تنعكس الصورة التي يحملها الإنسان عن ذاته على تصرفاته وقدراته.كيف ترى نفسك؟ سؤال صغير وبسيط من ثلاث كلمات، ولكن لا يستطيع الكثيرون الإجابة عنه، ولربما لا يرغبون في الإجابة عنه.يذهب البعض إلى فرضية وجوب رؤية النفس كما يراها الآخرون من حولنا، بينما يُفضّل البعض أن يروا أنفسهم من منظورهم الشخصي.
ممكن نختصر الكتاب كله في نقطتين: ١-اول حاجة هتكتشف انك مش بس مش شايف نفسك زي ما ربنا بيشوفك دة انت كمان شايف صورة مشوهة عن نفسك.. صورة تخلينا عايشين طول الوقت بنحاول نرضي اللي حوالينا و مش بنحب نفسنا و ممكن توصل كمان اننا منحبش الناس... و دة ناتج من حجات كتير زي العيلة مثلا ٢-تاني نقطة.. خلاص كدة عرفت ان دي مش صورتك.. يلا بقا شوف ربنا شايفك ازاي... شايفك محبوب... ذو قيمة.. وكفء..... اكتر ٣ كلمات هيتكرروا في الكتاب.. ...النقطة الأولي استوعبتها و بشدة.. اما النقطة التانية بقا لسة محتاجة وقت و بساطة قلب من احلي الكتب اللي بتديك ثقة كبيرة في نفسك ❤️ شكرا علي الترشيح أستاذ مايكل😊
كتاب رائع بيحكى معاناة موجودة عند كثير مننا من صورة مشوهة عن نظرة ربنا لنا. الكتاب أسلوبه رائع. بيطرح اولا المشاكل والنظرة الخاطئة لأنفسنا وبعدها بيطرح بشكل رائع وعميق نظرة الله الرائعة لنا كأولاده. الكتاب مليئ بالقصص التى جعلته مشوق وممتع.
الله يرانا محبوبون.. ذو قيمه.. كفء.. بغض النظر عن نظره الحياه العبثيه لنا.. فهو من تجسد ( من عالم الكبار) و نزل ل يعيش في عالمي ( عالم الاطفال) ليختبر معي كل عالمي الصغير و يشوقني لعالم الكبار دون ان ياخذني اليه غصبا او تحدي او عنوه.. الاب الذي احب طفله و نزل الي أرضه ليلعب معه( يختبر ما يختبره) و يتشوق الطفل لان يكبر مع والده الذي احبه الذي ترك عالم الكبار من أجله فيتوق ان يصبح مثلهم و معهم لم يكن هو الاب الذي أهان ابنه لأنه يريده ان يلعب معه ولا يشعر به.. بل و لم يكن هو الاب الذي جعل ابنه يعيش في عالم الكبار سابق لأوانه و نهاه ان يختبر حياه الأطفال مدعيا ب كلمه ( اكبر عما تفعل.. توقف على ان تصبح صغيرا يا صغيري)