Jump to ratings and reviews
Rate this book

مقدمة كتاب الذريعة الى تصانيف الشيعة

Rate this book

94 pages, Unknown Binding

Loading...
Loading...

About the author

محمد محسن بن علي المنزوي الطهراني، المشهور بآغا بزرك الطهراني (1293 ــ 1389 هـ) فقيه ومؤرخ إمامي. له مؤلفات عدة أهمها كتاب الذريعة إلى تصانيف الشيعة، وهو موسوعة في مؤلفات وآثار الشيعة وكتاب "طبقات أعلام الشيعة" الذي يعنى بترجمة العلماء ورجال الشيعة وآثارهم، من القرن الرابع حتى الرابع عشر الهجري.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (66%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for qasem.
366 reviews65 followers
April 9, 2019

‎هي أحد مقدمات الذريعة والتي لم تنشر مع الكتاب نشرها مركز تراث سامراء  

‎جرجي زيدان في كتابه تاريخ آداب اللغة العربية لم ينصف الشيعة، حينما أدعى عدم وجود أي عالم شيعي قدم شيئاً في اللغة العربية.
‎للرد عليه اجتمع ثلاثة أشخاص:
‎1- السيد حسن الصدر ألف كتاب تأسيس الشيعة للعلوم الإسلامية
‎2- الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء أظهر أغلاط جرجي زيدان ونقائضه في كتابه
‎3- الشيخ آغا بزرك الطهراني (المؤلف) ألف كتاب الذريعة الى تصانيف الشيعة في (25) مجلد جمع فيه تاريخ الآدب الشيعي.
‎يذكر فيه العالم وسيرة من حياته ومؤلفاته ما ضاع منها وما وصل لنا منذ زمن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين إلى زمننا الحاضر.

‎هي لم تكن أول محاولة أو أخرها من أتهام الشيعة أنهم لم يقدموا شيئا على مدار 1400 سنة، فقد ذكر أحمد أمين في كتابه فجر الإسلام عدة مغالطات، وحتى بعد زيارته للعراق والنجف تحديدا، تعذر بعدم حصوله على المصادر وقدم له علماء النجف المصادر. لكن عاد لكذبه على الشيعة في ضحى الإسلام.

‎ولا ينفك العجب في عصرنا هذا ، الكتب موجودة والمحاضرات ومقاطع الفيديو مع ذلك تجد من يأخذ ما يقال له بدون تحقق أو تأكد.  

‎ذكر شخص تعليق في النت أن الشيعة تقف أمام سرداب سامراء وتنادي الإمام المهدي عجل الله فرجه للظهور. أنا شيعي ولم أسمع بمثل هذه الكذبة, لو أتعب المعلق نفسه وبحث في اليوتيوب أو جووجل لعرف أن هذا غير حقيقي. كون الإمام الإمام المهدي عجل الله فرجه في السرداب من الأكاذيب التي قيلت من أعداء  الشيعة, فنحن لا نعتقد أنه موجود في السرداب في سامراء.  
Displaying 1 of 1 review