تنتقل أحداث الرواية بين بلاد فاس ومكناس والريف المغربي والأندلس الحزينة إلي زمن المماليك في قاهرة المعز حيث الرقيق والموالي والخشداشية، والقصور المخملية التي تحجب أسوارها أسرارًا من تاريخ لم تصل إليه يد باحث ورواية، وحيث صعيد مصر بحرارته اللافحة وواحاتها الغربية بعيون مائها وأهداب نخيلها وأودية الملحالمنشترة فيها، وأشعار تفيض بروعة البيان وسحر الكلمة أضفتها إلي روايتي لتزخر بها فتكاد تضارع مثيلاتها من اشعار عماليق الشعراء في الأزمنة الماضية.
#ريفيوهاتي لفائف تتحدث عن تاريخ من زمن كان ولكن لا تختلف عن الواقع كثير تحدثنا عن تحول الإنسان عندما يظلم عن تحول البرءاة الي خداع زمام الملام هبدا كلامي عنها من العنوان منه يبداء اول سؤال مين الملاح وايه حكايته ثانيا الغلاف تحس أنه يتحد مع الاسم لمعرفة محتوى الروايه ودة كان اول انطباع اخذته عنها ثالثا الأحداث هو اه كنت بتوه فيها لكن كل ما تتعمق فيها بتبان وتفهمها ومع الداخل في الأحداث تحس ان نهايتها معروفه والمفاجأة اني اكتشفت ان كل استنتاجاتي غلط حتي الانطباع الأول عنها غلط ونهاية الأحداث قلبت كل الموازين محتوى رائع
داخلها شخصيات كتير كل شخصية فيها تناقض عجيب داخلها الخير والشر الخير يتحول إلى الشر والشر يتحول إلى الخير رابعا انا قرأت لعامر صالح رواية ديمومة وكان رأي في أنه كاتب مميز واكتشفت اني برضو غلط عامر صالح يصنف ضمن الأدباء مش االكتاب بجد زمام الملاح روايه رائعه جدا واستمتعت بيها جدا
رحله شامله لحياه متقلبه تجعلك في اسفل سافلين أو اعلي عليين وهكذا الحياه فلا تسير ابدا علي نفس ذات النمط روايه جميله إلا أنها تفتقد عنصر الدقه وعدم مراعتها في ترتيب الأحداث فتجعل القاريء يفقد تتابع الأحداث لديه فلا تكون النهايه إلا الضجر منها.
زمام الملاح من الروايات التاريخية التي تتناول أوضاع بعض الممالك السابقة بداية من المغرب وبدء حكم المولاى إسماعيل مرورا بمصر في عصر المماليك إنتهاءً بواحة صغيره في صعيد مصر. الرواية للكاتب عامر صالح من محافظة الفيوم، تخرج من آداب تاريخ عام ٢٠١١ وهي روايته الأولي كتابة والثانية نشراً بعد ديمومة، إستغرق في كتابتها عامين ونصف لتخرج إلي النور في معرض الكتاب عام ٢٠١٩ عبر دار البشير. أحداث الرواية واقعية فهي تتناول أوضاعنا العربية في صورة تاريخية تمتاز بالأساليب الجمالية؛ فالقارئ سيعيش في عوالم شيقة مستمدة من عالمنا العربي، فيها الوجع والألم، الأسى و الحزن، الفقر والجوع. عوالم واقعية لا يمكن أن تغيب عن ذاكرة المجتمع المغاربي خصوصاً والمجتمع العربي بشكل عام. تتحدث الرواية عن أخوان يفران من فاس بالمغرب بسبب بطش المولاي إسماعيل، ويعتزمان الرحيل لبلاد الحجاز مروراً بمصر للتجارة، ولكن تمر بهم بعض الأحداث تسبب لهم كثير من المتاعب لينتهي بهم الأمر في السجن، ويموت أحد الأخوين ويخرج الآخر هائماً بلا مأوي عازماً علي الإنتقام ليصبح أحد جنود رشيد الأبيض كبير المماليك القسامية، وينتقم من أقوي جنود المماليك الفقارية ويصير ذو شأن ومهابة، ثم بعد ذلك تُقتل زوجتة علي يد رشيد الأبيض ويصير مطارداً فيقع أسيراً مرة أخري، ويحكم علية بالإعدام من قبل غوار حاكم الزمام لينجو بحيلة ويصبح آله وحاكم الزمام. زمام الملاح جديرة بأن تُصنف بإعتبارها من الآداب العالمية والعمل تم ترشيحه بالفعل لجائزة كتارا للرواية العربية، فهي من الروايات المنطوية علي طاقة جمالية كبري كاشفة لما ينغل في المجتمع العربي، وما يدور فيه من مشاكل إجتماعية وإنسانية معقدة، وهي بذلك تكشف عن تمثل واعٍ لقضايا الروح وفلسفة الحياة التي يحياها هذا الإنسان العربي في مجتمع محتقن بالإحترابات والصراعات من كل نوع، لا تُنسي هذا الإنسان رغائبة وتطلعاتة واستيهامتة الجنونية في أن يحيا الحياة التي يرغب. فكيف قام التمثيل الروائي بإسترداف حيوات هذا الإنسان العربي، وما الذي يسم رواية " زمام الملاح" بميسم التحضر والعالمية، وكيف نجح في محاكاة الواقع محاكاة جمالية ؟
الكشف عن النفس البشرية
الرواية تحتشد بفنٍ عميق ينطوي علي تقنيات جمالية لافتة، أولي هذة التقنيات (الملائمة الجمالية) وأقصد هنا تضافر عالمىّ الواقع والفن، وتتبدي هذه الملائمة في التزاحم الشائق بين تعقيد الحياة التي تحكي عنها الرواية وإلباس هذا التعقيد التجريد الفني الروائي الذي يترقرق مع المنامات والهواجس والأحلام والعتمة المتربصة التي تجثم علي عقل الملاح والمختار وكأن الحكاية منام !. "لفتت نظره قادمة من فوق ربوةٍ بعيدة تلك هي رمانة تدثرت بالسواد، هاله ما رآه عندما إقترب منها أكثر، تحمل طفلاً علي كتفها وتمسك آخر باليد الأخري، شعرها الكستنائي صار غجرياً مشعث ذا لون أحمر، والأطفال يبكون دون إنقطاع، وقف أمامها مرتجفاً، تبكي وتشير إلي بطنها ليري النار تخرج منها فتحرق الكون بأسره فيعود إلي سيرتة الأولي، ثم تطلب ثانية أن تمتلئ بطنها بالطعام، فيبكي الملاح مجدداً، عادت له الحياة مجدداًحين رأي من بعيدٍ قطيع غزلان يري "فاس" علي مرمي البصر والبحر يموج بالسفن هُرع نحو القطيع، علية أن يصطاد ليعود قبل أن يموت يونس، رمانه ما زالت تتألم جوعاً يسمع نداءاتها من بعيد، رفع حربتة وهزّ ذراعة كي تكون الضربة في موضوعها غزالٌ شارد وضربة نافذة هُرع نحوها، أخرج سكينة وذبحها، وقبل أن يفصل الجسد عن الرأس هاجمه ضبع ٌ جائع، حاول أن يصده، فشل، جرح ونزفت دماءه، هرع الضبع حاملاً صيده، وجد أمامه شجرة وارفة مورقة أغرتة بأن يحتمي بها، إستظل بأغصانها من القيظ، نام أسفلها، فتح عينية بفعل شمسٍ حارقة أصابته، بحث عن مأوي آخر وجد كهفاً أمامة، صعد إليه بضع درجات، نحتت أحجارها بعناية، هاجمه ذئبٌ ضارٍ، غرز أنيابه في عنقه...." تتكئ الرواية علي تقنية الملائمة الجمالية فتجعل الحياة متشابكة ومعقدة إعتماداً علي التمثيل الروائي بما يشابه تعقيد الحياة التي تحكي عنها الرواية، ثم إن الملائمة هنا تنهض إلي حد الإغراء في الإخفاء فلا نعود نحن القراء ندري عن أي زمان يتحدث ولا في أي مكان تدور الأحداث. الكاتب يستعيد المناخ التاريخي ثم يترك لنفسة قدراً من الحرية النسبية داخل إطاره، فيذهب من الحاضر إلي الماضي ليأتي به إلي الواقع معبراً عن فكرته وإعتراضاته بالصورة المجازية للرواية التي تطل علي الحاضر بالإسقاط التاريخي. "من العسير أن تغادر وطناً عشت فيه أحلامك ، لكنها الأقدارُ لا تترك فرصة لأحدٍ كي يختار بل تفرض عليه أموراً لم تكن أبداً في حسبانه ، كم من نبي غادر أرضه لكنهم ليسوا رسلاً بل مجرد أناس رفضوا أن يكونوا أتباعاً لشخصٍ فرض القهر عليهم...". وضع الكاتب عينه علي إكتشاف الحاضر عن طريق هذا التناول التاريخي الذى مكنه من خلق تجربة إنسانية متخيلة إستمد خيوطها من حاضر معاصر بم حقق إستيعاباً درامياً لتلك التجربة المتخيلة، وإبراز ما في نماذجها من دلالات علي الواقع كأحد الأهداف الحقيقية من وراء إقتران الأدب بالتاريخ، فالهدف هنا لم يكن التأريخ للحقبة الزمنية بقدر ما كان إستخدام التاريخ كمجاز وأداةً للتعبير عن الواقع المعاش.
قد يكون متيسراً الحديث عن أبطال الرواية لكن هذا اليسر يخفي مكراً فنياً في اللعبة الجمالية لهذه الرواية، فالكاتب اتبع مدرسة أرسطو في اعتبار الشخصية عنصر ثانوي، واستطاع تجنب التركيز علي البطل الفرد الذي كان سبباً في السمعة السيئة التي عانت منها الرواية التاريخية. "الرواية الأدبية هي التي تستطيع الكشف عن النفس البشرية "، وهذا ما برعت فيه زمام الملاح فصورت نماذج كثيرة لنفوس بشرية مقهورة وأخري قاهرة، نفوس بشرية متلهفة لتحقيق نزواتها وأخري زاهده، وقد أبدع الكاتب في تصوير ورسم الحوار الذي دار بين الملاح وأُنْس حول رمانه، ثم التحول الجذري في شخصية الملاح بعد مقتل رمانة.
الكشف عن المشاكل الإجتماعية:
الرواية تقوم علي معادلة فنية جديدة في (تمثُّل) تمثيل مجتمع المماليك، وتكفي نظرة متأملة في رواية "ثلاث برتقاليات مملوكية" لحجاج أدول، وزمام الملاح للوقوف على الجديد الذي جاءت به هذه الرواية، وهي ليست اضافة فنية فحسب، بل جمالية التمثيل الروائي الذي تطلبه في محاكاة واقع المجتمع المصري فترة انقسام المماليك، كذلك المجتمع المغربي إبان إحترابه السياسي والإجتماعي وإن كان الكاتب قسي علي المولاي إسماعيل وهذا ما سنذكره لاحقاً، إلا أن ما خلفته تلك الحروب من ندوب نفسية وإجتماعية غائرة عند الجميع ممن عانوا من تلك الإنقسامات والحروب. تتبدي كشوفات زمام الملاح أكثر ما تتبدي في العلاقات التي تربط الأفراد والجماعات فيما بينهم بروابط التكافل الإجتماعي أو الإقتتال والتسلط والقهر، وهي ظواهر إجتماعية تنم عن التغير الإجتماعي، وتجعل الرواية كما الأفراد نماذج لإستجلاء هذه المشاكل الإجتماعية : مكانة الأفراد الإجتماعية، أيضاً المشاكل التي تمزق الفرد وتطوح به وبالأسرة في أتون الحمي الإجتماعية، ولذلك لا عجب إن كانت هذه الرواية تشخص المشاكل الإجتماعية بقدرات فنية عالية؛ والرواية تعني بالفرد المنسي المنبوذ غير المرغوب فيه، وليس البطل ملاح إلا واحداً من هؤلاء وهم كثر في الرواية ومع ذلك لا يتشابهون وإن تقاطعت مصائرهم وتلاقت في الندوب التي تحفرها الوقائع والأحداث الصاخبة في نفوس الشخوص التي تعاني دوماً من هذه الندوب وتلاحقها وتطاردها شروخ في الحياة في متاهاتها الكبري والصغري سواء بسواء؛ فالملاح عاني احباطات شتي وصراعات في القيم التي يتمثلها من المجتمع الذي ولد ونمي فيه، أما أولئك الرجال الذين يرون في فحولتهم انتصاراً تاماً علي المجتمع الذي يحيون فيه كالمختار وغوار ورشيد، فإن قوي الحياة الخفية تحطمهم وتذلهم وتجعلهم يعيشون ضعفهم كما لم يفكروا أبداً. الرواية تعتمد على لعبة الذاكرة الماكرة التي تلتقط التفاصيل والوقائع الدالة علي عظمة الإنسان وكذلك خسته وانحطاطه وابتذاله.
الكشف عن القضايا الروحية والفلسفية
السمة الجمالية الأعظم في هذه الرواية هي ثورتها علي السرد القصصي التقليدي، ورسم شخصيات إستناداً إلي التقاليد الروائية الشائعة منذ القرن التاسع عشر، فكل ما تشجبه هذه الرواية، جاءت ببديلاً عنه تمثيلاً جديد للواقع، بإستكناه ما هو معتم في أغوار التفس والروح. زمام الملاح تقدم أطروحة جديدة للقيم الإنسانية الجديدة ايضاً، فالثورة علي الأعراف الروائية السائدة وبالأخص تقنية الراوي العليم بكل شئ وابتكار علاقات جديدة بين القارئ والروائي صاحب الرواية، علاقات تبزغ فيها شخوص جديدة. بطريقة فنية خلق الكاتب حبكة أدبية وأكثر ما يشد الإنتباه قدرته علي الوصف فمع كل السرد لا نجد أي تشابه بالمفردات، غير أني آخذ علي الكاتب إظهاره للمولاي إسماعيل مظهر القائد الظالم المتوحش الجشع رُغم أن المولاي كان ذو طابع ديني وصارت المغرب في عهده من ازهي العهود وأقواها، ولكن طبيعة البيئة المغربية في ذلك الوقت وتداخل حدودها مع بلاد الأندلس التي آلت للفرنسيين كانت بحاجه لقوه وحزم في التعامل وشده مع من يحاولون الانفصال والتمرد والخروج علي حكمه؛ وهذا ما ذكره أبوالقاسم الزياني المؤرخ والسياسي المغربي، وعن الضرائب المرتفعة فذكر الزياني أنها كانت لتحرير الثغور المحتلة، غير أن كثير منها كانت تذهب لبيت المال . أما في حديث اللفافة العشرون وذكره جبل العقاعق فأعتقد أنه قصد وادي العقيق الذي يلتقي شمالاً بمنطقة زغابه مجمع الأسيال التي ذكرها أيضاً تحت مسمي جبل الزغاب وهو وادي مبارك بالمدينة المنورة فمن غير اللائق تشبيه مدينة مباركة بما حدث في الرواية من إدعاء ألوهيه ووجود مكان مقدس يلتف حوله الناس ويعبدونه ونحن نعلم مدي قرب المدينة المنورة من الكعبة المشرفة . وللانصاف عليَ أن أشير إلى أن الرواية لم تخلو من بعض الأخطاء الإملائية والمطبعية؛ لكن لابد وأن أعترف وأؤكد على أن هذه الرواية من وجهة نظري في حد ذاتها انجازاً أدبياً يستحق منا اهتماماً وإحتفاءً جمالياً ملائماً، وتغطية نقدية وافية بحجم ما جاء في الرواية من إبداعات، وكلي أمل أن تعود الرواية العربية لمكانتها وتصدرها.
This entire review has been hidden because of spoilers.
ريفيو رواية:(زمام الملاح) أولا:الاسم زمام أي واحة أو نجع و هى مملوكة لملاح. اسم بسيط و غير جاذب مع أن الاسم غريب بعض الشيء (الملاح). ثانيا:الغلاف شكل البادية ببساطتها و هدوئها المعهودين عنها بخلاف مسيرة الرواية. ثالثا:عدد صفحات الرواية 294 صفحة رابعا:الأحداث حقا الحياة لا مأمن معها على طول مسيرتك الحياتية؛ فستجد نفسك خلال مسيرتك تعيش ضمن الأغنياء و بعد بضع سنين تصبح من الأدنى مرتبة و أنت و نصيبك إلى أين ستصبح و متى و كله بلا جدال بإرادة الله سبحانه و تعالى أولا و أخيرا و ثانيا بناءا عما تفعله أو تقوله و ما يدبر داخل عقلك إن كان خيرا أو شرا لك أو للآخرين أو ما يدبر عليك أو لك من الآخرين بالطبع و كله بأمر الله سبحانه و تعالى و من هنا نرى أن حياة بطل الرواية على هذه الشاكلة بنسبة كبيرة؛ فهو كان يعيش مع والده و أخيه الكبير حياة بسيطة جيدة بلا مشاكل نسبيا و بعد دخول الغزاة أو الحكام الظلمة عنوة و موت أبيهم ففرا خارج البلاد بناءا على خطة من وضع أبيهم و خلال رحتلهما الشاقة مات أخيه بسب مشاجرة و أصبحت حياته صعبة جدا و أصبح وحيد بلا معين؛ فرأى أن ينتقم لأخيه و بتحالفات -إن جاز التعبير- قد استطاع أن يفعلها و يصبح ذو شأن فهكذا أصبحت حياته أفضل كثيرا من قبل و لا تخلو من الغدر و المؤامرات فهرب من ذلك المكان و أصبح تائه في الصحراء مع خادمه فقط و بعد ذلك وصل إلى زمام و من بعد أن دخل السجن و كان قريبا جدا من الموت شنقا أصبح من أعالي القوم و لا كلمة تعلو فوق كلمته و لكنه لم يصبح حاكمها فماذا أصبح يا ترى ؟!! خامسا:الأسلوب عميق بعض الشيء و لابد ألا تمر عليك أي تفصيلة حتى لا تتوه لابد من التركيز؛ فالأسلوب حقا راقي. سادسا:اللغة السرد و الحوار باللغة العربية (الفصحى) مع قلة الأخطاء الإملائية و النحوية. سابعا:التقييم 4 / 5 #ريفيوهات_معتز_محمود
زمام الملاح من الروايات التاريخية عند قراءتها تكون قد امتطيت جوداك للركض رواء الأحداث ... لم يخني حدثي بأن الروايه تعد عمل أدبي متكامل رحله طويله خطها قلم مُبدع. الغلاف رائع جدا من حيث الطباعة والتصميم العنوان بسيط ويحمل غموض يجعلك تبحث عن سر هذا العنوان اللغة اجادها الكاتب بشكل رائع سلسه وجذابه وحملت من مواطن الجمال الكثير والكثير وكأنها مقطوعات موسيقية يتم عزفها على سطور الروايه سيطر الكاتب على الفكرة والأشخاص وتجسيد الأدوار وكان الأحداث والأشخاص يدورون حولك تحادثهم ويحادثونك. تسلسل الأحداث جاء متناسق جدا ومترابط يجعلك تصل لنهاية وحبكة قويه عامر صالح كاتب عبقري واتوقع له انه منافس قوي لكُتاب كبار. 296صفحة ستغوص بداخلهم تأبى أن تغادرهم.. سعدت جدا بقراءتها .
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية جميل جداً ادهشني حقاً الترابط بينها.. اللغة .. السرد .. الحبكة .. النهاية ..ولا أخفي انه كل ماضيع فيها لاقي الاجوبة يلي ضيعني جوابو بالفصل.. بالفصل يلي بعدو . دُهشت اكثر عندما قرات بانها الرواية الاولى للكاتب وبانها اخذت منك ٣ سنوات .. سيكون كاتباً عظيماً إذا تطور أكثر من قدراته👌🏻
منذ عدة اسابيع حضرت ندوة كاتبين وكاتبات من الفيوم وبورسعيد والسويس في فعاليات مختبر السرديات ومعرض الكتاب بمكتبة الإسكندرية وحضرت نقد رواية زمام الملاح لعامر صالح القادم من الفيوم وقام بنقد الرواية استاذي أحمد إبراهيم أحمد
ومن نقد الرواية أحببت أن أقرؤها وبالفعل قرأتها وكان لابد وأن أركز جيدا كي اتابع الشخصيات والأحداث واحتجت للرجوع إلى ما سبق وأن قرأته كي أتذكر جيدا عمن يتحدث الكاتب
وفي العموم الرواية شيقة تجذب القاريء لمعرفة ما سيؤول إليه حال هذا وذاك وتجعلنا على يقين بأنه دوما يمكن التلاعب بعقول البشر ضعاف النفوس فيأيتهم من يقل لهم أنا ربكم الأعلى فيخروا له ساجدين وينقادوا متواكلين عليه وكأن لا نجاة في الدنيا ولا الآخرة من دونه
زمام الملاح الكاتب العبقرى عامر صالح أتمنى لك مزيد من التوفيق والإنفراد حقيقة من أحسن الروايات التى قرأتها فى حياتى لتميزها بأسلوب ممتع ومشوقة جدااااااااااومرونة وسلاسة أحداثها التى تجعلك بسهولة ربط الأحداث والتمتع بقرائتها✌✌✌