"الحوائط فقط هى ما تحيطه و تطبق على صدره ، وأنياب الوحدة تمزق ضلوعه ، كل الاشياء تبدو غامضة و مجهولة حتى الذين تصور أنّه يعرفهم.. ظللت الشبورة المكان مع غياب الرؤية وعدم الفهم أراد ان يزيح الشبورة لعله يرى.. لعله يفهم انتابته صدمة كبيرة ولم يتخيل كل ما جرى وتوالت المفاجآت !!" هذا كان حال بطل الرواية ذلك التائه الذي لا تفارق النظارة عينيه رغم خلعها دائمًا لتنظيفها من "الشبورة" أو الضباب التي تكتسي به عدساتها.. "شبورة" رواية غريبة وقريبة للنّفس في ذات الوقت وتعبر الرواية عن انعدام الرؤية خلال الفترة الماضية، بعد أن غلب طابع الإعلان على الإعلام، وأصبحت البرامج تتحدث عن الطهي بدلا عن الثقافة، وأصبح أفراد العائلة الواحدة يمثلون الحب على بعضهم البعض !! https://www.storytel.com/ae/ar/books/...
رواية عباره عن مجموعه اسماء !!! صعب حتى تحفظها وانا لسى بالصفحة42 والى الان واا احداث ولا اي شي !!! مجرد كلام عاااادي ( يوميات مصرييين) وقفت قرائتها لانه ماحسيتها بهدف بحاول اقواها بوقت ثاني يمكن الاقي فيها شي اضيفه
مجرد رأي شخصي ولكن لم يعجبني اصرار الكاتب علي اضافة إيحاءات لسه لها اي دور في السرد ، وكذلك الكتاب يتناول صورة المجتمع بتسليط الضوء علي مجموعة من الشخصيات ولكن الكاتب يعرض الشخصيات من وجهة نظره هو ؛ فالشاب المتدين اصبح متشدد، والشاب المنفلت اخلاقيا هو نتيجة لسوء تربية من المنزل .. ولكن الكاتب ربما اغفل ذكر شخصيات وأمثلة جيدة ايضا في المجتمع .. للأسف من وجهة نظري الكتاب كان مضيعة لوقتي