حرصت أن تكون موضوعات هذا الكتاب مرآة صافية لمعنى خلود المحبة. استعدت فيه وجوها أحببتها، رحلت أو أطال الله عمرها، استمتعت بها أو تعلمت منها. راجعت فيه كتبا قرأتها وتأثرت بها. استرجعت تجارب عشتها في حياتي أو شاهدتها. نشرت فيه للمرة الأولى نصوصا شاعرية ( ولا أدعي الشعر) وقصتين قصيرتين ( ولست قاصا). وضعت هوامش للتوضيح أو ذكر معلومات جديدة. زودت كل موضوع بصورة أو أكثر، منها صور وثائق تنشر للمرة الأولى. لذلك فإن في هذا الكتاب نثرات قليلة من سيرة ذاتية. المهم أنه تعبير عن محبتي لموضوعاته. هل هناك أجمل وأنقى من المحبة؟ وهل هناك ما هو أكثر خلودا من خلود المحبة؟؟
ولد في منفلوط بمحافظة أسيوط في 1954 ودرس بمدارسها . حصل على بكالوريوس كلية الإعلام بجامعة القاهرة قسم صحافة دور مايو 1975 . عمل صحفيا في جريدة الأخبار لمدة 13 عاما من 1975 حتى 1987 . أقام في باريس لمدة 4 سنوات من 1979 حتى 1983 حيث عمل صحفيا في مجلة المستقبل الأسبوعية التي كانت تصدر من باريس . حصل علي دبلوم من المعهد الدولي للصحافة في باريس عام 1985 . أقام لمدة 5 أشهر في بودابست بالمجر حيث حصل علي دبلوم من المعهد الدولي للصحافة عام 1978 . عمل مستشارا صحفيا ثم مستشارا فنيا لوزير الثقافة 1987 – 1999 . أول مدير لصندوق التنمية الثقافية 1990- 1999 . رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق القومية فبراير1999- 2002 . أول مصري يرأس الاتحاد العربي للوثائق . عضو المجلس القومي للثقافة والإعلام شعبة الإعلام . عضو المجمع العلمي المصري . مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما ـ2002- 2004 . عضو مؤسس لمجلس إدارة الجمعية المصرية لنقاد الفن التشكيلي . سكرتير عام ورئيس سابق لها . عضو مجلس إدارة كلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان . عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر . أصدر 11 كتابا في الفنون والثقافة والفكر . أول " كتبه السريالية في مصر " وأحدثها كتاب الفن . يكتب بجريدة الأخبار كل ثلاثاء بعنوان " نظرة إلى المستقبل . عضو المجلس المصري للعلاقات الخارجية . رئيس مجلس إدارة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري 2004 .