يبتدأ الكاتب كتابه بالسؤال عن مصدر تخلفنا وينقد الرأي القائم على فصل التاريخ عن الحاضر في معالجة هذا التخلف ويعطي الرأيّين السائدين فأولهما بسبب بُعدِنا عن الدين وثانيهما قُّربنا الشديد من الدين و يفسر كل منهما.
ويقدم الكاتب رأيه بابن خلدون ومحاولته الاصلاحية بكونها واقعية لانها تحاول فهم تخلف الانسان المسلم بما كان موجود في عصرهِ.
ويهتم ابن خلدون بتعليم الانسان من ناحية الاستخلاف اي جعله خليفة لله في الارض والتربية عند ابن خلدون هي صياغة الفرد والجماعة لما ينفعهما في الدنيا والآخرة ,وحسب رأيه فانها تتأثر بالمجتمع تأثر واضح,اما بما يخص العلم والتعليم فحسبه بانه كطلب الغريزة من المأكل والمشرب فهي حاجة الانسان في تحصيل الادراكات التي عند غيره وهذا التعليم لا يتم الا عن طريق التعاون اي العمران ومن هنا يربط ابن خلدون العلم بالعمران البشري.
حسب رأيّ أنه قد أخطأ بما جاء به الكاتب من استنتاج التربية والتعليم لابن خلدون من مقدمتهِ والتي تُصنف كـ كتاب تاريخي وسياسي ووقع في الخطأ الذي انتقده ابن خلدون في مقدمته وهو اتباع المنطق الاستنباطي لا الاستقرائي حيث الكليات هي من تقرر الجزئيات لا العكس.