13، 14، 15، 16، 17، 18 السرير الثامن عشر كان خاويا، لم يكن مرتبا حتى! دنا (أريحا) لتفقد السرير، فوجد ألا يوجد ما يستوجب القلق، الطفلة لم تترك حتما رسالة بخط يدها!
روائي وسيناريست ورسام أردني الجنسية، فلسطيني الأصل
تدور غالبية أعماله عن الدهاليز النفسية لشخوص رواياته المتسمة بالغموض، وأحيانا تنتابها الكثير من الهلاوس السمعية والبصرية، في أجواء أقرب للرعب والغموض أو الخيال العلمي ويعد من أوائل وأهم أدباء الأردن وفلسطين في الرعب والجريمة والخيال العلمي
فاز في مسابقات أيام الشارقة المسرحية في التأليف المسرحي عن مسرحيات سقوط الملاك الأخير الرجل الذي قتل أبو زيد الهلالي ديستوبيا
فاز في مسابقات أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي عن قصة دموع الجسد الصغير
صدر له رواية "موت سريري" عن دار أكتب - مصر ط1/منشورات ضفاف - لبنان ط2 رواية "سأعطيك الحلوى شرط أن تموت" عن شركة المطبوعات - لبنان رواية "جنازة الملائكة" عن دار رواية - السعودية ط1/ دار سما - الكويت ط2/ سما للنشر - مصر ط3 رواية "الملجأ" عن دار الرواق - مصر رواية "سيمفونية وادي الظلال" عن سندباد للإعلام والنشر - مصر ط1/ مداد للنشر والتوزيع - الامارات ط2 رواية "نادي الأشقياء" عن منشورات إبييدي - مصر
سلسلة "على الضفة الموحشة" عن سما للنشر والتوزيع - مصر
سجين الجحيم "ترجمات" "الساعة الثامنة صباحًا" دار سما - الكويت ط1 دار أكتب - مصر ط2
"المصعد رقم 7"ج1 "التابع الحارس"ج2 "الهائمون"ج3 "مندوب الشيطان" "ملاك جهنمي" "الزيبق" بلاتينيوم بوك - الكويت/ سما - مصر
قرأت من قبل لوائل رواية لا اتذكر اسمها ونفس المشكلة التي قابلتمي معة في الرواية الاولي وهو انك تشعر ان بناء الرواية بة شيء ناقص ، الفجوات الواضحة في القصة عدم الترابط في الاحداث كأن
"13، 14، 15، 16، 17، 18 السرير الثامن عشر كان خاويا، لم يكن مرتبا حتى! دنا (أريحا) لتفقد السرير، فوجد ألا يوجد ما يستوجب القلق، الطفلة لم تترك حتما رسالة بخط يدها!"
سأرشح لكم اليوم قصة "ابنتي الصغيرة الغريبة" للكاتب "وائل رداد"، وهي واحدة من سلسلة قصصية تُسمى" على الضفة الموحوشة" غير متعلقة ببعض، عدد صفحاتها (١٦٦ صفحة) مثل قصص الجيب القديمة.
أبطال قصتنا هم" أريحا"، "إميل"،"إيمان"،القصة بسيطة للغاية لمن يحبون القصص القصيرة، هي مزيج من التشويق والإثارة والدراما، فلقد جعلتني أبكي متلهفة لأرى ماذا حدث، لِمَ حدث لهم ذلك من الأساس؟
لقد استطاع الكاتب أن يوصف مشاعر وحالة كل من الابطال بسطور بسيطة للغاية وهذا اكثر ما نال إعجابي.
في بداية رحلتنا سيسطحبك الكاتب في جولة بسيطة بين قاعة السينما المهجورة في "باراديس" وملجأ الأطفال "الملائكة الصغار".
هل رأيت أو سمعت من قبل عن ما يحدث في الملاجأ يوميًا؟
هل تخيلت يومًا أن يمكنك أن تنتقل لمكان آخر عن طريق فيلم؟
هل تخيلت يومًا أن تستطيع معالجة أحدهم بمجرد دخوله إلى فيلم؟ هل تريد أن تلتقي بالكلب الأعور؟
دعني أخبرك أنك ستعيش تلك المغامرة مع هذه القصة التي بالتأكيد ستحبس أنفاسك حتى تصل لأخر صفحة بها.
لقد رتب الكاتب كل شئ لتعيش مع الابطال وتشعر بالآمهم، لقد لمس الكاتب قلبي بشدة وجعلني ابكي كالأطفال في النهاية، فكيف لي أتخيل تعذيب رجل بعقل طفل؟
أو كيف لي أن اتخيل تعذيب طفلة الأوتيزم في الرابعة من عمرها بالكهرباء؟
لقد عشقت علاقة الحب بين الطفلة ووالدها الذي كان اقرب منها من والدتها البغيضة.
لقد أستطاع الكاتب ببراعة أن يعطيك كل التفاصيل التي تفكر بها والوصف الدقيق الذي تريده بالتحديد.
"هايل، هايل! " تلك الكلمة التي بمجرد قرأتها تبكي لأنها تخفي خلفها الكثير من البكاء.
الرعب الذي سيصل لأناملك ليجعلها ترتعش خوفًا من فقدان أحدهم.
البعبع الشرس ذات القلب اللين الذي تريد أن تلتقي به في أقرب وقت ك"إيمان" الطفلة الصغيرة التي تعشقه دون أن تراه كما كتبت له تلك الكلمات البسيطة بلوحتها الصغيرة :"أكره أولئك الوحوش، واحب ذلك الوحش!" كان لها كل شئ كما سرد لها والدها.
الكلب الأعور، العجوز ذات العوينات الغليظة- كما تصورته انا - وحش للفتيات، ذات الرداء الأسود والسحنة البغيضة، كم أود أن أراك حتى اكسر عنقك العفن هذا!
أرى أن هذه القصة من أمتع من قرأت وبالتأكيد أرشحها لكم
تقيمي لها هو ١٠/٨ وشكرًا.
This entire review has been hidden because of spoilers.
سلسلة مميزة.. قصة مختلفة عن قصص الوحوش و الكائنات الغريبة.. سلسلة قصصها تبدو واقعية للغاية فعند قرائتها نجد انها تحدث و حدثت حولنا في كل مكان.. و تلك الواقعية مغلفة بقصة عبقرية لبطل غامض يسير وحيدا!! أريحا صديق و شخصية مثيرة للإهتمام!! العدد الخامس: إيمان يا صغيرتي لا تخافي فصديقك سيأتي لإنقاذك من الوحش الحقيقي!! قصة جميلة ادمعت عيني لكن النهاية سعيدة!!
This entire review has been hidden because of spoilers.