلك العقدة كانت مبتذلة أو تقليدية بعض الشيء، وأحسست بأنه تم استخدامها للهروب من وضع نهاية حقيقية تحل معضلة الحبكة الرئيسية.
وكانت هناك مشكلة أخرى وهي أن المسارات المستخدمة في الحبكة في أول الرواية، كل مسار منها قد يكون رواية منفصلة بذاته، لذلك شعرت بأن الكاتب أراد إبراز موهبته فوضعها كلها في تلك الرواية وتلك الحبكات المتعددة.
في النهاية الرواية جيدة باعتبارها أول عمل للكاتب، ونرجو من الله التوفيق والسداد في الأعمال القادمة