ربما أكون قد ظلمت القصة بقراءتي لها بعد "نزهتي العجيبة مع العم سالم" - لأن ذات السمت فيها، ولكنني أرى أن الرسومات لم تعط الشخصية حقها، فلو كان للفتاة سمّاعة صغيرة في الأذن سيتعرف الطفل أن من يرتدي هذا قد يكون ضعيف السمع وغير قادر على الكلام أيضا. المشكلة الأخرى أنني اعتقدت أن الأختين إحداها بكماء والأخرى كفيفة، لسبب: الرسومات مرة أخرى ، فالرسمة الأولى إحداها مغمضة العينين، والرسمية الثانية ذات الفتاة المغمضة العينين، كانت ممسكة بذراع أختها (فأعطتني إيحاءًا أن اختها تدلها على الطريق). والأهم: الرسامة لم توفّق في رسم لغة الإشارة (على الرغم من أنها أهم جزء في القصة). لذلك لم أعط القصة ٥ نجوم.
مليانة حنية وظرافة…كادت عيني تدمع في نهاية القصة. الفكرة مميزة والأسلوب ذكي وبسيط في ذات الوقت. أشعر بالفخر والسعادة لما أقرأ قصة عربية تحترم عقل الطفل وبهذا المستوى. شكرًا أ. نادية على هذه القصة وشكرًا أ.سحر على الرسومات.
لغة الإشارة هي وسيلة من افتقدَ نعمة السمع ولم يحظَ بها، و في هذه القصة يتناوبُ أفرادُ الأسرة على تعليم صغيرتهم أصواتَ العالمِ وتحركاتِه من خلال ذلك التعاونُ الذي يجمع العائلةَ، والإخلاصُ في إشراكِ الطفلةِ في عالمٍ لا تسمعُ منه شيئاً