اعتقد ان الكتاب بحاجة الى خرائط توضيحية للاماكن الموجودة في الكتاب كما يحتاج الكتاب الى بيان مواضع الاماكن التاريخية عن طريق وصف اماكنها الان بعد تطور الدرعية واندماجها مع العاصمة الرياض اما اللمحة التاريخية فكانت دون المستوى
"الدرعية بين باب سمحان و باب سلمان " كتاب قيم تاريخيًا يعد كأطلس وصفي لمدينة الدرعية التاريخية والتي مازال عبق البيت الطيني يغمر أحياؤها القديمة إلى اليوم وسط نهضة صنعت فارق شاهق. الكتاب يقع في ١٣٩ صفحة ، اهتم الدكتور عبدالحكيم العواد فيه بتدوين معلومات مهمة عن موضع الدرعية وتاريخ قدوم الأسرة الحاكمة إليها/ أحياؤها الثمانية / سورها المنيع / تحديد المواضع التي ذكرها ابن بشر فيها / الأملاك الزراعية لأراضيها / أماكن وأشخاص يتبرك بهم قبل قيام الدعوة السلفية /قصيدة رثاء الدرعية /وملحق وثائق لمخطوطات ووثائق وكتب تعتبر قيمة تاريخيًا .. الجميل أن د/ عبدالحكيم له مصادره الخاصة من روايات ومقابلات أثرت بشكل دقيق هذا التأصيل .. هذا الكتاب تجسير غني لتلك الحقبة من الزمن ( تاريخ الدولة السعودية الأولى وما بعدها في ذلك القلب المهم من أرضنا.
This entire review has been hidden because of spoilers.