[القائمة الطويلة لجائزة ساويرس، الدورة السابعة عشرة، عام 2021] .حالتك دي مالهاش غير علاج واحد بسّ ممكن يجيب نتيجة - إيه هوَّ؟ - :تراجع في مقعده، وهو يقول ببطء .إنَّك... تنتحر - أصابتني الحيرة من قوله. طبيب نفسي يوافق مريضه الراغب في الانتحار على ما يريد! أنا على أيَّةِ حالٍ أنوي ذلك لكن... قبل :أنْ أستفسر منه عن مغزى قوله أردف أنا عندي مكان أقدر أوفّر لك فيه كلّ حاجة انتَ عايزها علشان تنتحر وفيه ناس هتتولَّى إخفاء جثّتك بعد الانتحار وكل ده مقابل 2000 جنيه... بسّ خلّي بالك :وصمت لحظةً قبل أن يتابع لو ما انتحرتش في خلال ساعة فيه حدّ بييجي يقتلك - وهيُعتبر الاتفاق الخاصّ بإخفاء الجثّة لاغي. فاهمني؟ علشان .كدا أهم حاجة الجدِّيَّة
فازت قصته (حرية وعدالة) في مسابقة القصة القصيرة التي نظمها اتحاد كتاب مصر عام 2014 (دورة الأديب عبد المنعم شلبي)، ونُشِرَت في مجموعة قصصية عنوانها (اللعبة)، صدرت عام 2014 عن دار حكاية
شارك في المهرجان الدولي للشعر (كلام للشباب) الذي نظمه المعهد الثقافي الإيطالي بالقاهرة في نوفمبر 2013
نُشرت قصيدتاه (أليس الحب كالإشفاق) ، و(الزبيبة) مترجمتَين إلى اللغة الإنجليزية والإيطالية في مجموعة (كلام للشباب) الشعرية، التي أصدرها المعهد الثقافي الإيطالي بالقاهرة عام 2013
صدر ديوانه الأول (رسول اللات) عام 2014 عن دار كلمة للنشر والتوزيع
شارك في ورشة (قصص القاهرة القصيرة) التي نظمها معهد جوته عام 2015، بالتعاون مع مؤسسة بنك التعمير الألماني، وجمعية ليتبروم وكانت قصته (عبث سماوي) ضمن القصص المرشحة لجائزة ليتبروم الألمانية
نُشرت قصيدته (أليس الحب كالإشفاق) عام 2015 في العدد التاسع والستين من مجلة (شؤون أدبية) التي تصدر عن اتحاد كتاب الإمارات
صدرت مجموعته القصصية (زعربانة) عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2016
تُرجمت قصته القصيرة (جبّانة الذكريات) إلى الإنجليزية والإسبانية ونُشرت ضمن مشروع (قصص عربية) عام 2017
فازت قصيدته (مُنية المفلسين) بالمركز الأول في مسابقة شعر الفصحى التي نظمتها لجنة الشباب باتحاد كتاب مصر، عام 2017، دورة الشاعر محمد علي عبد العال
وصلت مجموعته القصصية (زعربانة) إلى القائمة القصيرة بجائزة ساويرس الثقافية - الدورة الثالثة عشرة - عام 2017
فاز ديوانه (أناشيد الإغماء) في المسابقة الأدبية المركزية عام 2018.
فازت قصيدته (في بلاط الخليفة) بالمركز الأول في مسابقة مؤسسة مصر للقراءة والمعرفة (فرع شعر العامية) دورة الأديب صبري موسى، عام 2018
فازت مجموعته القصصية (حياة بطعم الثلاثاء) بالمركز الأول في مسابقة (الورداني) عام 2021
وصلت روايته (فندق هيجسياس) إلى القائمة الطويلة لجائزة ساويرس، الدورة السابعة عشرة، عام 2021
فازت مجموعته القصصية (نسيت نهاية القصة) بالمركز الأول في المسابقة المركزية عام 2023
فاز نصه الشعري (لغة الأبد) بالمركز الأول في مسابقة (لغة الضاد... التراث والهُويَّة) التي نظمتها شركة (مترجمون) عام 2023
نُشر عدد من مقالاته وأعماله الأدبية بجريدة المصري اليوم ومجلة الثقافة الجديدة ومجلة الهلال ومجلة المسرح وموقع المحطة وموقع إضاءات ومجلة أدب ونقد
قام بتحرير أول رواية عربية في التاريخ يؤلفها الذكاء الاصطناعي (حيوات الكائن الأخير)... وقد تم الانتهاء من تحريرها يوم 8 أبريل عام 2023، ونشرت في نفس العام
فازت قصته القصيرة (العاهة) بالمركز الأول في مسابقة (قصص على الهواء) التي تنظمها مجلة العربي، ونُشرت في عدد شهر أكتوبر ٢٠٢٤
مؤلفاته ديوان (رسول اللات): صدر عام 2014 المجموعة القصصية (زعربانة): صدرت عام 2016 ديوان (أناشيد الإغماء): صدر عام 2018 رواية (فندق هيجسياس): صدرت عام 2019 رواية (يلخ صمع): صدرت عام 2022 رواية (حيوات الكائن الأخير): صدرت عام 2023 المجموعة القصصية (نسيت نهاية القصة): صدرت عام 2024 رواية (لعنة الحارس): صدرت عام 2024 كتاب (فن التملق): صدر عام 2025 المجموعة القصصية (أحلام إنسان منقرض): صدرت عام 2025 ديوان (كلام كبير عليك): صدر عام 2025 كتاب (كيف شوهت الكتابة العالم): صدر عام 2026 المجموعة القصصية (قيامة نجيب محفوظ): صدرت عام 2026
بعد سنواتٍ من قراءتي الأولى… (٢٠٢٦) رواية لم أستطع صياغة رأي جديد عنها بعد قراءتها للمرة العاشرة منذ صدورها. وعلى الرغم من اكتشافي -في كلّ قراءةٍ من العشرـ مواضع وخبايا لم أكن على فهمٍ عميقٍ لها في المرة الأولى، إلا أنني أؤمن أن الرأي الأول الذي هداني إليه عقلي، الرأي الممزوج بالدهشة، يظل دائمًا الأصدق، ويظل مُعبّرًا أكثر من أي رأيٍ لاحق. فآثرتُ الاحتفاظ برأيي الأول دون تعديل. الإضافة الوحيدة الفارقة… أنها ما زالت أفضل رواية قرأتها خلال السنوات الماضية منذ صدورها بلا مُنافس. وما أكثر قراءاتي!
الرأي الأول… (٢٠١٩) أمرٌ صعبٌ جدًا! أقصد بالطبع تكوين رأي فوري عقب الإنتهاء من القراءة الأولى لمثل هذا النوع من الكتابات. فلم أتخذ قراري بالكتابة عنها إلا بعد انتهائي من قراءتها للمرة الثالثة. (فندق هيجسياس)! في البداية، قد تقف حائرًا أمام هذا الاسم الغريب، وقد يأخذك خيالك إلى رسم صورة عن مضمون رواية مُعنونة باسم فندقٍ ما، وقد يبدأ عقلك بطرح مجموعة من التساؤلات… لكن مع تتابع الأحداث، ستُدرك ببساطة أن اسم الرواية يختصر الكثير من مفهوم الحياة. فالحياة ما هي إلا فندق كبير، ليس دخوله بالأمر العسير، أما الخروج منه فليس بالأمر اليسير… فهناك دائمًا أيدٍ خفيّة تتحكم في نزلاء تلك الحياة، تحرّكهم حسب رغباتها وأغراضها الدنيئة. أيدٍ لا يتغذّى أصحابها سوى على أفعالٍ تستبيح كل شيء، فقط من أجل إشباع نفوسهم المريضة. أناس يتحكمون في الأفكار والقرارات، التي من المفترض أن تكون ملكيةً شخصية… وفي المقابل، هناك دائمًا ظروف تقود العقل وتحول بينه وبين أداء مهمته الأساسية في تلك الحياة… كما ألمّت الأحداث بوصف دواخل النفس البشرية، وكيف يمكن التأثير عليها وإقناعها بكل شيء مقابل اللاشيء! انطلاقًا من كارثة وفاة العم، يعكف الكاتب على تصوير تدهور حياة ذلك الشاب البسيط الذي لا يمتلك في الحياة سوى يقينه الشديد بموهبته، وهو ما قاده إلى التخلي عن الشهادة العقيمة والتفرغ لإبداعه الخصب. ولكن من المؤسف أن يكون هذا وسط مجتمع مُحبط وظالم ومليء بالقسوة، لا يعطي كل ذي حق حقه… فبهت في عينيه نور الأمل الذي بدأ يحتضر وهو لا يزال في المهد… فقرر التخلص من كل هذا العبث، وظن أن الفرار ما هو إلا قرار واختيار، ولم يُدرك أنه في بعض الأحيان قد يكون واقعًا لا يمكن الفرار منه! (الموت هو المقابل)! الموت هو الحدث الأكبر في البداية والنهاية. فالبداية كانت بالموت، والنهاية أيضًا مع الموت، وما بينهما ما هو إلا الواقع الذي نحياه، بكل صوره وخيالاته، خواطره وسلوكياته، مبادئه وقيمه وأخلاقياته. سلبياته التي نُقّر بوجودها، ومع ذلك نُصّر على التغافل عنها! رواية مؤثرة جدًا، تتضمن الكثير من الواقع السيء، الظلم، والأحلام الموؤودة، والانهيار الأخلاقي الناتج عن التفكك الأسري والتربية غير السويّة، وسطحية التفكير والجهل السائد وضعف الإيمان… تحوي مشاعر مُتضاربة، من حبٍ مُجرّد بلا مُقابل، إلي شهوةٍ بلا عقل… من اليقين الشديد والإيمان بالموهبة، وصولًا إلى اليأس وفقدان الأمل. أحداث لا تخلو من الانتهازية والأنانية والحقوق المُهدرة. تعيش فيها وترى الدوافع، في بعض الأحيان قد تلمس النُبل، وفي كثيرٍ منها تصطدم بالخِسّة! أن تُشعرك رواية بهذا الكم الهائل من الأسى… أن تتعايش مع الأحداث وكأنك أحد أطرافها… أن تُعاني من قسوة الشعور بالخذلان والرفض… أن تقلب الصفحات ولا تستقبل سوى مزيدٍ من البؤس والألم… أن تتعاطف مع إنسان برغم ما فيه من مساوئ وسلبيات… كل هذا يجعلك تُشيد بموهبة الكاتب الأدبية وحسه الإنساني المرهف. وقد وفّق الكاتب أيضًا في سرد أحداث روايته بكل براعة وإتقان، فلم يدع مجالًا للشك بأن ما ينقله هو صورةٌ طِبق الأصل لواقعٍ نحياه. وفي النهاية، الجميع مُخطئ، الجميع مُلام، والجميع مظلوم أيضًا! رواية واقعية عبقرية… تستحق القراءة.
تتناول الرواية الأيام الثلاثة الأخيرة من حياة أديب سكندري شاب مغمور يُدعى (جابر عبد القادر) قبل اختفائه الغامض. والرواية تنطلق من واقعة غريبة جرت في عهد بطليموس الثاني في القرن الثالث قبل الميلاد؛ فقد شهدت الإسكندرية نفي الفيلسوف هيجسياس منها، ومنع تداول كتابه (الموت جوعًا) الذي تحدَّث فيه عن رجل قرر الانتحار بالإضراب عن الطعام حتى الموت، وذلك بعد أن لاقت أفكاره رواجًا بين شباب الإسكندرية آنذاك وفي الحاضر، يفاجأ بطل الرواية المكتئب (جابر عبد القادر) بشاب يستوقف التاكسي الذي يعمل عليه، ويطلب منه الذهاب إلى فندق في الإبراهيمية اسمه (فندق هيجيسياس). لم يكن جابر على علم حينئذ بشخصية هيجيسياس، لكن فقدان الشاب لمحفظته في التاكسي، واكتشاف جابر بعد ذلك تطابق مواصفات الشاب مع مواصفات شخص قُتل ببشاعة، وورد ذكره في أحد الأخبار بصحيفة اليوم التالي، يدفعان جابر إلى محاولة البحث عن وسيلة يكشف بها الحقيقة... الحقيقة التي سوف تدفعه إلى معايشة تجربة الانتحار بكل ما فيها من ثراء واضطراب وعمق
محمد أحمد فؤاد من الكُتّاب الشبان القلائل اللي تقدر تقرأ أي عمل له وانت مطمئن لجرعة كبيرة من المتعة ستحصل عليها بلا شك! الرواية دي واحدة من الروايات الممتعة القليلة التي قرأتها كلها في جلسة واحدة بدون فاصل، وده بسبب التشويق والترابط والإمتاع المتحقق فيها، فعلا رواية ممتعة عظيمة جميلة حققت لي استمتاع كبير بأفكار قيمة وجديدة ، وتحققت لديّ موهبة الدكتور محمد الأدبية والناتجة -كما تشي الرواية- عن ثقافة واطلاع واسعين.